ـ[مهند المعتبي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 09:44]ـ
شيخنا الفاضل: عبد الله الشهري ...
كنت أتوقع أنك ستتوقف معي حول أن التقييد جاء في نفس النص ...
لكنني أقول: هو وإن جاء في هذا الحديث بالذات، فقد أطلق في أكثر النصوص،، ـ لا سيما القرآنية ـ.
وقد كتبت لك والفكر مكدود، والكودنة مخيمة على عقلي ...
ولي عودة إن شاء الله ولو بعد حين!
((أحبك في الله يا شيخنا))
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 08:52]ـ
شيخنا الفاضل: عبد الله الشهري ...
كنت أتوقع أنك ستتوقف معي حول أن التقييد جاء في نفس النص ...
لكنني أقول: هو وإن جاء في هذا الحديث بالذات، فقد أطلق في أكثر النصوص،، ـ لا سيما القرآنية ـ.
وقد كتبت لك والفكر مكدود، والكودنة مخيمة على عقلي ...
ولي عودة إن شاء الله ولو بعد حين!
((أحبك في الله يا شيخنا))
أحبك الله الذي أحببتني فيه، أحرجتني بطيب قولك وحسن ظنك، ولكني أعلنها صراحة للجميع: نفسي لا ترتاح البتة للقب "المشيخة"، ولك أن ترى في هذا موضوع لطيف رابطه أدناه [1] مقدّر حالك، ولذا نبهت على أني في انتظار فوائدك حال عودتك ومُقامك.
======================
[1] ل http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=2674&highlight=%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%C7%عز وجل0%C7
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 08:55]ـ
الأخ الفاضل النافع، عبدالعزيز بن سعد، وفقه الله، شكر الله لك استجابتك، وأنا عاقد العزم على تأمل مقالك، كي أفيد واستفيد إن شاء الله.
ـ[عبدالعزيز بن عبدالله]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 12:08]ـ
الجواب: لا , والله أعلم ..
(ابتسامة)
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 12:41]ـ
الجواب: لا , والله أعلم ..
(ابتسامة)
أثابك الله على الجواب المختصر جداً، والمذيلة بابتسامة.
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 02:46]ـ
... ولنطرح هذا السؤال: قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث " .. أو علم ينتفع به"، هل يراد به العلم الشرعي فقط؟ لاحظ أن إطلاقه مقيد بالنفع، و جاء مذكور مع أعمال صالحة، وفي سياق تعدادٍ محمود لما يعود على الفاعل وعلى غيره بالفائدة. [1]
قال النووي: ((وفيه فضيلة الزواج لرجاء ولد صالح , وقد سبق بيان اختلاف أحوال الناس فيه , وأوضحنا ذلك في كتاب النكاح. وفيه دليل لصحة أصل الوقف , وعظيم ثوابه , وبيان فضيلة العلم , والحث على الاستكثار منه. والترغيب في توريثه بالتعليم والتصنيف والإيضاح , وأنه ينبغي أن يختار من العلوم الأنفع فالأنفع)). أ. هـ.
فمتى كان العلم نافعاً لصاحبه وغيره، دخل في العلم الذي يستحب تعلمه وتعليمه، ولا يشترط - بدليل الحديث - أن يكون العلم الممدوح هو الشرعي حسب المعنى المتعارف عليه، إلا أن الشرعي أنفعها وأهمها. وغيره من العلوم النافعه داخل فيه من جهة حث الشرع عليه طالما كان نافعاً.===============
[1] الحديث بتمامه: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) أخرجه مسلم.
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 02:51]ـ
... هذا وقد جاء في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: (( ... تعين صانعاً أو تصنع لأخرق)). ولا شك أن هذا مقتضٍ نوع تعليم بل هو تعليم، تُعلّمه كيف يصنع، أو تصنع له، والصناعة علم بذاتها، ولكن لما كان هذا من العلم النافع، اعتُبر قربة وناسب وروده في سياق الحث والترغيب.
وقال تعالى عن داود - في معرض المنة والتفضل - {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ}، قال القرطبي رحمه الله: (هذه الآية أصل في اتخاذ الصنائع والأسباب , وهو قول أهل العقول والألباب , لا قول الجهلة الأغبياء القائلين بأن ذلك إنما شرع للضعفاء , فالسبب سنة الله في خلقه فمن طعن في ذلك فقد طعن في الكتاب والسنة , ونسب من ذكرنا إلى الضعف وعدم المنة. وقد أخبر الله تعالى عن نبيه داود عليه السلام أنه كان يصنع الدروع , وكان أيضا يصنع الخوص , وكان يأكل من عمل يده , وكان آدم حراثا , ونوح نجارا , ولقمان خياطا , وطالوت دباغا. وقيل: سقاء ; فالصنعة يكف بها الإنسان نفسه عن الناس , ويدفع بها عن نفسه الضرر والبأس). أ. هـ.
وهذه الصنائع هي في حقيقتها علوم ومعارف، ولما كانت نافعة دخلت في عموم "العلم الذي ينتفع به"، ولما كان العلم الذي ينتفع به مما رغب فيه الشارع وحث عليه، دخل كل ماسبق فيه، فيشرك العلم الشرعي في هذه الخصيصة، ويمتاز الشرعي بعظم نفعه وأهميته، لا أنه ينفرد بالمعنى المراد عند الإطلاق على كل حال.
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 03:20]ـ
... وفي سياق التفضل كذلك قال تعالى {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}، قال الطبري: (وقوله: {علم الإنسان ما لم يعلم} يقول تعالى ذكره: علم الإنسان الخط بالقلم , ولم يكن يعلمه , مع أشياء غير ذلك , مما علمه ولم يكن يعلمه). أ. هـ.
فالخلاصة: أن العلم الذي يجيء في سياق المن والتفضل والمدح لا يلزم أن يكون الشرعي على كل حال، وقد سمعت بعض المشايخ يقع في هذا من غير تفصيل، فيظن الناس أن سائر العلوم (النافعة) لا قيمة لها أو وزن في نصوص الشرع، فيزهدون فيها ويهجرونها، فما بالك بمن يُزهّد فيها وينفّر الناس منها عبرخطبه وكتبه ومحاضراته ودروسه؟
¥