ـ[مصطفى المصرى]ــــــــ[17 - Feb-2010, مساء 01:13]ـ
إلى الأخ المسمي نفسه سفينة الصحراء
أولاً أنا أدرس المذهب الحنبلي من فترة كبيرة ولست (لامذهبياً) أو حزمياً أو ظاهرياً
بل سلفي
ولا يمكن أن يكون هناك سلفي يجمع بين السلفية والمذهبية المتعصبة مثلكم
وأتبع الفتوى الموافقة للدليل مثل فتاوى العثيمين وغيره القريبين من فقه الحديث كابن باز والألباني
والشيخ بوخبزة الذي تلمزه من هذا التيار وهم أهل السلفية الحقة
لكن ونتيجة لعوامل جغرافية وسياسية ومادية ومخابراتية خرج الكثير من السلفيين عن هذا النهج وصاروا مذهبيين أقحاح وتجد هذا عند المنتسبين للسلفية في مصر (الإسكندرية أتباع المقدم) والجزائر والمغرب أما الشوام وبلاد الحرمين فحافظوا على النهج السلفي النقي في الغالب.
أما من تحول فهذا بسبب العوامل السابقة وبسبب اختراق صفوفهم من المذهبيين التقليدين في الأزهر وجامعات المغرب.
ونسأل الله أن يكفي السلفية شرهم
حتى الكثير من أعضاء هذا المنتدى وغيرهم مذهبيين متعصبة أو أصحاب صلابة الباتنى المذكورة بهذا الموضوع.
ولهذا لن يجدي الحوار معكم هنا.
أما عن سلف اللامذهبيين فليس ابن حزم الذي تكرهه أنت والمتعصبون بل هم أئمة المذاهب وغيرهم ممن نهوا الناس عن تقليدهم إذا لم يعلموا الدليل.
ومستعد للحوار مع المنصفين أما أصحاب الأغراض والمخالفين في هذا الأمر فمستعد لمباهلتهم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو ناصرنا والمنتقم الجبار من المنحرفين
ـ[مصطفى المصرى]ــــــــ[17 - Feb-2010, مساء 01:30]ـ
أختي الفاضلة / لعلّ الأخ الكريم يقصد تنبيهك إلى ما قرره الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله في قوله: (ولما كثر اختلاف الناس في مسائل الدين، وكثر تفرقهم، كثر بسبب ذلك تباغضهم وتلاعنهم، وكل منهم يظهر أنه يبغض لله، وقد يكون في نفس الأمر معذوراً، وقد لا يكون معذوراً، بل يكون متبعاً لهواه مقصراً في البحث عن معرفة ما يبغض عليه، فإن كثيراً من البغض إنما يقع لمخالفة متبوع يظن أنه لا يقول إلا الحق، وهذا الظن خطأ قطعاً، وإن أريد أنه لا يقول إلا الحق فيما خولف فيه. وهذا الظن قد يخطئ ويصيب. وقد يكون الحامل على الميل إليه مجرّد الهوى والألفة، أو العبادة، وكل هذا يقدح في أن يكون هذا البغض لله.فالواجب على المؤمن أن ينصح لنفسه، ويتحرز في هذا غاية التحرز. وما أشكل منه فلا يدخل نفسه فيه خشية أن يقع فيما نهى عنه من البغض المحرّم. وههنا أمر خفي ينبغي التفطن له، وهو أن كثيراً من أئمة الدين قد يقول قولاً مرجوحاً، ويكون مجتهداً فيه مأجوراً على اجتهاده فيه. موضوعاً عنه خطؤه فيه، ولا يكون المنتصر لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدرجة، لأنه قد لا ينتصر لهذا القول إلا لكون متبوعه قد قاله، بحيث لو أنه قد قاله غيره من أئمة الدين لما قبله، ولا انتصر له، ولا والى من يوافقه، ولا عادى من يخالفه، ولا هو مع هذا يظن أنه إنما انتصر للحق بمنزلة متبوعه. وليس كذلك، فإن متبوعه إنما كان قصده الانتصار للحق، وإن أخطأ في اجتهاده. وأما هذا التابع فقد شاب انتصاره لما يظنه أنه الحق، إرادة علو متبوعه، وظهور كلمته، وأنه لا ينسب إلى الخطأ، وهذه دسيسة تقدح في قصده الانتصار للحق، فافهم هذا فإنه مهم عظيم)
أحسنت يا شيخ
لعل الناس تفهم ما أوضحته
فالكثير قد ينصر أو (يتصلب كاصطلاح الباتنى) للرأي المرجوح والراجح في مذهبه كشرب المسكر من غير العنب عند الأحناف وإتيان النساء في الموضع المحرم عند بعض المالكية
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[17 - Feb-2010, مساء 02:05]ـ
أختي الفاضلة / لعلّ الأخ الكريم يقصد تنبيهك إلى ما قرره الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله في قوله: (ولما كثر اختلاف الناس في مسائل الدين، وكثر تفرقهم، كثر بسبب ذلك تباغضهم وتلاعنهم، وكل منهم يظهر أنه يبغض لله، وقد يكون في نفس الأمر معذوراً، وقد لا يكون معذوراً، بل يكون متبعاً لهواه مقصراً في البحث عن معرفة ما يبغض عليه، فإن كثيراً من البغض إنما يقع لمخالفة متبوع يظن أنه لا يقول إلا الحق، وهذا الظن خطأ قطعاً، وإن أريد أنه لا يقول إلا الحق فيما خولف فيه. وهذا الظن قد يخطئ ويصيب. وقد يكون الحامل على الميل إليه مجرّد الهوى والألفة، أو العبادة، وكل هذا يقدح في أن يكون هذا البغض لله.فالواجب على المؤمن أن ينصح لنفسه، ويتحرز في هذا غاية التحرز. وما أشكل منه فلا يدخل نفسه فيه خشية أن يقع فيما نهى عنه من البغض المحرّم. وههنا أمر خفي ينبغي التفطن له، وهو أن كثيراً من أئمة الدين قد يقول قولاً مرجوحاً، ويكون مجتهداً فيه مأجوراً على اجتهاده فيه. موضوعاً عنه خطؤه فيه، ولا يكون المنتصر لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدرجة، لأنه قد لا ينتصر لهذا القول إلا لكون متبوعه قد قاله، بحيث لو أنه قد قاله غيره من أئمة الدين لما قبله، ولا انتصر له، ولا والى من يوافقه، ولا عادى من يخالفه، ولا هو مع هذا يظن أنه إنما انتصر للحق بمنزلة متبوعه. وليس كذلك، فإن متبوعه إنما كان قصده الانتصار للحق، وإن أخطأ في اجتهاده. وأما هذا التابع فقد شاب انتصاره لما يظنه أنه الحق، إرادة علو متبوعه، وظهور كلمته، وأنه لا ينسب إلى الخطأ، وهذه دسيسة تقدح في قصده الانتصار للحق، فافهم هذا فإنه مهم عظيم)
بارك الله فيك أخي الكريم فقد وفيت و أتيت بنكتة هذا الموضوع.
¥