وننظر ماذا يكون من الأمر ... وإلا فسيكون ردًا بما هو أهله ... متحدثين فيها عن الأحكام الشرعية وبيان الأدلة وأقوال أهل العلم في جميع المذاهب والاجتهادات.

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[23 - عز وجلec-2009, صباحاً 09:30]ـ

وهذا بيان لخطا عنوان المقال وان دليل الصحة كون الاكثرية على قول معبن

اقول الميزان الذي يجب أن يستخدمه المسلم لمعرفة الحق ليس بكثرة الأتباع أوالمشهور من المذاهب والعقائد ..

إنما الميزان هو الدليل فقط ..

فقد جاء أيضا عن ابن عباس رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

(عُرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب .. )

الحديث بتمامه يراجع

فليست العبرة بكثرة القائلين بقول معين وإنما العبرة بكونه حقًا أو باطلا ..

فالحق أحق أن يتبع ولو لم يكن معك مناصر أو أنه يشكو قلة الأتباع ..

فالتمسك به منجاة.

هذا ميزان يجب أن يتخذه المسلم دائمًا معه.

وجاء عند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء).

وذلك حين يكثر الشر والفتن والضلال فلا يبقى على الحق إلا غرباء من الناس

وبعض من القبائل والمجتمعات ..

يقول السندي في حاشيته على ابن ماجة:

(غريبا) أي لقلة أهله ..

(وسيعود غريبا) لقلة من يعين عليه

جزاك الله خيرا. أخرج ابن عبد البر في جامع بيان العلم حديثاً مرفوعاً [صححه بعض أهل العلم] أن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر، وفسّر عبدالله بن المبارك "الأصاغر" بأنهم أصحاب الآراء.، ولا أدل على ذلك مما رأينا بالأمس وما نراه اليوم من كلام الصحفيين والدهماء في المسائل الشرعية بلا خطام ولا زمام، ولاعلم بأصول الاستدلال ولا مصدر لهم في ذلك إلا ظنهم وذوقهم ورؤيتهم الخاصة.

ـ[زبيدة 5]ــــــــ[23 - عز وجلec-2009, مساء 12:12]ـ

جزاك الله خيرا. أخرج ابن عبد البر في جامع بيان العلم حديثاً مرفوعاً [صححه بعض أهل العلم] أن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر، وفسّر عبدالله بن المبارك "الأصاغر" بأنهم أصحاب الآراء.، ولا أدل على ذلك مما رأينا بالأمس وما نراه اليوم من كلام الصحفيين والدهماء في المسائل الشرعية بلا خطام ولا زمام، ولاعلم بأصول الاستدلال ولا مصدر لهم في ذلك إلا ظنهم وذوقهم ورؤيتهم الخاصة.

لا أدري ما علاقة هذا الرد بالموضوع المطروح، وما علاقته بألفاظ كالدهماء والأصاغر، وإذا كان مجتهدي المذاهب الثلاثة وتلامذتهم والصحابة ومذاهب أخرى وعلماء متأخرون كالشيخ الألباني رحمه الله وغيره من الدهماء فقد آن لطلبة العلم حقا أن يرفعوا الراية للإفتاء ولا حول ولا قوة إلا بالله.

المرجو ممن ساهم بالرد أن يكون جوابا على تساؤل مشروع وإلا فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والأولى إغلاق باب التساؤل مطلقا إذا لم نكن من الذين يحسنون الأدب قبل طلب العلم.

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[23 - عز وجلec-2009, مساء 02:18]ـ

لا يزال البعض يتمسك ويخلط بين آية حجاب زوجات النبي والتي لا يسمى غيرها آية الحجاب - خلافاً لشيخ الاسلام رحمه الله - وبين امر الله للمؤمنات جميعاً بما فيهن زوجات النبي بإدناء الجلباب.

ولا يقال ان حكم عامة المسلمات كحكم أمهات المؤمنين، ذلك انه لا يجوز ان نساوي بين من فرق بينهما الدليل، والخصوصية في آية الحجاب واضحة، ولا يقال ان تعليل الحكم بقوله تعالى " ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن " يفيد بان غيرهن أولى ذلك لأن حق النبي ليس بقدر حق غيره من المسلمين، فالجناية في حقه ليست كالجناية في حق غيره، ولا ما يتخذ حماية لجنابه وحرمه بقدر ما ينبغي أن يتخذ لحماية جناب غيره وحرمه

تدبر قول الله في نفس الآية: وما كان لكم أن تؤذو رسول الله ولا تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً "

وقوله تعالى " النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وأزواجه امهاتهم " وقوله " يا نساء النبي لستن كأحد من النساء "

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015