ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[13 - Jan-2010, مساء 08:59]ـ

لفظة "يرقون" منكرة لا تصح .. كما قال غير واحد من أهل العلم, فلايكون ثم إشكال

ثم إن الاسترقاء ليس حراماً-أي طلب الرقية من الغير- ,وقد يكون الرجل ليس من السبعين ألفاً

لكنه خير منهم بمرجحات أخرى من الأعمال الصالحة

وهذا جواب مختصر

قد يكون الحديث في جملته صحيحاً لكن لفظة منه شاذة ويعرف هذا

بمقارنة المرويات وغير ذلك, فالحاصل أن لفظة "لا يرقون" من هذا الضرب أي أنه وهم من الراوي

كما ذهب غليه غير واحد من الأئمة المحققين كابن تيمية وغيره وعارضه غيره وقال زيادة الثقة مقبولة

-قوله "يرقون" أي يرقون غيرهم,,كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم

-وأما "يسترقون" فهو أن يطلب الشخص الرقية من غيره, ففي الثاني نوع قدح في كمال التوكل

وحتى لو لم تكن اللفظة منكرة لا يتعذر الجمع بنوع تكلف

هل اكتفيتم أم أزيدك؟

والله أعلم

أخي الفاضل الكريم أبوالقاسم ابن العباس ـ حفظه الله ورعاه ـ:

بارك الله فيك على هذه الإجابة المختصرة المفيدة ونفعنا بعلمكم.

ـ[أبو محمد الأربيلي]ــــــــ[26 - Jan-2010, صباحاً 10:04]ـ

الرقي:

لا يخفى ان وقوع ?ل فعل، متوقف على مشيئة من الله، و سبب هوالفعل المشيئة مظهر، و جلي انه ما جعل سبباً لفعل الا ما يناسبه، فاذا ?ان الفعلالذي يطلب وقوعه شفاء من داء نفساني بحت -مثلاً- فان الدواء نفساني ليس الا. و ان?ان شفاء من داء جسماني بحت، فان الدواء جسماني ?ذل?. فالشفاء من ضلال القلب-مثلاً- انما ي?ون باتباع هدى ?تاب الله. و الشفاء من جرح جسماني غير مؤثر في النفسانما يتاتي بالخيط و نحوه. و اما الشفاء من داء نفساني مؤثر في الجسم او من داءجسماني مؤثر في النفس، فبدواء نفساني مشفوع بدواء مادي او بدواء مادي مشفوع بدواءنفساني، و مع ذل? يشفى الجسم بشفاء النفس، و قد يقتصر على احدهما، و مع ذل? يحصلالشفاء من الدائين فيقتصر على الدواء النفساني، مع ذل? يشفي الجسد بشفاء النفس، اويقتصر على الدواء الجسماني، و مع ذل? تشفى النفس بشفاء الجسد.

هذا. و واضحان ?ون الشيء سبباً لفعل انما يعلم بالتجربة او بالتلقي عن الوحي. فان ?ان شيء ممايستشفي الناس به لم يرد بسببيته وحي، و لم يهد اليها تجربة تامة، فانه لا يجوز انيعد من الاسباب و لو استتبع الاستشفاء به -في الظاهر- الشفاء في ?ثير من الاحسان، فانه قد يقع ان يقرن بشيء يُحسبُ سبباً شيء اخر هو السبب؛ مما يقتضي ان لا ي?تفي فياعتقاد السببية بأقل مما لا يدع مجالاً للريب من الاستقراء التام.

فاذااهتدى طالب الشفاء -بهداية وحي او تجربة تامة- الى العلم بسببية شيء غير ماديللشفاء من داء نفساني مؤثر في الجسد او داء جسماني مؤثر في النفس، توجه الت?ليف إلىالاستشفاء به، من حيث انه يقوي النفس، و بتقوي النفس يتقوى الجسد -?ذل?- فيأتي، منثمة -ان شاءالله- الشفاء المطلوب، ?له أو بعضه.

و اما ما لم يثبت ?ونه سبباًبوحي و لا تجربة تامة، فلا يجوز الاستشفاء به، و لو ?ان مما قد يؤدي الاستشفاء بهإلى الشفاء (من حيث ان حساب ?ونه سبباً للشفاء يقوي النفس، و بتقويها يتقوي الجسد-?ذل?- فيأتي الشفاء؛ فان المستشفي، بذل? اما ان ي?ون قد بين له الامر اولاً؛ فان?ان ?ذل? فان اصراره على اعتقاده اتخاذ للهوى إلهاً، و ان لم ي?ن قد بين له فانامره اتباع للظن الذي لا يغني من الحق شيئاً؛ و لا يش? مؤمن في وجوب اجتناب هذا ولا ذا?، ?ائنة ما ?انت الاثار.

و اذا قد تبيين هذا فنقول:

قد وردتاحاديث باسانيد صحاح تبين مشروعية الرقيا ب?تاب الله و بما يشبه -مما فيه ذ?ر اللهو دعاؤه- من بعض الدواء.

فقد روي البخاري و غيره عن ام المؤمنين عائشة، قالت: (?ان رسول الله -عليه صلوات الله و بر?اته- اذا اوى إلى فراشه نفث في ?فيهبقل هو الله احد و بالمعوذتين جميعاً؛ ثم يمسح بهما وجهه و ما بلغت من جسده قالتفلما اشت?ي ?ان يأمرني أن افعل ذل? به).

و روى مسلم عنها انها قالت: (?اناذا اشت?ى رسول الله رقاه جبريل، قال باسم الله يبري?؛ و من ?ل داء يشفي?؛ و من شرحاسدٍ اذا حسد، و شر ?ل ذي عين).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015