ـ[عبدالله-بن-فرحات]ــــــــ[21 - Jan-2010, مساء 05:21]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك الأخ الكريم أبو مروان
كلنا يعلم ما يجري في البلدان الإسلامية في ما يخص قضية مس الجن للإنسان والعلاج بالقرآن والأعشاب والزيوت والعسل ... إنكار بعض الناس للمس و إرجاعه إلى الوسوسة وإلى الأمراض النفسية بدون شرح كيفية تأثير الوسوسة على البدن و ردود الأفعال من بكاء وصرع وصراخ عند سماع القرآن فكل هذا أقنع المصابين بهذه الحالات بالجوأ إلى الرقاة والمشعوذين حيث وجود تفاسير مقنعة و خاصة " تكلم الجن المتلبس " على لسان "المريض" و ما يذكره من أمور قد وقعت للمصاب ....
أرى أن نوضح هذه الأمور في ثلاث نقاط:
1 معرفة عالم الجن
2 تفسير الوسوسة و تأثيرها على الإنسان
3 تفسير السحر و تأثيره على الإنسان.
أعود إلى مشاركتك و أقف على بعض ما جاء فيها:
[ quote] من أكل أو شرب دون أن يسمي الله يشرب معه أو يأكل معه الشيطان وهو من الجن، وهذا الشرب والأكل حقيقي، فإذا ذكر العبد ربه استقاء،
نعم الأكل حقيقي ولكن لا نرى ما يأكل الجن فهل هذا الأكل من صنف المادة التي خلق الله منها الجن فكما لا نرى الجن لا نرى الأكل وبالتالي هو لا يأكل من صنف ما يأكله الإنسان؟ وكذلك بالنسبة للقيء لو كان مما نأكل لرأيناه؟
فالأصل أنهم كالإنسان
هذا الذي أريد أن أصل إليه. الجن كالإنس ولكن في عالم موازي لعالم الإنس. فالحجاب ليس فقط على رؤيته بل على دوابه وأكله وشربه ... لابد من أنّ الجن يتكلمون فيما بينهم فلا نسمع كلامهم ... فالحجاب تام ... و لذلك أقول أن هناك حجاب بيننا و بين طعامهم لا نراه. عندما لا يذكر إنسانا الله عند الأكل يأكل الجن معنا أي بجانبنا و في مجلسنا طعاما لا نراه و هذا يجعلوني أقول أن الجن في عالم مواز لعالمنا ولا علاقة له بنا ولا بموادنا إلاّ في ظروف معينة بمعنى أحكام أذن الله بها أن يكون للجن تأثير محسوس وملموس في عالم الإنسان و على الإنسان نفسه.فيجب علينا أن نبيّن متى يستطيع الجن الظهور للإنسان و التكلم معه (الشيطين يعلمون النّاس السحر) و تحريك الأثاث و أخذ الأشياء ... و ... و ...
سؤال:هل كلمة رجال في سورة الجن لها نفس المعنى سواء للإنس أو الجن؟
ـ[عبدالله-بن-فرحات]ــــــــ[02 - Mar-2010, مساء 11:21]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في انتظار الإستفادة من إخواننا،لقد أرسلت إلى بعض العلماء والدعاة عن طريق الإيميلات الأسئلة عن التكليف الشرعي للجن فلم أتلقى إلاّ ردا واحد وقد يعود ذلك إلى أنّ الإيمميلات خاطئة. فمن عنده إيميلات صحيحة فأرجو منه أن يرسلها إلي و أجره على الله.
الجواب الذي تلقيته هو للأخ الكريم أ. د فالح بن محمد الصغير. تتلخص هذه الإجابة في ما يلي:
إجابة (5851)
الأخ المكرم/ وفقه الله للخير والصواب
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإنه من المعلوم بالضرورة أن الجن عالم غيبي، لا يراه الإنس إلا نادرا، ولا يعرف عن هذا العالم إلا ما ذكره خالق الجن والإنس في كتابه الكريم، أو ما ذكره رسول الثقلين محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يستطيع الإنسان أن يعرف عن الجن كل المعرفة لأنه كما قال تعالى: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) ثم نقول إجابة على أسئلتك بعون الله:
1 - فإنه من المعلوم أن رسالة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عامة للجن والإنس، فعليه فإن الشريعة الإسلامية عند الإنس هي نفس الشريعة الإسلامية عند الجن إلا ما استثني منه إذا كان هناك استثناء ولم يرد ذلك.
2 - وجميع الأوامر والنواهي في القرآن الكريم للإنس والجن جميعا إلا إذا كان هناك استثناء وليس عليه دليل.
3 - مع ما ذكرت من حقائق عن عالم الجن فإنه لا مانع من أن تكون شريعتهم نفس شريعة الإنس، ... ... ... .... .... ... ....
¥