أولا: لا يلزم من كون النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بمتابعة الإمام أن يكون الأمر عاما في الخطأ والصواب
بل ذهب الشيخ رحمه الله تعالى - وأرى الصواب معه بإذن الله - إلى وجوب المتابعة في كلا الحالتين، والدليل بلفظ الحديث يسانده لوتأملناه قليلاً.
فالأمر بمتابعة الإمام لم يستثنِ منها صلى الله عليه وسلم حالةً دون أخرى، فتأمل!
وأما قولك، بارك الله فيك:
الثاني: ما كان ناشئا عن زيادة معلومة غير مشروعة (وهذا هو محل النزاع في هذه المسألة)
نعم، هذا محل النزاع، فأقول:
هي زيادة معلومة غير مشروعة لذا وجب اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمرنا به في اتباع الإمام، ومما فهمتُه من كلام الشيخ رحمه الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أصحابه بمخالفة الإمام إذا ما حدث منه مثلما حدث من النبي صلى الله عليه وسلم من زيادة.
فلوكانت متابعة الإمام في الزيادة - غير المشروعة - هذه من الخطأ لوجب أن ينبهنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا ما حدث هذا بالمستقبل، فلمَّا لم يفعل علمنا أن متابعة الإمام واجبة ولو كانت فيما أخطأ فيه الإمام.
وأما قولكم، حفظكم الله تعالى:
ثالثا: لو كان لزوم متابعة الإمام واجبا حتى في الخطأ فلماذا شرع التسبيح لتنتبيه الإمام إذا كان الأمر عاما يشمل المتابعة في الحالتين؟ فيكون التسبيح حينئذ لغوا؟؟
إنما شُرِعَ التسبيحُ لإخبار الإمام أنه أتى بزيادة فيتفطن لها ويعمل ما أمره الشارع بحيالها من سجود سهو أو نحوه.
وأما أنك قيدتَ المسألة بقولك:
حتى في الخطأ
وما الإشكال إذن إن لم تكن المسألة في المتابعة في حالة الخطأ، إذ المعلوم أن المتابعة في الصواب هي الأصل؟
ونقلكم المبارك هذا:
وبهذا قال علقمة و الحسن .......... الخ
فأنا أسأل إن كان القائلون هؤلاء هم قائلون بخلاف الشيخ فيما نحن بصدده أم هم قائلون بهذه الجزئية الأخيرة فقط "فإن لم يذكر حتى فرغ من الصلاة سجد سجدتين عقيب ذكره وتشهد وصلاته صحيحة "؟
يعني: هل هذا النقل عنهم في المسألة كلها أم بالجزئية الأخيرة؟
وإن كان بالمسألة كلها، فهل هذا ثبوت للإجماع؟!
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[25 - Jan-2010, مساء 12:38]ـ
في الحقيقة إجاباتك كلها إجابات تأويلية وتطوعية للنصوص، ولي لها حتى توافق مذهبك الضعيف الذي يعتبر من شذوذ القول؛ في محاولة إلتماس مبرر لقبوله.
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم صريح في الإقتداء الصحيح الذي هو من أصل الصلاة .. لكن ليس صريحاً ولا كرامة في الإقتداء على ما هو ليس من الصلاة متيقناً ذلك غير مشكوك فيه.
فمحاولة تطويع النصوص وليها لكي تعطي مبرراً لحكم يراه البعض قد خالفوا فيه الأمة = تفريط وانتقائية ما أنزل الله بها من سلطان.
فهم النصوص بما يوافق الشرع .. مع اعتبار أقوال الأئمة المعتبرين = أصل من أصول التقفه الشرعي واستنباط الأحكام الشرعية السليمة .. إذ كيف يعقل أن أتابع الإمام على ركعة خامسة زائدة ليست من الصلاة مع علمي بزيادتها؛ ثم أقول لا بأس تابع الإمام فهذا الدليل!!!
فقه الدليل = فقه التشريع = حسن الإستنباط + حسن الفهم = الحكم الشرعي السليم الموافق للشرع من كل جوانبه.
وليس له داعٍ التعريض بكلامك الأول هداك الله من جهة الأسلوب الذي وجدته من الأخ دون غيره، فكوننا لا نوافقك على ما تذهب إليه لا يعطي لك الحق في التعريض واللمز على إخوانك رعاك الله. فتنبه
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[25 - Jan-2010, مساء 12:42]ـ
ما زلت أصر _ وسأزيد العدد هذه المرة بعدد أصابع اليد _ أعطني خمسة من العلماء المعتبرين قال بوجوب متابعة الإمام إذا زاد ركعة خامسة أو رابعة أو ثالثة؛ والمأموم عالم بزيادتها = أنه يتابعه ويأتي معه بالركعة.
وأنا والجميع ننتظر
ـ[ابن الطيب]ــــــــ[25 - Jan-2010, مساء 03:43]ـ
ما زلت أصر _ وسأزيد العدد هذه المرة بعدد أصابع اليد _ أعطني خمسة من العلماء المعتبرين قال بوجوب متابعة الإمام إذا زاد ركعة خامسة أو رابعة أو ثالثة؛ والمأموم عالم بزيادتها = أنه يتابعه ويأتي معه بالركعة.
وأنا والجميع ننتظرحياك الله أخي التميمي
أرى أنك ستنتظر طويلا ... (ابتسامة)
فطلبك دونه خرط القتاد
¥