ـ[مهند المعتبي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 06:13]ـ
أكمل بارك الله فيك
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 01:40]ـ
أكمل بارك الله فيك
أيضاً ... الجواب والنقاش يكتمل ويتكامل بحضور أمثالكم.
ـ[مهند المعتبي]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 03:23]ـ
أيضاً ... الجواب والنقاش يكتمل ويتكامل بحضور أمثالكم.
أخي الفاضل: أعدك بأني حال استقراري سأبعث لك بما وعدت ...
هل تعلم أن جميع كتبي في (كراتين)؛ لأنني انتقلت من منطقة إلى منطقة!
أو هل تظن أنني مثل ابن القيم، يؤلف ويحرر (زاد المعاد) في السفر؟!
((المشكى للباري))!
((يا ليتني أستطيع استحضار مسألة واحدة))!
((فاللهم اغفر لنا))؟
ـ[عبدالعزيز بن سعد]ــــــــ[01 - Sep-2007, صباحاً 07:43]ـ
إذا قورن النفع المتحصل من العلوم الشرعية، وغيره من العلوم الدنيوية، فكأنك تقارن بين شمس وشمعة صغيرة
فالعلم بالشرع عبادة
والعلم بغيره مباح يؤجر عليه صاحبه بالنية
وفرق بين ما هو عبادة، وما هو مباح ...
وليس من لازم حث المتفوقين من الطلاب على الاتجاه للكليات الشرعية التزهيد من علوم الدنيا
لأن علوم الدنيا فيها من البريق ما يكفيها
وأما الكليات التي تدرس العلوم الشرعية فلا يأتيها إلا أحد صنفين:
الأول: من يريد العلم الشرعي ابتغاء الثواب من الله
الثاني: من لم تقبله الكليات الأخرى، وليس له رغبة في دراسة العلوم الشرعية
ومن مصلحة الإسلام أن يتجه الأذكياء وأصحاب القدرات الذهنية الفائقة لدراسة الشرع، ومحالوة التقليل من الصنف الثاني الذي لا غرض له في دراسة الشريعة.
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[01 - Sep-2007, صباحاً 09:07]ـ
إذا قورن النفع المتحصل من العلوم الشرعية، وغيره من العلوم الدنيوية، فكأنك تقارن بين شمس وشمعة صغيرة
جزاك الله خيرا. إذاً أنت توافقني على هذا.
فالعلم بالشرع عبادة
والعلم بغيره مباح يؤجر عليه صاحبه بالنية
وفرق بين ما هو عبادة، وما هو مباح ...
ومع أنه عباده إلا أنه فرض كفاية فيما ما لا يحتاج إليه. ثم اعلم - وفقك الله - أن العلم النافع أقرب للاستحباب منه للإباحه، شرطه أن يكون نافعاً: الهندسة نافعة، الحساب نافع، وقد حض على الأخير شيخ الاسلام ابن تيمية وامتدحه في كتاب المنطق وذكر منافعه.
وليس من لازم حث المتفوقين من الطلاب على الاتجاه للكليات الشرعية التزهيد من علوم الدنيا
لأن علوم الدنيا فيها من البريق ما يكفيها
وقفات:
- التوزيع يكون بحسب حاجة الأمة وكفايتها.
- حتى علم الشرع فيه من البريق ما يخطف الأبصار، فصاحبه يحظى بالمكانة، و الإجلال، وكما قال (ص): ليقال عالم، ليقال قاريء ... الخ، والله يعصمني وإياك.
وأما الكليات التي تدرس العلوم الشرعية فلا يأتيها إلا أحد صنفين:
الأول: من يريد العلم الشرعي ابتغاء الثواب من الله
الثاني: من لم تقبله الكليات الأخرى، وليس له رغبة في دراسة العلوم الشرعية
وربما صنف ثالث .... عافاني الله وإياك.
من مصلحة الإسلام أن يتجه الأذكياء وأصحاب القدرات الذهنية الفائقة لدراسة الشرع، ومحالوة التقليل من الصنف الثاني الذي لا غرض له في دراسة الشريعة.
وقفات:
- الحمد لله أن الدين يسر وتعاليمه سهله، ولا تحتاج إلى قدرات ذهنية فائقة بقدر ما تحتاج إلى خلوص النية وصدق الرغبة وحسن المقصد.
- التقليل والتكثير بحسب الحاجة لا مطلقا.
- المهم النفع، أينما وجد المسلم نفسه أنفع وأنجع فليكن هنالك.
ـ[عبدالعزيز بن سعد]ــــــــ[02 - Sep-2007, صباحاً 09:37]ـ
ما أكثر من يتخرج من كليات الشريعة، وما أقل من يمكن أن يكون مستقبلا: مشروع عالم فقيه.
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[02 - Sep-2007, مساء 02:03]ـ
بالجد والعزم والتوكل ينال العلم. والله يتولاني وإياك.
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[11 - Oct-2010, صباحاً 09:53]ـ
تأييداً لما قررناه
" ... وأشار (أي الشيخ عبدالله المطلق حفظه الله) إلى أن فضل العلم ليس مقصورا على العلم الشرعي، فالعلم ضد الجهل، والعلم الشرعي أول ما يدخل في مدلول العلم النافع لأنه يشتمل على علم الدنيا والآخرة وبقية العلوم خادمة لعمارة الأرض وجميع العلوم النافعة داخلة تحت مسمى العلم وما نفع منها كان له نصيب من القمة أكبر".
المصدر: صحيفة الوطن: http://www.alwatan.com.sa/Local/News_عز وجلetail.aspx?صلى الله عليه وسلمrticleIعز وجل=244 67&CategoryIعز وجل=5 (http://www.alwatan.com.sa/Local/News_عز وجلetail.aspx?صلى الله عليه وسلمrticleIعز وجل=244 67&CategoryIعز وجل=5)
ـ[شجرة الدرّ]ــــــــ[11 - Oct-2010, صباحاً 10:05]ـ
نُقِل عن الامام أحمد - رحمه الله - أنه قال:
" طلب العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته "
قُلْت: لا يعدله شيء من علوم الدنيا .. بشرط صلاح النية .. وإلا طبيب مسلم واحد صاحب هدف ورسالة ونية طيّبة خير من عشرات طلبة العلم أصحاب النيات المشوبة .. نسأل الله السلامة ..