ـ[شريف شلبي]ــــــــ[20 - عز وجلec-2009, مساء 03:33]ـ
واعلم أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا ليفتروا على الله كذبا ... فلا تقول لي لا نرجع لقول البشر ثم تستشهد بابن الأثير، وحين يقال لك قالت أم المؤمنين أو قال ابن عباس ... ترد قوله.
الاشكال يا أخي في تفسير الصحابي يأتي من جهتين:
الأول: لكي تناقش قول صحابي في التفسير او في غيره لا بد أولاً من اثبات صحة القول اليه وهذا عسير في معظم الأحيان، لذا لا تكاد تجد الكثير من المرويات عن الصحابة في الكتب المعتمدة كالبخاري ومسلم وكتب السنة وغيرها، بل معظم ذلك إنما روي بأسانيد يغلب عليها الضعف كالذي رواها ابن جرير الطبري، ولذا اشتهر عن الامام أحمد أنه كان يقول أن مرويات التفسير لا أصل لها.
الثاني: أن قول الصحابي في الغالب فهم له، يصيب فيه ويخطئ، ولم نقل يفتري على الله الكذب - حاشاهم - لأنه ليس مروياً ولا مسموعاً من المعصوم صلى الله عليه وسلم، وإلا لكان رفعه الصحابي الى النبي، ولا نعلم سبباً يجعل الصحابي يقول كلاماً سمعه من النبي على أنه من عند نفسه ولا يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم
إن تعاملت مع قول الصحابي مراعياً لما ذكرتُ فبها ونعمت، أما إن أردت أن يكون قول الصحابي حجة مطلقة وسيفاً مسلطاً وقيدا على فهم الآي فلست على استعداد لقبول ذلك
وللعلم لو كان ذلك - اعتبار تفسير الصحابي حجة - لما أقدم العلماء على تقديم تفاسير القرآن من لدن ابن جرير الطبري الى الألوسي والشنقيطي والسعدي وابن عاشور وسيد قطب ولكانوا قد اكتفوا بما نقل عن ابن عباس وتلاميذه؟!!
ـ[أسامة]ــــــــ[20 - عز وجلec-2009, مساء 04:16]ـ
بارك الله فيك ...
فضلاً منك ... تفضل بوضع مشاركاتك وما تراه ... حتى يمكن مناقشته وتفصيله وفقًا لمناهج المحدثين والفقهاء.
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, صباحاً 12:00]ـ
الحمد لله
تغطية المرأة لوجهها لا يكون واجباً إلا مع وجود الأمر الصريح بذلك مع عدم وجود القرائن التي تصرف الأمر عن الوجوب.
تماماً كما لا يكون محرماً إلا مع وجود النهي أو الوعيد عليه مع عدم وجود الصارف عن التحريم.
ويماثل الحالة الأولى إذا جاء النهي عن كشف الوجه صريحاً جازماً، ويماثل الثانية إذا جاء الأمر جازماً بكشف الوجه.
وأنا أدعي أنه لا يوجد نص واحد صريح لا في الكتاب ولا في السنة في وجوب تغطية وجه المرأة.
وقد كنت في زمان سابق أري وجوب ذلك ثم قرأت كتاباً للشيخ حمود التويجرى يسمى الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور ذكر فيه أن أدلة التغطية - طبقاً لما أذكر - 6 آيات، 28 حديث، 35 أثراً فإذا بها كلها غير صريحة أو حكايات أفعال أو أقوال لا حجة فيها
ومن اطرف الأدلة التي يستدلون بها، والتي يستدل بها أيضاً رجل ألف كتاباً في تحريم النقاب حديث واحد يستدل به كل واحد على ما يريد وليس في الحديث حجة لهذا ولا ذاك، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم:" لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين " فالأولون قالوا إذن غير المحرمة يجب ان تلبسه _ وليس في الحديث ذلك، والأخرون قالوا إذا كانت في حال الاحرام وهو اشرف حال لا تلبسه فكيف بمن كانت غير محرمة؟ -وليس في الحديث ذلك أيضاً.
فقول النبي مماثل لقولنا " لا يجلس المحموم في الشمس " فليس ذلك ملزم أن يجلس غير المحموم في الشمس، كذلك ليس بملزم أن لا يجلس غير المحموم في الشمس بل حاصله منع المحموم من الجلوس في الشمس وجواز الجلوس في الشمس لغير المحموم.
ـ[إياد القيسي]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, صباحاً 01:20]ـ
الذي أريد قوله إن نصف العالم الإسلامي على الأقل لا يستطيع قهرا أن يلبس النقاب أي قرابة نصف مليار مسلم وأقول نصف مليار لأنه يشمل النساء ورجالهن.
إذا ليست القضية اليوم مسألة إكراه وحال الضرورة، إنها تعم وتعم بها البلوى، وهذا ما ذكرته سابقا.
المشكلة واسعة والأمر إذا ضاق اتسع، وثمة فسحة في الأمر، نعم هناك من يهاجم النقاب وهذا مجرم يجب ردعه، ولكن هذا الطرح بدون مراعاة ظروف الدول والنظر إلى الأدلة وإهمال كيفية تطبيقها.
ثم أسال هل وصلت المرأة في العراق حد الإكراه والضرورة، إذا رجعت لتعريف الإكراه والضرورة فلم تصل لها المرأة ولكنها لا تستطيع لبسه.
الرجاء حلول وليس العيش في بطون الكتب، وأسال المصريين في زمن جمال عبد الناصر من لبس النقاب!
إن شعور المرأة أنها تعيش كل عمرها مكرهة أمر صعب، فالرجاء بحث القضية بنفس الفقيه العارف يعني في المسألة اجتهاد يختلف من دولة لدولة.
ـ[أبو عبد الرحمن من دمشق]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, صباحاً 11:43]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نشكرك على الدعاية.
ولكن أين جديدك في الموضوع أو ما هي الفائدة من مشاركتك؟
لا شيء كالعادة ....
فقط نفس النغمة المتكررة في كل مشاركة ... فمن قرأ مشاركة لك كأنه قرأ جميع مشاركاتك.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك على الدعاية المضادة!!
واما جديدي في مشاركتي ـ أيها الأخ ـ فهو التذكير، ثم التذكير، ثم التذكير.
والإعادة إفادة
والتكرار يُعلّم (الشُّطّار) كما يُقال.
ولولا ذلك لم يُعِدِ الله تعالى أشياءَ وأشياءَ مراتٍ في كتابه العزيز
ولستُ وحدي ـ يا حبيبي ـ من يكرر!!
فكُثُرٌ الذين يدندنون بمبادئهم وقناعاتهم
بل يحاولون إملاءَها وفرضَها وإلباسَها ثوبَ النصّ الشرعي القطعي الذي لا تجوز مخالفته بحال.
الإشكال ـ يا أخي الكريم ـ أنّ (البعض) يضيق ذرعاً بما يخالف (نغمته الخاصة المكررة) التي يريد احتكار الساحة لها.
اللهم اغفر لي ولأخي وللمسلمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
¥