ـ[أبو الفداء]ــــــــ[14 - Jan-2010, مساء 09:04]ـ
/// تعقبك لكلامي صحيح، بارك الله فيك، وقد وهمت في قولي المعلم بالأحمر:
والحكم الثاني في حق الولد ليس الوجوب إذ هو دون سن التكليف، فلا حكم له، وإنما يكون الأجر لوالديه
والصواب: "إنما يكون التكليف لوالديه"
فقولي لا حكم له أي لا تكليف عليه، أما حصول الأجر للصغير تفضلا من الله تعالى عليه فأمر آخر، وهو ثابت له إن شاء الله تعالى كما تفضلتِ، بارك الله فيك.
/// وقد عدلتُ عنوان الموضوع ليكون أدل على مادة النقاش.
ـ[أم هانئ]ــــــــ[15 - Jan-2010, صباحاً 01:26]ـ
/// تعقبك لكلامي صحيح، بارك الله فيك، وقد وهمت في قولي المعلم بالأحمر:
والصواب: "إنما يكون التكليف لوالديه"
فقولي لا حكم له أي لا تكليف عليه، أما حصول الأجر للصغير تفضلا من الله تعالى عليه فأمر آخر، وهو ثابت له إن شاء الله تعالى كما تفضلتِ، بارك الله فيك.
/// وقد عدلتُ عنوان الموضوع ليكون أدل على مادة النقاش.
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم على المشاركة والتعديل ولو تكرمتم
فضلا لو تعدلون العنوان: (كيف نمتثل للأمر بأمر الأولاد بالصلاة، كبيرنا وصغيرنا؟ ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=48353) )
مرة أخرى إلى: كيف نمتثل لأمر الأولاد بالصلاة، كبيرنا وصغيرنا؟ ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=48353)
علّه أفضل من تكرار لفظة الأمر.
** و تبقى الحاجة إلى إجابة السؤال:
فإذا كان الطفل أو الطفلة دون سن العاشرة هل يجزئنا محض الأمر أم أنه يلزمنا
- تماما لكمال الامتثال الواجب - المتابعة حتى أداء الطفل الصلاة؟
نسأل الله الهدى للرشاد آمين
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[15 - Jan-2010, صباحاً 02:21]ـ
فإذا كان الطفل أو الطفلة دون سن العاشرة هل يجزئنا محض الأمر أم أنه يلزمنا
- تماما لكمال الامتثال الواجب - المتابعة حتى أداء الطفل الصلاة؟
بارك الله فيك، الأمور بمقاصدها وينبغي النظر في العلة التكليفية.
فالأمر ليس مرادا لذاته وإنما لغيره، وهو الحث على أداء الصلاة. فإن كان يكفي الأمر مرة واحدة لامتثال الولد فبها ونعمت .. وإلا زاد على ذلك ..
وينبغي التنبه إلى أن التربية تعويد، والطفل في السنوات الأولى من حياته - من أربعة سنوات فما أكثر - يعظم الوالد في نظره جدا ويحب أن يقلده، فبمجرد أن يعي الولد فإنه يصحبه معه إلى المسجد ويحرص على ألا يفوت ذلك ما أمكن، ولكن دون أن يأمره بها .. فهذا التعويد والمعاهدة به قد يكون مدخلها الترغيب بالحلويات واللعب ونحو ذلك .. أما الأمر بها والزجر عليها في دون السبع فلا يجب ولعله لا يحسن بالوالد فعله في تلك السن .. ولكن قد يكون مطلوبا أحيانا بحسب درجة استجابة الولد وطاعته بالجملة ..
فالمطلوب أن يعوده - من بداية إدراكه وتمييزه - على أن هناك وقتا ينبغي عليه أن يترك اللعب فيه ويذهب معه إلى المصلى .. فإن كسل مرة أو أبى مرة، فليرجع إليه في وقت الصلاة التي تليها، ولا يملّ الأب حتى يعود ولده من السنوات الأولى لطفولته على خصوصية تلك الأوقات.
فإذا ما بلغ سبعا وهو بعد يفرِّط ويتكاسل، وجب عليه أن يأمره - امتثالا للحديث - أمرا .. وقد يشدد عليه ويزجره إن لزم الأمر، ولكن إن فرط الولد وهو ابن ثمان سنوات مثلا، وتكاسل أو تشاغل باللعب أو نحو ذلك، فصلى معه مرة وتكاسل مرة، فهل يضربه؟ لا يجب عليه ذلك ما دام الولد دون العشر سنوات .. ولكن قد يكون مطلوبا أحيانا بحسب درجة استجابة الولد ..
فينبغي أن يتعاهده بالأمر بالصلاة في كل وقت،. ويتدرج به حتى يوقظه في وقت الفجر، (وهذا أثقل الأشياء على نفوس الأطفال: أن يقوموا من الفراش راغمين) .. فالأمر يحتاج إلى طول نفس وصبر طويل ومعاهدة تربوية. ولهذا جعل الحديث ما بين سن وجوب الأمر بالصلاة وسن وجوب الضرب عليها ثلاث سنوات، ثم بعد العشر، ثلاث سنوات أخرى أو يزيد حتى سن التكليف!
ولا شك أنه عندما تمر السنوات الثلاث بعد سن السابعة ولا يزال الولد لا يطيع أمر والده بالصلاة إلا قليلا، فهذا يدل على أنه قد وجب التشديد والإغلاظ .. حتى إذا لم يكن ثم بد، لجأ الوالد إلى ضرب ولده حتى يضطره للالتزام بالصلاة.
فهي منظومة تربوية متدرجة لا تبدأ في سن السابعة، بل قبل ذلك، وكل حالة بحسبها، والله أعلم.
ـ[أم هانئ]ــــــــ[16 - Jan-2010, صباحاً 08:55]ـ
فبمجرد أن يعي الولد فإنه يصحبه معه إلى المسجد ويحرص على ألا يفوت ذلك ما أمكن، ولكن دون أن يأمره بها .. فهذا التعويد والمعاهدة به قد يكون مدخلها الترغيب بالحلويات واللعب ونحو ذلك .. أما الأمر بها والزجر عليها في دون السبع فلا يجب ولعله لا يحسن بالوالد فعله في تلك السن .. ولكن قد يكون مطلوبا أحيانا بحسب درجة استجابة الولد وطاعته بالجملة ..
كلامكم اللهم بارك طيب جدا ...
نتفق معكم في أنه ينبغي اصطحاب الأطفال للمسجد ليألفوا ويقلدوا
أما عن ترك أمرهم دون السابعة بالصلاة - فلا نقول يحسن بله مطلوبا أحيانا كما تفضلتم-
بل ينبغي تركه؛ خشية مخالفة نص الحديث - هذا ما نفهمه - وإلا ما فائدة تحديد الشرع بداية
الأمر بسن (السابعة)؟
** فعذرا ما دليلكم فيما تفضلتم به:
فهي منظومة تربوية متدرجة لا تبدأ في سن السابعة، بل قبل ذلك، وكل حالة بحسبها
** وكذا ما سبق بقوله الأخ الفاضل أبو سعيد الباتني:
إذا فهمت أيتها الفاضلة أن الأمر للإرشاد، والتعليم، سَهُل عليك الجواب.
واختيار سن السابعة، لا يعني الحصر
- ما هي القرينة الصارفة- لغة أو شرعا - عن ظاهر اللفظة الواردة في النص
لنسوّغ بها القول بأن: (اختيار سن السابعة، لا يعني الحصر) وإطلاق القول
بأن الظاهر غير مراد خلافا للأصل؟
هذا جزء مما أشكل عليّ بارك الله في الجميع.
¥