ـ[ابن جريج]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 05:06]ـ

اخي الكريم لم اعتمد الزيادة انما قلت لك انك خلطت في مسألة واقعة العين!!!!!! و مسألة مخالفة السلف للأثر!!!!!! فهذه دعاوي لا تصلح أما قضية " القول المشهور" فهذه دعوى أكبر من أختها، أليس العثيمين رحمه الله من يقول بطهارة دم الآدمي و لم نعرف لهذا القول سابقا عند السلف!!!! و كم من أقوال مشهورة عند السلف خالفها المعاصرون كمسألة طهارة الدم و مسألة التوقيت في السفر!!! الأمر ليس بالشهرة فتنبه لذلك.

إذن الأثر كما قلت سابقا لو قرأت جيدا مشاركتي قلت فيه "هذا الحديث ان صح ينقض قول من إدعى تخصيص متابعة الإمام في غير المعصية فصلاة السكران باطلة قطعا!!!!! " و في هذا رد على قول العثيمين رحمه الله أن اعتقاد المأموم بطلان صلاة الإمام يكفي لعدم متابعته!!!

فكما تابعت السكران في صلاته و صلاته لا تصح مطلقا كذلك تتابعه في الركعة لأن القول بأن متابعة الإمام في غير المحظور مردود بمتابعة الصحابة للوليد و هو في حالة سكر، هنا بينت القصيد يا أخي الكريم و الله أعلم

أخي الكريم:

هذا تناقض، تقول إنك لم تعتمد على رواية ابن مسعود، ثم تعاود القول بأن الصحابة تابعوا الوليد، من أين لك هذا، وعلى أي شيء اعتمدت؟؟

قلت لك: الرواية التي اعتمدت عليها باطلة، فاثبت العرش ثم انقش، وإذا لم تكن أجوبتي مقنعة لك، فلعل بطلان الرواية خير مقنع لي ولك.

والله الموفق

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 06:14]ـ

أخي الكريم:

هذا تناقض، تقول إنك لم تعتمد على رواية ابن مسعود، ثم تعاود القول بأن الصحابة تابعوا الوليد، من أين لك هذا، وعلى أي شيء اعتمدت؟؟

قلت لك: الرواية التي اعتمدت عليها باطلة، فاثبت العرش ثم انقش، وإذا لم تكن أجوبتي مقنعة لك، فلعل بطلان الرواية خير مقنع لي ولك.

والله الموفق

يبدو أنك لم تقرأ أصلا المشاركة و كأن الوليد ليس صحابيا و من جلده ليس صحابيا و كأنه ليس في الكوفة صحابة!!!!!! و الرواية في صحيح مسلم!!! و كأني قلت ان الوليد رضي الله عنه زاد او تابعه الصحابة على ذلك!!!! لذلك لا تستحق حتى التعقيب حتى تفهم ما كتب في المشاركة.

ـ[ابن جريج]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 07:12]ـ

غفر الله لي ولك آمين

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 07:13]ـ

صحيح مسلم - كتاب الحدود

باب حد الخمر - حديث: 3306

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن علية، عن ابن أبي عروبة، عن عبد الله الداناج، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، واللفظ له، أخبرنا يحيى بن حماد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا عبد الله بن فيروز، مولى ابن عامر الداناج، حدثنا حضين بن المنذر أبو ساسان، قال: شهدت عثمان بن عفان وأتي بالوليد قد صلى الصبح ركعتين، ثم قال: أزيدكم، فشهد عليه رجلان أحدهما حمران أنه شرب الخمر، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها، فقال: يا علي، قم فاجلده، فقال علي: قم يا حسن فاجلده، فقال الحسن: ول حارها من تولى قارها، فكأنه وجد عليه، فقال: يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده، فجلده وعلي يعد حتى بلغ أربعين، فقال: أمسك، ثم قال: " جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين "، وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، " وكل سنة، وهذا أحب إلي. زاد علي بن حجر في روايته، قال إسماعيل: وقد سمعت حديث الداناج منه فلم أحفظه

مستخرج أبي عوانة - كتاب الحدود

باب مبلغ حد شارب الخمر وصفة ضربه وما يضرب به - حديث: 5104

حدثنا ابن المنادي، وعباس الدوري، قالا: ثنا يونس بن محمد، قثنا عبد العزيز بن المختار، قثنا عبد الله بن فيروز الداناج، قال: حدثني حضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي، قال: حضرت عثمان بن عفان، وأتي بالوليد بن عقبة، أنه صلى بأهل الكوفة الغداة أربعا، ثم قال: أزيدكم وشهد عليه حمران ورجل فشهد أحدهما أنه رآه يشربها، وشهد الآخر أنه رآه يتقيؤها، فقال عثمان: إنه لم يتقيأها حتى شربها، ثم قال لعلي: أقم عليه الحد فأمر علي عبد الله بن جعفر ذي الجناحين أن يجلده، فأخذ في جلده وعلي يعد حتى بلغ أربعين، ثم قال له: أمسك،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015