ـ[أبو الفداء]ــــــــ[14 - Jan-2010, صباحاً 08:05]ـ

بارك الله فيك .. ينبغي التمييز في مناط الوجوب هنا، حتى يستقيم الكلام ..

/// فعندنا حكم منوط بالولي: أمر الأولاد بالصلاة عند سن سبع سنوات (وضربهم عند عشر)

/// وعندنا حكم في حق الأولاد: حكم صلاتهم نفسها عند سن سبع سنوات وعند عشر ..

فالحكم الأول في حق الولي الوجوب: أن يشدد على الولد إن كان قد بلغ تلك السن وهو لا يصلي، ويأمره بها أمرا (للتربية والتقويم)، وكذا يقال في الضرب عليها ضربا غير مبرح، فهو ليس عقوبة لترك الولد لها، وإنما هو ترويض لنفسه على تعظيمها والخوف من التفريط فيها، كما يكون من الوالد في تربية ولده عادة.

والحكم الثاني في حق الولد ليس الوجوب إذ هو دون سن التكليف، فلا حكم له، وإنما يكون الأجر لوالديه ..

وأما هو فإنما يراد تعويده على لزوم الصلاة، فإن بلغ عشرا وهو لا يصلي، ضُرب على ذلك تأديبا، حتى لا يدخل عليه سن البلوغ والتكليف وهو لا يصلي، أو وهو يتساهل في الصلاة، والله أعلم.

ـ[أم هانئ]ــــــــ[14 - Jan-2010, مساء 08:07]ـ

أولا: عذرا على سوء تنسيق المشاركة السابقة وعدم تمامها بسبب انقطاع

الاتصال المفاجئ؛ قدر الله وما شاء فعل.

بارك الله فيك .. ينبغي التمييز في مناط الوجوب هنا، حتى يستقيم الكلام ..

/// فعندنا حكم منوط بالولي: أمر الأولاد بالصلاة عند سن سبع سنوات (وضربهم عند عشر)

/// وعندنا حكم في حق الأولاد: حكم صلاتهم نفسها عند سن سبع سنوات وعند عشر ..

فالحكم الأول في حق الولي الوجوب: أن يشدد على الولد إن كان قد بلغ تلك السن وهو لا يصلي، ويأمره بها أمرا (للتربية والتقويم)، وكذا يقال في الضرب عليها ضربا غير مبرح، فهو ليس عقوبة لترك الولد لها، وإنما هو ترويض لنفسه على تعظيمها والخوف من التفريط فيها، كما يكون من الوالد في تربية ولده عادة.

والحكم الثاني في حق الولد ليس الوجوب إذ هو دون سن التكليف، فلا حكم له، وإنما يكون الأجر لوالديه ..

وأما هو فإنما يراد تعويده على لزوم الصلاة، فإن بلغ عشرا وهو لا يصلي، ضُرب على ذلك تأديبا، حتى لا يدخل عليه سن البلوغ والتكليف وهو لا يصلي، أو وهو يتساهل في الصلاة، والله أعلم.

ثانيا: جزاكم الله خيرا على المشاركة

ثالثا: قلتم أحسن الله إليكم:

ينبغي التمييز في مناط الوجوب هنا، حتى يستقيم الكلام ..

/// فعندنا حكم منوط بالولي: أمر الأولاد بالصلاة عند سن سبع سنوات (وضربهم عند عشر)

/// وعندنا حكم في حق الأولاد: حكم صلاتهم نفسها عند سن سبع سنوات وعند عشر ..

فالحكم الأول في حق الولي الوجوب: أن يشدد على الولد إن كان قد بلغ تلك السن وهو لا يصلي، ويأمره بها أمرا (للتربية والتقويم)، وكذا يقال في الضرب عليها ضربا غير مبرح، فهو ليس عقوبة لترك الولد لها، وإنما هو ترويض لنفسه على تعظيمها والخوف من التفريط فيها، كما يكون من الوالد في تربية ولده عادة.

نعم نوافقكم تماما فهذا ما كنا ننتوي إضافته في مشاركتنا السابقة

ولم نستطع ولذا كان سؤلنا في عنوان الموضوع نصه:

(كيف نمتثل للأمر كبيرنا وصغيرنا؟)

ثم سؤالنا في الموضوع: فإذا كان الطفل أو الطفلة دون سن العاشرة هل يجزئنا محض الأمر أم أنه يلزمنا

- تماما لكمال الامتثال الواجب - المتابعة حتى أداء الطفل الصلاة؟

والحكم الثاني في حق الولد ليس الوجوب إذ هو دون سن التكليف، فلا حكم له، وإنما يكون الأجر لوالديه ..

أما هذا فنخالفكم -حفظكم الله فيه - وكما تفضل الأخ الفاضل

في مشاركته ناقلا:

ثم قال: "ولكنه يثاب إن فعلها ويثاب وليه إن أمره كما قال النبي (ص) للمرأة التي سألته عن صبي فقالت: ألهذا حج؟ قال نعم ولك أجر. رواه مسلم".

فقد فصّل أهل العلم القول في هذه المسألة وفرقوا بين جريان

القلم عليه مؤاخذةً في قوله: (رفع القلم عن ثلاثة ...

والصبي حتى يحتلم) والشاهد: (رُفع عن)

أما في حالة نوال الأجر والثواب فبفضل الله

يُثاب ودليلهم: (ألهذا حج؟ قال نعم ولك الأجر)

والشاهد (اللام) في السؤال وجواب رسولنا صلى الله عليه

وسلم بالإيجاب قال (نعم) ثم أضاف ولكِ الأجر كذلك

* و هاكم معضد لما سبق من قول العظيم أبادي شارح عون المعبود:

(( ... وحكى ابن العربي أن بعض الفقهاء سئل عن إسلام الصبي فقال لا يصح , واستدل بهذا الحديث فعورض بأن الذي ارتفع عنه قلم المؤاخذة وأما قلم الثواب فلا لقوله للمرأة لما سألته ألهذا حج قال نعم , ولقوله مروهم بالصلاة , فإذا جرى له قلم الثواب فكلمة الإسلام أجل أنواع الثواب , فكيف يقال إنها تقع لغوا ويعتد بحجه وصلاته , واستدل بقوله حتى يحتلم على أنه لا يؤاخذ قبل ذلك. واحتج من قال يؤاخذ قبل ذلك بالردة , وكذا من قال من المالكية يقام الحد على المراهق ويعتبر طلاقه لقوله في الطريق الأخرى حتى يكبر , والأخرى حتى يشب وتعقبه ابن العربي بأن الرواية بلفظ حتى يحتلم هي العلامة المحققة فيتعين اعتبارها وحمل باقي الروايات عليها)) انتهى.سنن أبي داود / كتاب الحدود / باب: في المجنون يسرق أو يصيب حدا ( http://hadith.al-islam.com/عز وجلisplay/Hier.asp?عز وجلoc=4&n=5514) / حديث رقم: 3823

عذرا عندي مشكلة في الخط.

ربما أواصل ... إن تيسر إن شاء الله.

يسر الله أمركم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015