ـ[أسامة]ــــــــ[22 - عز وجلec-2009, مساء 04:45]ـ

سبقني بها عكاشة. (ابتسامة)

جعلك الله من السباقين بالخيرات يا أبا محمد ...

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[22 - عز وجلec-2009, مساء 04:57]ـ

المسالة ببساطة كالتالي:

كان النساء في الجاهلية يكشفن وجوههن وايديهن

وفي اول الاسلام كان المؤمنات ومنهن امهات المؤمنين رضي الله عنهن يكشفن وجوههن وايديهن

بل حتى بعد الهجرة فالحجاب لم يفرض مع الصلا ة والصوم وانما فرض في السنة السادسة من الهجرة

وقد اخذت عمر رضي الله عنه الغيرة فقال

إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن ليحتجبن 00

0فنزلت آية الحجاب

وقد وضحت عائشة رضي الله عنها في تعليقي السابق ماهو الحجاب الذي امرت به المسلمات في اية الاحزاب وعند علماء الاصول العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب

ومع ذلك فاية الاحزاب اوضح من اية النور في ارادة عموم المؤمنات

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[22 - عز وجلec-2009, مساء 05:05]ـ

وهذا بيان لخطا عنوان المقال وان دليل الصحة كون الاكثرية على قول معبن

اقول الميزان الذي يجب أن يستخدمه المسلم لمعرفة الحق ليس بكثرة الأتباع أوالمشهور من المذاهب والعقائد ..

إنما الميزان هو الدليل فقط ..

فقد جاء أيضا عن ابن عباس رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

(عُرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب .. )

الحديث بتمامه يراجع

فليست العبرة بكثرة القائلين بقول معين وإنما العبرة بكونه حقًا أو باطلا ..

فالحق أحق أن يتبع ولو لم يكن معك مناصر أو أنه يشكو قلة الأتباع ..

فالتمسك به منجاة.

هذا ميزان يجب أن يتخذه المسلم دائمًا معه.

وجاء عند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء).

وذلك حين يكثر الشر والفتن والضلال فلا يبقى على الحق إلا غرباء من الناس

وبعض من القبائل والمجتمعات ..

يقول السندي في حاشيته على ابن ماجة:

(غريبا) أي لقلة أهله ..

(وسيعود غريبا) لقلة من يعين عليه

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[22 - عز وجلec-2009, مساء 05:07]ـ

اللهم آمين

وجعل الله جميع المشاركين هنا من السابقين بالخيرات

ـ[زبيدة 5]ــــــــ[23 - عز وجلec-2009, صباحاً 08:12]ـ

أستاذي الفاضل محمد الغامدي

والله إنه لأمر محير، كلما قرأت قولا في كتاب أو أنصتت إلى محاضرة إلا وتردد على سمعك: وهذا قول أكثر أهل العلم، وبهذا تقول المذاهب، وهو ما عليه الجمهور ... الخ، ثم تسمع أحيانا: وهو قول شاذ لم يقل به إلا فلان، وفلان عاش في العصر كذا ... والإجماع على كذا ... بالله عليكم ما هو الميزان؟

ـ[أسامة]ــــــــ[23 - عز وجلec-2009, صباحاً 08:42]ـ

ميزان أهل الإسلام: القرآن والسنة

تُعرض أقوال المجتهدين عليهما ... ما قبلاه نقبله ... ما رداه نرده.

فالحكم حكم الله ... والدين دين الله ... له الحكم وإليه ترجعون.

ومن قال أنه قول شاذ ... فاعلم بارك الله فيك ... أنه جاهل أو متعصب.

فهذه المسألة مذكورة في القرآن والسنة وتعج بها كتب التفاسير والفقه والحديث.

اجتهد جماعة وقالوا أنه سنة ومستحب ... وقال آخرون بل واجب.

حسب ما وصلهم من الأدلة ... وحسب ما اتضح لديهم من الأدلة.

وأما فعل أمهات المؤمنين والصحابيات والتابعيات ... فالثابت عنهم أنهم كانوا محجبات وبعضهم كانت تنقب أمام عينيها بما عرف بالنقاب .... وجوز أهل العلم بأن ينقب كلتا العينين ... وهو النقاب المعروف الآن.

أما من يقول بأنه ليس في الشرع ... فهذا إن لم يكن جاهلاً ... فهو منافق غاوي ... أو أحد شياطين الإنس.

وللقائلين بالوجوب أدلة الشرع على ذلك .... وفعل الأوائل يدل على ذلك.

والقائلين بالمشروعية على سبيل الندب ... لهم أدلة أيضًا.

ورغم أن قولهم مرجوح لما يثبت بالأدلة ... إلا أننا نعتبره خلافًا فقهياً ... يُبيَّن بالدليل.

بعض أقوام قاموا بحرب شرسة على نساء المؤمنين ... وأخص بأن هذا عندنا في مصر ...

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015