ـ[شريف شلبي]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 12:17]ـ

الأخ / أبو عبد الرحمن من دمشق

كن خير آخذ

ـ[أسامة]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 02:12]ـ

قول النبي صلى الله عليه وسلم:" لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين "

وفي الباب:

في صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك - جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب إباحة تغطية المحرمة وجهها من الرجال - حديث: 2511

حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، حدثنا زكريا بن عدي، عن إبراهيم بن حميد، حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك.

اهـ

قلتُ: وهذا إسناد ذهبي - والحديث صحيح

ومن طريق آخر أيضًا صحيح:

المستدرك على الصحيحين للحاكم - أول كتاب المناسك - حديث: 1607

حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن شاذان الجوهري، ثنا زكريا بن عدي، ثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، رضي الله عنهما قالت: "كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نتمشط قبل ذلك في الإحرام"

"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".

اهـ

وصححه الحاكم ... ووافقه الذهبي ... والحديث صحيح.

وفي موطأ مالك - كتاب الحج - باب تخمير المحرم وجهه - حديث: 719

عن مالك، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: كنا "نخمر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق"

في مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة رضي الله عنها - حديث: 23495

حدثنا هشيم قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة قالت: "كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا حاذوا بنا، أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه"

وهذا الحديث رواه أحمد في مسنده، وأبي داود في سننه، والدارقطني في سننه، والبيهقي في السنن الكبري، وعنده أيضًا في السنن الصغرى، ومعرفة السنن والآثار، وعنون به ابن خزيمة في صحيحه.

ولم يصرح يزيد بن أبي زيد تصريحه بالسماع، إلا أنه يتقوى بما صح عند ابن خزيمة والحاكم من حديث أسماء.

وهذا دون تأويل ولا تعليل ... بل السنة توضح بعضها بعضًا.

والله الموفق.

ـ[أسامة]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 02:19]ـ

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أي تذكير الذي تتحدث عنه؟

قال الله تعالى: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}

فلم أراك تأتي بآية ولا حديث ... بل ولا في الموضوع ذاته ... فعجبًا لك.

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 02:26]ـ

هل وجه المرأة ليس بعورة هو قول الجمهور؟

الدكتور / وليد بن عثمان الرشودي (*)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد:

لا يخفى على كل مسلم -درس شيئا من الكتاب والسنة- ما يطرأ على هذه الأمة زمن الفتن، ومن ذلك الخوض في المسائل الشرعية بلا حجة علمية ولا أمانة دينية، مصداقاً للحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.

وإنه في زماننا تعدى الأمر ذلك، فأصبح العلم -أعني الشرعي- كلأً مباحاً لكل مدعٍ للكتابة، محسن لصف العبارة، غير مبال بالمراقبة الإلهية، ولا النصرة للسنة النبوية، من كتبة زادهم التصفح والنقل المبتور والادعاء المثبور، روَّجت لكتاباتهم صحافة الباطل التي تنصر المنكر وتخذل المعروف، فالله طليبهم وهو حسيبهم، ولن نحزن؛ فالله يقول: (بلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015