أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: أخبرنا يزيد وهو ابن زريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: حدثنا عبد الله بن فيروز الداناج، قال: سمعت حضين بن المنذر، أن الوليد بن عقبة صلى بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات، ثم قال: أزيدكم، قال: فشهد عليه عند عثمان أنه شارب خمر، فقال علي لعثمان: " أقم عليه الحد "، قال: دونك ابن عمك فأقم عليه الحد، قال: " قم يا حسن فاجلده، وفيم أنت وهذا ول غيرك "، قال: بل ضعفت ووهنت وعجزت، قم يا عبد الله بن جعفر فاجلده، قال: فجعل يجلده وعلي يعد حتى بلغ أربعين، فقال: أمسك، جلد نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر أربعين، وكملها عمر ثمانين، وكل سنة "

و قال شيخ الإسلام: ولهذا قالوا في العقائد: إنه يصلي الجمعة والعيد خلف كل إمام براً كان أو فاجراً. وكذلك إذا لم يكن في القرية إلا إمام واحد، فإنها تصلى خلفه الجماعات، فإن الصلاة في جماعة خير من صلاة الرجل وحده، وإن كان الإمام فاسقا. هذا مذهب جماهير العلماء: أحمد بن حنبل، والشافعي، وغيرهما، بل الجماعة واجبة على الأعيان في ظاهر مذهب أحمد. ومن ترك الجمعة والجماعة خلف الإمام الفاجر، فهو مبتدع عند الإمام أحمد، وغيره، من أئمة السنة. كما ذكره في رسالة عبدوس. وابن مالك، والعطار.

والصحيح: أنه يصليها، ولا يعيدها، فإن الصحابة كانوا يصلون الجمعة والجماعة خلف الأئمة الفجار، ولا يعيدون كما كان ابن عمر يصلي خلف الحجاج، وابن مسعود وغيره يصلون خلف الوليد بن عقبة، وكان يشرب الخمر حتي أنه صلى بهم مرة الصبح أربعا ثم قال: أزيدكم؟ فقال ابن مسعود: ما زلنا معك منذ اليوم في زيادة! ولهذا رفعوه إلى عثمان. وفي صحيح البخاري أن عثمان رضي اللّه عنه لما حُصِر، صلى بالناس شخص، فسأل سائل عثمان، فقال: إنك إمام عامة، وهذا الذي يصلي بالناس إمام فتنة. فقال: يا ابن أخي، إن الصلاة من أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسنوا فأحسن معهم، وإذا أساؤوا، فاجتنب إساءتهم. ومثل هذا كثير. اهـ

هذا الحديث ان صح ينقض قول من إدعى تخصيص متابعة الإمام في غير المعصية فصلاة السكران باطلة قطعا!!!!!

أخي الكريم:

- الثابت عن الوليد هو قوله أزيدكم بعدما صلى بهم وهو ثمل (سكران) فقط، وهي الرواية التي عزوتها للنسائي في السنن الكبرى.

قال ابن عبد البر في الاستيعاب (ج1 ص492):

[أخباره في شرب الخمر ومنادمته أبا زبيد الطائي كثيرة يسمج بنا ذكرها هنا] وذكر طرفا منها.

ونقل عز الدين ابن الأثير في أسد الغابة عنه قوله:

[وخبر صلاته بهم سكران وقوله لهم: أزيدكم بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث].

* وهذه الرواية لا تدل على أنهم تابعوه على الزيادة كما لا يخفي.

- وأما زيادة ابن مسعود رضي الله عنه التي نقلتها عن شيخ الاسلام رحمه الله فلم تثبت بإسناد متصل، فرواها ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 492) من طريق عمر بن شبة [صدوق] قال حدثنا هارون بن معروف [ثقة] قال حدثنا ضمرة بن ربيعة [صدوق يهم قليلا] عن ابن شوذب [ثقة] فذكره.

وهذا إسناد منقطع ‘ فبين ابن عبد البر وابن شبة مفاوز، ولم أجده متصلا في كتاب مسند.

وعليه فإن هذه الزيادة غير صحيحة.

- وعلى فرض صحتها فليس فيها حجة لمن تابع الإمام في زيادة ركعة وذلك لأمرين:

الأول: أنها مخالفة للمشهور من مذهب السلف.

الثاني: أنها حادثة عين لا عموم لها.

والله أعلم.

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[26 - Jan-2010, صباحاً 01:14]ـ

أخي الكريم:

- الثابت عن الوليد هو قوله أزيدكم بعدما صلى بهم وهو ثمل (سكران) فقط، وهي الرواية التي عزوتها للنسائي في السنن الكبرى.

قال ابن عبد البر في الاستيعاب (ج1 ص492):

[أخباره في شرب الخمر ومنادمته أبا زبيد الطائي كثيرة يسمج بنا ذكرها هنا] وذكر طرفا منها.

ونقل عز الدين ابن الأثير في أسد الغابة عنه قوله:

[وخبر صلاته بهم سكران وقوله لهم: أزيدكم بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث].

* وهذه الرواية لا تدل على أنهم تابعوه على الزيادة كما لا يخفي.

- وأما زيادة ابن مسعود رضي الله عنه التي نقلتها عن شيخ الاسلام رحمه الله فلم تثبت بإسناد متصل، فرواها ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 492) من طريق عمر بن شبة [صدوق] قال حدثنا هارون بن معروف [ثقة] قال حدثنا ضمرة بن ربيعة [صدوق يهم قليلا] عن ابن شوذب [ثقة] فذكره.

وهذا إسناد منقطع ‘ فبين ابن عبد البر وابن شبة مفاوز، ولم أجده متصلا في كتاب مسند.

وعليه فإن هذه الزيادة غير صحيحة.

- وعلى فرض صحتها فليس فيها حجة لمن تابع الإمام في زيادة ركعة وذلك لأمرين:

الأول: أنها مخالفة للمشهور من مذهب السلف.

الثاني: أنها حادثة عين لا عموم لها.

والله أعلم.

اخي الكريم اراك خلطت في الامور، هات مذهب الصحابة في المسألة حتى ننظر هل هو مخالف لفعل لذلك ام لا و مند متى تعتبر واقعة كهذه واقعة عين!!!! و كيف ذلك و هي توافق نصا صحيحا في متابعة الإمام!!!!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015