من فضلكم، كيف نوفق بين القولين؟

ـ[زبيدة 5]ــــــــ[13 - Jan-2010, صباحاً 12:57]ـ

رجاء كيف نوفق بين قوله صلى الله عليه وسلم لا يرقون ولا يسترقون (الحديث) وبين كونه صلى الله عليه وسلم يرقي الحسن والحسين؟

أثابكم الله

ـ[ابن العباس]ــــــــ[13 - Jan-2010, صباحاً 01:46]ـ

لفظة "يرقون" منكرة لا تصح .. كما قال غير واحد من أهل العلم, فلايكون ثم إشكال

ثم إن الاسترقاء ليس حراماً-أي طلب الرقية من الغير- ,وقد يكون الرجل ليس من السبعين ألفاً

لكنه خير منهم بمرجحات أخرى من الأعمال الصالحة

وهذا جواب مختصر

ـ[زبيدة 5]ــــــــ[13 - Jan-2010, صباحاً 07:58]ـ

لفظة "يرقون" منكرة لا تصح

بنا أنها منكرة كما تفضلتم، لم وردت في الحديث؟

حبذا لو كات الجواب مسهبا في الشرح لأن الذي ورد مختصر جدا

أثابكم الله

ـ[ابن العباس]ــــــــ[13 - Jan-2010, مساء 06:08]ـ

أختي الفاضلة قد يكون الحديث في جملته صحيحاً لكن لفظة منه شاذة ويعرف هذا

بمقارنة المرويات وغير ذلك, فالحاصل أن لفظة "لا يرقون" من هذا الضرب أي أنه وهم من الراوي

كما ذهب غليه غير واحد من الأئمة المحققين كابن تيمية وغيره وعارضه غيره وقال زيادة الثقة مقبولة

-قوله "يرقون" أي يرقون غيرهم,,كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم

-وأما "يسترقون" فهو أن يطلب الشخص الرقية من غيره, ففي الثاني نوع قدح في كمال التوكل

وحتى لو لم تكن اللفظة منكرة لا يتعذر الجمع بنوع تكلف

هل اكتفيتم أم أزيدك؟

والله أعلم

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[13 - Jan-2010, مساء 07:47]ـ

قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في الهدي:

وكان يرقي من به قرحة أو جرح أو شكوى فيضع سبابته بالأرض ثم يرفعها ويقول: " بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا بإذن ربنا " هذا في " الصحيحين " وهو يبطل اللفظة التي جاءت في حديث السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب وأنهم لا يرقون ولا يسترقون. فقوله في الحديث " لا يرقون " غلط من الراوي سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول ذلك. قال: وإنما الحديث " هم الذين لا يسترقون ". قلت: وذلك لأن هؤلاء دخلوا الجنة بغير حساب لكمال توحيدهم ولهذا نفى عنهم الاسترقاء وهو سؤال الناس أن يرقوهم. ولهذا قال: "وعلى ربهم يتوكلون ( http://java******:عز وجلisplayصلى الله عليه وسلمyaa(8,2))" فلكمال توكلهم على ربهم وسكونهم إليه وثقتهم به ورضاهم عنه وإنزال حوائجهم به لا يسألون الناس شيئا لا رقية ولا غيرها ولا يحصل لهم طيرة تصدهم عما يقصدونه فإن الطيرة تنقص التوحيد وتضعفه.

قال والراقي متصدق محسن والمسترقي سائل والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رقى ولم يسترق وقال: " من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه ".

فإن قيل فما تصنعون بالحديث الذي في " الصحيحين " عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أوى إلى فراشه جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ: (قل هو الله أحد ( http://java******:عز وجلisplayصلى الله عليه وسلمyaa(112,1)) ) و (قل أعوذ برب الفلق ( http://java******:عز وجلisplayصلى الله عليه وسلمyaa(113,1)) ) و (قل أعوذ برب الناس ( http://java******:عز وجلisplayصلى الله عليه وسلمyaa(114,1)) ) ويمسح بهما ما استطاع من جسده ويبدأ بهما على رأسه ووجهه ما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات، قالت عائشة: فلما اشتكى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يأمرني أن أفعل ذلك به.

فالجواب: أن هذا الحديث قد روي بثلاثة ألفاظ:

أحدها: هذا.

والثاني: أنه كان ينفث على نفسه.

والثالث: قالت: كنت أنفث عليه بهن وأمسح بيد نفسه لبركتها

وفي لفظ رابع: كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث.

وهذه الألفاظ يفسر بعضها بعضا. وكان صلى الله عليه وسلم ينفث على نفسه وضعفه ووجعه يمنعه من إمرار يده على جسده كله.

فكان يأمر عائشة أن تمر يده على جسده بعد نفثه هو وليس ذلك من الاسترقاء في شيء، وهي لم تقل: كان يأمرني أن أرقيه، وإنما ذكرت المسح بيده بعد النفث على جسده، ثم قالت: كان يأمرني أن أفعل ذلك به أي أن أمسح جسده بيده كما كان هو يفعل ".

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[13 - Jan-2010, مساء 08:24]ـ

سئل الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ رحمه الله ـ:

قرأنا في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب في حديث السبعين إنهم لا يرقون، وقرأنا في زاد المعاد لابن القيم أن الرسول صلى الله عليه وسلم رقى بعض أصحابه، وقال في ذلك بعض الأدعية؛ فهل فعله صلى الله عليه وسلم نسخٌ لما ورد في الحديث، أم أنها من الأفعال الخاصة به؟

فأجاب: أنا قرأت كتاب التوحيد، ولم أجد فيه هذه الكلمة وهي كلمة: " لا يرقون "، وهذا السائل إذا كان قد وجدها فيمكن أنها بنسخة غير معتمدة، والرواية التي قرأناها في كتاب التوحيد فيه ا: (هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون) فإذا كان في بعض النسخ: " لا يرقون " فيمكن أنها أخذت من رواية ضعيفة، وذلك لأن الحديث موجود في الصحيحين في بعض رواياته: (لا يرقون ولا يسترقون)

ولكن صحح العلماء أن كلمة: " لا يرقون " خطأ من بعض الرواة، وأن الصواب: " لا يسترقون ".

فكونك ترقي غيرك وتنفعه مما تثاب عليه ولا ضرر عليك في ذلك فقد نفعت غيرك كما في حديث جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ وفيه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل).

وأما كونك تطلب غيرك فإن ذلك دليل على ضعف التوحيد ودليل على أنك ما وثقت بالتوكل على الله، فالراقي يجوز أن يرقي غيره، ولكن يكره له أن يطلب من يرقيه.

http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?parent=786&subid=12568&view=vmasal

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015