ـ[ابن الطيب]ــــــــ[25 - Jan-2010, مساء 11:07]ـ

شيخ الإسلام اعتمد عليه فلينظر في صحته!!!!

إن كان قد اعتمده رحمه الله واعتقد صحة هذا الحديث فإن مذهب شيخ الإسلام رحمه الله هو ما تم تقريره في ما سبق

ففي الفتاوى:

وَسُئِلَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -:

عَنْ إمَامٍ قَامَ إلَى خَامِسَةٍ فَسَبَّحَ بِهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ لِقَوْلِهِمْ وَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يَسْهَ. فَهَلْ يَقُومُونَ مَعَهُ أَمْ لَا؟.

فَأَجَابَ:

إنْ قَامُوا مَعَهُ جَاهِلِينَ لَمْ تَبْطُلْ صَلَاتُهُمْ؛ لَكِنْ مَعَ الْعِلْمِ لا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُتَابِعُوهُ بَلْ يَنْتَظِرُونَهُ حَتَّى يُسَلِّمَ بِهِمْ أَوْ يُسَلِّمُوا قَبْلَهُ وَالِانْتِظَارُ أَحْسَنُ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[25 - Jan-2010, مساء 11:14]ـ

إن كان قد اعتمده رحمه الله واعتقد صحة هذا الحديث فإن مذهب شيخ الإسلام رحمه الله هو ما تم تقريره في ما سبق

ففي الفتاوى:

وَسُئِلَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -:

عَنْ إمَامٍ قَامَ إلَى خَامِسَةٍ فَسَبَّحَ بِهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ لِقَوْلِهِمْ وَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يَسْهَ. فَهَلْ يَقُومُونَ مَعَهُ أَمْ لَا؟.

فَأَجَابَ:

إنْ قَامُوا مَعَهُ جَاهِلِينَ لَمْ تَبْطُلْ صَلَاتُهُمْ؛ لَكِنْ مَعَ الْعِلْمِ لا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُتَابِعُوهُ بَلْ يَنْتَظِرُونَهُ حَتَّى يُسَلِّمَ بِهِمْ أَوْ يُسَلِّمُوا قَبْلَهُ وَالِانْتِظَارُ أَحْسَنُ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

بارك الله فيك أخي الكريم لكن السؤال ليس في مذهب شيخ الإسلام فلسنا مقلدة لكن السؤال هل اعتماده على الحديث يعني تصحيحه له او انه ربما يحتج بالحديث الضعيف؟

لذلك لابد من النظر في هذا الحديث فمن يتطوع و يدرس لنا درجة صحته؟

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[26 - Jan-2010, صباحاً 12:17]ـ

أحسن الله إليكم جميعاً ..

- إن أردتما الإختصار الشديد؛ فالقصة صحيحة ثابتة لا غبار عليها، وأصله في صحيح مسلم والسنن.

- وإن أردتما التفصيل:

فقد أخرجها من روايته المسندة من طريق: سعيد بن أبي عروبة، عن عبد الله بن فيروز مولى ابن عامر الداناج، عن الحضين بن المنذر: [الإمام أحمد في (المسند رقم 1234)، البيهقي في (الكبرى رقم 17309)].

ومن طريق: عبد الله بن المختار الأنصاري، عن عبد الله بن فيروز مولى ابن عامر الداناج، عن الحضين بن المنذر: [الإمام أحمد في (الفضائل رقم 1138)، أبو يعلى في (المسند رقم 504)، الطحاوي في (شرح المعاني رقم 3161) و (مشكل الآثار رقم 2448)، أبو نعيم في (تثبيت الإمامة رقم 114)].

· قال ابن عبد البر في (الاستيعاب):

(وخبر صلاته بهم وَهُوَ سكران، وقوله: [أزيدكم بعد أن صلى الصبح أربعًا] مشهور من رواية الثقات من نقل أهل الحديث، وأهل الأخبار).

قال: (وقد روي فيما ذكر الطبري أنه تعصب عليه قوم من أهل الكوفة بغيا وحسدا وشهدوا عليه أنه تقيأ الخمر .. وذكر القصة وفيها: أن عُثْمَان رحمة الله عليه قال له: "يا أخي اصبر فان الله يأجرك ويبوء القوم بإثمك"، قال: وهذا الخبر من نقل أهل الأخبار لا يصح عند أهل الحديث، ولا له عند أهل العلم أصل، والصحيح عندهم فِي ذَلِكَ مَا رواه عبد العزيز بْن المختار، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ الداناج، عَنْ حضين بْن المنذر أَبِي ساسان: أنه ركب إلى عُثْمَان وأخبره بقصة الْوَلِيد، وقدم على عُثْمَان رجلان فشهدا عليه بشرب الخمر، وأنه صَلَّى الغداة بالكوفة أربعا، ثُمَّ قال: أزيدكم؟ قال أحدهما: رأيته يشربها، وقال الآخر: رأيته يتقيأها، فَقَالَ عُثْمَان: إنه لم يتقيأها حَتَّى شربها، فَقَالَ لعلي: أقم عليه الحد .. وذكر الحديث).

ـ[ابن جريج]ــــــــ[26 - Jan-2010, صباحاً 01:05]ـ

السنن الكبرى للنسائي - كتاب الحد في الخمر

حد الخمر - حديث: 5124

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015