ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[13 - Feb-2010, مساء 02:00]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحث قيم ما شاء الله
جزاكم الله خيرا فقط لدي بعض الاستفسارات وليست اعتراضات لأني ظننت أني فهمت شيء وبعد قراءة التعليقات أظن أن هناك من فهم غير ما فهمتُ
الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.
لا شكّ أنّ كلمة (التعصُّب) ليست غَرِيبة على طالب العلم ...
فهي لَفظَة تَداوَلها العام والخاص ...
وتحضُر بِقوَّة في المحاورات الفِقهية، والفضاءات العِلمية ...
حتّى أنّ بعضهم مِمَّن ضَعُفت حُجَّته، اختارها سِلاحاً، يُشهِره في وجه مُناظِره، وخاتمة يُنهي بها رُدوده الهزيلة.
وقد عدَّها بعضهم بأنّها (بِدعة) ... وأنّها الاِبن المشؤوم للمذاهب الفقهية ..
وألّف كتاباً .. انتهى فيه أنّ: الوسيلة الناجعة للقضاء على التعصُّب المذهبي هي:
التخلُّص ... والتحرر من المذاهب الفقهية (!)، وأعطى بديلا .. هو: الأخذ مباشرة من الكتاب والسنَّة!!
1 - ماهو تعريف المذهبية واللامذهبية؟
2 - من هو صاحب هذا الكتاب وما هو سياق كلامه الذي فهمتم منه كلمة التحرر من المذهبية والأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟
أرجو فقط من صاحب الموضوع التوضيح لأن البحث مفيد لكن التبس علي بعض الأمور فيه فهذه أول أسفساراتي لكي أرى هل سأفهم باقي البحث على ضوئها أم أن هناك استفسارات أخرى
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
بارك الله فيكم أتمنى ألا يغلق الموضوع قبل أن أفهم من الكاتب ما التبس عليّ
ـ[الاوزاعي]ــــــــ[13 - Feb-2010, مساء 11:09]ـ
واحد يبني كوخا والآخر يدخل قصرا
وذاك يذكر في عرض كلامه شيئا عن البطاطا والبندورة!
غريب!
ما لنا ولبناء القصور والتسوق هاهنا ... !
وأقول: أسأل من يرى التمذهب والمذهبية سؤالا يقول:
لو أنني تمذهبت بمذهب الامام أحمد على طريقتكم، حتى علمت أصوله وفروعه وجميع جزئياته!!
يعني صرت إماما في المذهب!
فماذا يجب عليّ بعد ذلك أن أفعل؟؟
بمعنى كيف سيصنفني صاحب الموضوع ليقول عني بأنني صلب في المذهب أو متعصب؟؟
كيف؟
هذه نقطة، والنقطة التي أرمي اليها هاهنا هي:
بعدما صرت إماما مذهبي هو حنبلي، فحتى لا أكون متعصباً لمذهب الامام احمد ينبغي عليّ أن آخذ بالدليل وبما أراه يرجح قول الامام أحمد!!
أليس كذلك؟؟
إن كان الجواب: نعم!
فأقول: إذن لمّ لا أفعل ذلك منذ بداية الطلب وأسعى وراء الدليل ... !
فيكون مذهبي هو مذهب الائمة الاربعة بالجملة، بمعنى أن الائمة مذهبهم اتباع الدليل والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها الا هالك ... !
الا انهم خالفوا الحق في مسائل .. !
فهل ينبغي عليّ أن أتمذهب فآخذ بصوابهم وخطئهم معاً، حتى لا ينطبق عليّ مثل باني الكوخ!!
وكأن صاحب هذا الفهم-صاحب الكوخ- يزعم بأننا إن قلنا بترك التمذهب بأننا رمينا بأقوال أئمتنا ورائنا ظهريا!!
وليس الأمر كذلك ... !
وكان ينبغي له إن كان ولا بد ممثلاً بهكذا أمثال أن يمثله بمثال يشابه نوعاً ما حديث - اللبنة-!
فيقال للتمثيل: بأن الائمة رحمهم الله بنوا لنا قصراً، إلا أنه وجد عند هذا نقص في لبنة هنا وخلل هناك!!
فجئنا نحن في زمننا هذا، وعندنا المذهب الجامع، وهو اتباع الكتاب والسنة
وعندنا فهم الائمة وقصورهم!!
فنظرنا للدليل كما علمونا ومن ثم رجحنا الصحيح من أقوالهم، مسألة مسألة، وهكذا نكون قد
إتبعنا الدليل من الكتاب والسنة من البداية، ومن دون هذه الدعوة للتمذهب بمذهب من المذاهب بحجة أنني قاصر عن الفهم والعلم الذي كان عندهم، ثم اذا بذاك الذي يدعوك للتمذهب يقول نذهب مع الدليل!!
إذن فلم لا تأخذ به من البداية- نتكلم عن الجزئيات هاهنا لا عن الدين بجملته- .....
هذا ما عندي، والله تعالى أعلم.
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[13 - Feb-2010, مساء 11:49]ـ
قال ابن عبد البر محدث المغرب رحمه الله: يقال لمن قال بالتقليد: لِمَ قلت به وخالفت السلف في ذلك فإنهم لم يقلدوا؟ فإن قال: قلَّدْتُ لأن كتاب الله عز وجل لا علم لي بتأويله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لمْ أحصها، والذي قلدته قد علم ذلك فقلَّدْتُ من هو أعلم مني، قيل له: أما العلماء إذا اجتمعوا على شيء من تأويل الكتاب أو حكاية سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أو اجتمع رأيهم على شيء فهو الحق لاشك فيه، ولكن قد اختلفوا فيما قلَّدْتَ فيه بعضهم دون بعض وكلهم عالم، ولعل الذي رغبت عن قوله أعلم من الذي ذهبت إلى مذهبه
وقال ابن حزم رحمه الله: (فنحن نسألهم أن يعطونا في الأعصار الثلاثة المحمودة رجلاً واحداً قلَّد عالماً كان قبله فأخذ بقوله كله ولم يخالفه في شيء، فإن وجدوه ء ولن يجدوه والله أبداً لأنه لم يكن قط فيهم ء فلهم متعلَّق على سبيل المسامحة، وإن لم يجدوه فليوقنوا أنهم أحدثوا بدعة في دين الله تعالى لم يسبقهم إليها أحد ء إلى أن قال ء نسأل الله أن يثبتنا عليه ء أي الأمر الأول الذي كان عليه السلف ء وأن لا يعدل بنا عنه، وأن يتوب على من تورط في هذه الكبيرة من إخواننا المسلمين، وأن يفيء بهم إلى منهاج سلفهم الصالح)
وقال ابن القيم رحمه الله: (وأما هدي الصحابة رضي الله عنهم فمن المعلوم بالضرورة أنه لم يكن فيهم شخص واحد يقلد رجلاً واحداً في جميع أقواله ويخالف من عداه من الصحابة بحيث لايرد من أقواله شيئاً، ولا يقبل من أقوالهم شيئاً، وهذا من أعظم البدع وأقبح الحوادث)
وقال الشاطبي رحمه الله: (تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعاً ضلال)
¥