ـ[يحيى صالح]ــــــــ[24 - Jan-2010, مساء 07:24]ـ
لا أعلم حفظك الله قولاً معتبراً يقول بمتابعة الإمام على الركعة الزائدة المعلوم زيادتها. بل المسألة على ذلك شبه إجماع. والله تعالى أعلم
ليت أخانا الكريم يتفضل علينا باسم ناقل الإجماع، ولا أراه يعفيك من ذلك قولك بآخر كلامك إن المسألة شبه إجماع!
هذه الكلمات الأخيرة من مشاركتك لاتفيد إلا ثبوت الإجماع عندك وإلا فلا فائدة من ذكره الإجماع هنا، أليس كذلك؟
وأما نقل أخينا عن الشيخ/ابن باز رحمه الله تعالى وأنه - الشيخ - لا يعلم خلافًا في المسألة، فما هو الرد على الشيخ الألباني في استدلاله بالحديث بهذه الكيفية؟
وهذا الرابط من ملتقى أهل الحديث وفيه إثبات هذا النقل عن الشيخ الألباني:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=862379
والشيخ رحمه الله تعالى ذكر هذا الأمر بالشريط رقم 252 من سلسلة الهدى والنور بالدقيقة الرابعة عشر والثانية السابعة حسب برنامج الهدى والنور.
ـ[ابن الطيب]ــــــــ[24 - Jan-2010, مساء 11:10]ـ
وأما نقل أخينا عن الشيخ/ابن باز رحمه الله تعالى وأنه - الشيخ - لا يعلم خلافًا في المسألة، فما هو الرد على الشيخ الألباني في استدلاله بالحديث بهذه الكيفية؟
وهذا الرابط من ملتقى أهل الحديث وفيه إثبات هذا النقل عن الشيخ الألباني:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=862379
والشيخ رحمه الله تعالى ذكر هذا الأمر بالشريط رقم 252 من سلسلة الهدى والنور بالدقيقة الرابعة عشر والثانية السابعة حسب برنامج الهدى والنور. بارك الله فيك أخي يحيى صالح
فقد وفيت بالمقصود بذكرك للمصدر الذي نقلت منه قول الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله في المسألة قيد البحث، وهنا أشير إلى أمر مهم أيضا وهو أن المعروف عن الشيخ رحمه الله تعالى أنه لا يقول بمسألة ما إلا ويكون له فيها سلف غير أنني لم أقف (على حد علمي القاصر) على من قال بهذا الأمر من السلف.
وليس كل خلاف جاء معتبرا ... إلا خلاف له حظ من النظر
أما الاستدلال بحديث أبي هريرة في الصحيح فإنه ترد عليه مسائل هي:
أولا: لا يلزم من كون النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بمتابعة الإمام أن يكون الأمر عاما في الخطأ والصواب
ثانيا: لا بد من التفريق بين نوعين من الخطأ
الأول: ما كان خطأ ناشئا عن ترك سنة أو واجب مشروع نسيانا (كترك التشهد الأول، أو سجدة ... )
الثاني: ما كان ناشئا عن زيادة معلومة غير مشروعة (وهذا هو محل النزاع في هذه المسألة)
ثالثا: لو كان لزوم متابعة الإمام واجبا حتى في الخطأ فلماذا شرع التسبيح لتنتبيه الإمام إذا كان الأمر عاما يشمل المتابعة في الحالتين؟ فيكون التسبيه حينئذ لغوا؟؟ أليس كذلك؟ عموما فإن في النفس من هذا القول شيئا خصوصا وأن ما ذهب إليه كثير من أهل العلم له وجه جيد و نصيب أوفر من النظر
قال ابن قدامة رحمه الله تعالى:
فصل: قوله أو صلى خمسا يعني في صلاة رباعية فإنه متى قام إلى الخامسة في الرباعية أو إلى الرابعة في المغرب أو إلى الثالثة في الصبح لزمه الرجوع متى ما ذكر فيجلس فإن كان قد تشهد عقيب الركعة التي تمت بها صلاته سجد للسهو ثم يسلم وإن كان تشهد ولم يصل على النبي صلى الله عليه و سلم صلى عليه ثم سجد للسهو وسلم وإن لم يكن تشهد وسجد للسهو ثم سلم فإن لم يذكر حتى فرغ من الصلاة سجد سجدتين عقيب ذكره وتشهد وصلاته صحيحة وبهذا قال علقمة و الحسن و عطاء و الزهري و النخعي و مالك و الليث و الشافعي و إسحاق و أبو ثور ...
نرجو منكم الرد على هذه الإيرادات حتى نصل بحول الله وقوته إلى الصواب في هذه المسألة إن شاء الله تعالى.
أما بخصوص الرابط فلم يشتغل عندي (بارك الله فيك على كل حال)
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[24 - Jan-2010, مساء 11:22]ـ
بل كلامي أخي هو كلام الأئمة قبلي .. وما قلته من تلقاء نفسي .. بل أنت المطالب رحمك الله بإحضار من وافق الألباني على ما ذهب إليه!!
ـ[يحيى صالح]ــــــــ[25 - Jan-2010, مساء 12:08]ـ
بارك الله تعالى فيك وأحسن إليك، إن طريقة كلامك العلمية تجعل النفس منشرحة للتحدث بما يليق بمثلك.
أما قولك:
أما الاستدلال بحديث أبي هريرة في الصحيح فإنه ترد عليه مسائل هي:
¥