و اخيرا اقول لاخوتي المشاركين في هذا الموضوع احسنوا الظن ببعضكم فقد عانينا من كثرة غلق بعض المواضيع المفيده بسبب شدة بعض الاخوه على بعض و للتسع صدوركم للخلاف الذي هو سنة الله في خلقه فقد اختلف من هم افضل البشر بعد الانبياء و هم الصحابه رضوان الله عليهم في حياة النبي و بعد مماته و لكن لم يكن ذلك سببا للشحناء و البغضاء بينهم او قاطعا لحبل الموده و الاخوة بينهم
ـ[جمانة انس]ــــــــ[13 - Feb-2010, صباحاً 12:01]ـ
جزاكم الله خيرا على الملاحظات المو ضوعية الشاملة للمو ضوع
ـ[مصطفى المصرى]ــــــــ[13 - Feb-2010, صباحاً 11:17]ـ
.... لكن يبدو انك تريد من بائع الطماطم ان يصيح مجتهدا في مستوى الا مام اخمد والشافعي
وتريد من ربات المنازل ان يصبحن في مستوى مالك و ابو حنيفة
انه العجب حقا و صدقا
الرجل لم يقل هذا
بل بائع الطماطم وأمثاله يسألون من يفتيهم ويستفهموا هل ما ذكره المفتى طبقاً لما فهمه من القرآن والسنة وباقي الأدلة أم لا؟
أي أنه يتبع في هذه الحالة الدليل أو فهم مفتيه للدليل وهذا معنى شهادة محمد رسول الله،،أي أنه الذى ألزمنا الله باتباعه
فأنا وأنتم إذا أخذنا بقول الإمام أحمد في مسألة وقوله مبني على الأدلة فهذا معناه أننا نتبع أدلة الشرع وليس الإمام أحمد نفسه.
أما إذا اعتقد العامي أن كلام الإمام أحمد شرع فهذا خلل في توحيده.
فمن اعتقد أن فلاناً من الناس يتبع في جميع أقواله لا نخرج عنها فهذا كفر. (1)
ومن هنا بالغ بعض العلماء في كيفية وجوب الاجتهاد على العامي وهذا لا يكون إلا بسؤاله عن الفتوى وسماعه الدليل أو اعتقاده أنها مبنية على الأدلة وليس من حق العلماء التشريع.
ولذا لا داعي للتندر بمن أوجب الاجتهاد ورفض المذهبية لأن ذلك صيانة للعقيدة.
لكن بعض السلفيين في هذه الأزمنة تخلوا عن هذا وتأثروا بمتعصبة المذاهب وطعنهم في اتجاه الشيخ الألباني وبعض علماء الحديث
.......
(1) فتوى اللجنة الدائمة رقم (16011) وتاريخ: 8/ 5/1414هـ.
الذي يُقبل قوله مطلقاً، بدون مناقشة ولا معارضة، هو رسولُ اللهِ.
لقول الله تعالى: ?وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا?.
وقوله تعالى: ?وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى?
أما غيرُه من البشر مهما بلغ من العلم، فإنه لا يُقبل قولُهُ إلاَّ إذا وافقَ الكتابَ والسُّنَّةَ، ومن زعم أن أحداً تجب طاعتُه بعينة مطلقًا، غيرَ رسولِ اللهِ، فقد ارتَدَّ عن الإسلام.
وذلك لقوله تعالى: ?اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون?.
وقد فسر العلماء هذه الآية بأن معنى اتخاذهم أرباباً من دون الله: طاعتهم في تحليل الحرام، وتحريم الحلال.
انتهت الفتوى
ـ[جمانة انس]ــــــــ[13 - Feb-2010, مساء 01:37]ـ
الرجل لم يقل هذا
بل بائع الطماطم وأمثاله يسألون من يفتيهم ويستفهموا هل ما ذكره المفتى طبقاً لما فهمه من القرآن والسنة وباقي الأدلة أم لا؟
أي أنه يتبع في هذه الحالة الدليل أو فهم مفتيه للدليل وهذا معنى شهادة محمد رسول الله،،أي أنه الذى ألزمنا الله باتباعه
فأنا وأنتم إذا أخذنا بقول الإمام أحمد في مسألة وقوله مبني على الأدلة فهذا معناه أننا نتبع أدلة الشرع وليس الإمام أحمد نفسه.
أما إذا اعتقد العامي أن كلام الإمام أحمد شرع فهذا خلل في توحيده.
فمن اعتقد أن فلاناً من الناس يتبع في جميع أقواله لا نخرج عنها فهذا كفر. (1)
ومن هنا بالغ بعض العلماء في كيفية وجوب الاجتهاد على العامي وهذا لا يكون إلا بسؤاله عن الفتوى وسماعه الدليل أو اعتقاده أنها مبنية على الأدلة وليس من حق العلماء التشريع.
ولذا لا داعي للتندر بمن أوجب الاجتهاد ورفض المذهبية لأن ذلك صيانة للعقيدة.
لكن بعض السلفيين في هذه الأزمنة تخلوا عن هذا وتأثروا بمتعصبة المذاهب وطعنهم في اتجاه الشيخ الألباني وبعض علماء الحديث
.......
(1) فتوى اللجنة الدائمة رقم (16011) وتاريخ: 8/ 5/1414هـ.
الذي يُقبل قوله مطلقاً، بدون مناقشة ولا معارضة، هو رسولُ اللهِ.
لقول الله تعالى: ?وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا?.
وقوله تعالى: ?وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى?
أما غيرُه من البشر مهما بلغ من العلم، فإنه لا يُقبل قولُهُ إلاَّ إذا وافقَ الكتابَ والسُّنَّةَ، ومن زعم أن أحداً تجب طاعتُه بعينة مطلقًا، غيرَ رسولِ اللهِ، فقد ارتَدَّ عن الإسلام.
وذلك لقوله تعالى: ?اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون?.
وقد فسر العلماء هذه الآية بأن معنى اتخاذهم أرباباً من دون الله: انتهت الفتوى
لو صبرت قليلا و تكرمت بمراجعة نقاش الباحثين حول هذا المو ضوع
ربما فهمته بصورة مختلفة عن فهمك الحالي
و ربما كان لك تعليقا مختلفا
--------
والفتوى التي اوردتها دقيقة علميا
لكنك ارودتها في غير مجالها
----
فلا مقارنة بين الكافرين الذبن اتخذوا دينهم هزوا و لعبا
يحللون و يحرمون وفق مصالحهم
---
وبين اهل الذكر الذين يتحرون رضا الله
والذين امرنا الله بسؤالهم
ومنهم اهل اللجنة الدائمة للفتوى
---
فهل طاعة هؤلاء في التحليل و التحريم وفق شرع الله تعالى
باقصى تحري للدقة
يقارن بالكافرين
وطاعتهم في تحليل الحرام، وتحريم الحلال.
---------------
انه العجاب حقا وصدقا
¥