ـ[زبيدة 5]ــــــــ[16 - عز وجلec-2009, مساء 04:23]ـ
هل غابت عن مجتهدي المذاهب الأخرى - ما أوردتم مشكورين - من النصوص؟ وما هي المقاييس التي تستشف منها أن هذا زمن فتنة أما هذا فلا ... كثيرون يقولون أن الناس يعودون إلى التدين بسبب الفضائيات وموجة العودة إلى الذات بعد زمن طويل فشا فيه الفساد، أرجو أن لا أتهم ثانية بالجدل الذي أنفر منه ولكنني أحب أن أعلم حقيقة ما الذي نأخذه عن المذاهب وما الذي نتركه ومن الذي يحدد ذلك؟ وأرجو أن يناقش إخوة خارج بيئة النقاب وينفعوا المسلمات في كل مكان ولكم جزيل الثناء.
ـ[أسامة]ــــــــ[16 - عز وجلec-2009, مساء 04:54]ـ
أختنا المباركة ... حفظك الله
هل نختار قول مجتهد أم نختار الدليل الشرعي؟
عن نفسي ... فأنا لا أميل إلى مذهب فقهي ... ونأخذ عن الأئمة جميعًا أقوالهم ونردها إلى القرآن والسنة.
وما كان له الدليل .. نأخذ به ... وإلا فلا.
وهذه المنهجية .. يسميها البعض بالفقه المقارن.
ولا عجب أن تكون جميع المذاهب أخطأت في بعض المسائل ... وأقول جميعها ... وليس واحد ولا اثنان منهم.
على سبيل المثال:
وقت إخراج زكاة الفطر ...
لم نجد من وافق الدليل إلا الإمام أبي محمد بن حزم الأندلسي الظاهري وشيخ الإسلام ابن تيمية ... وحادت الآراء الفقهية جميعًا عن الوقت المحدد بالدليل الشرعي.
فهل أتبع الدليل أم أتبع قول مجتهد كان صغيرًا أم كبيرًا؟
فالعبرة بقال الله قال الرسول.
فإن رأيتم أن نأتي بجميع الأدلة في الباب ومن ثم نخرج بما يترجح به الدليل ... فأكمل معكم إن شاء الله.
وإن كان للكلام عن قول مجتهد أو مجموعة منهم ... فأنسحب متمنيًا لكم التوفيق.
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[20 - عز وجلec-2009, مساء 01:16]ـ
الأخ العزيز / أسامة
كلامك عن الدليل ووجوب اتباعه لا يخالف فيه أحد.
ولكن طريقة الاستدلال وتناول الأدلة والترجيح بينها وفهمها إنما يخضع لقواعد أصول الفقه، هذه الأصول اختلف فيها العلماء ايضاً - بل بداية ً -وهو السبب الحقيقي لمعظم الخلاف الوارد بين العلماء في المسائل الفقهية.
أما كلامك على أن الصواب في هذه المسألة كذا وهو قول ابن حزم وحده، والصواب والحق الذي يدل عليه الدليل في مسألة اخرى هو كذا وهو ما ذهب اليه فلان من العلماء فقط فهي رؤيتك انت فقط حيث لبست مثلاً ثوب ابن حزم في أصوله فرأيت مؤدى الأدلة الى قوله، ولو أنك لبست ثوب الأحناف مثلاً وتقلدت أصولهم لرأيت مؤدى الأدلة هو قولهم وليس ما سواه وهكذا.
وأنا أعرض عليك الآن النقاش في مسألة النقاب إن أردت ولكني أشترط شرطاً:
أن لا يكون الاستدلال إلا بالقرآن أو السنة المتفق على صحتها فقط أو الاجماع الذي لم يتخلف عنه واحد من علماء المسلمين.
وألا يفسر القرآن تفسيراً لا يساعد عليه السياق أو لا تساعد عليه اللغة حتى لو ورد هذا التفسير عن بعض المفسرين ولو كانوا من الصحابة، وإلا نكون قد رجعنا الى أقوال البشر التي ليست بحجة.
ـ[أسامة]ــــــــ[20 - عز وجلec-2009, مساء 02:10]ـ
الأخ شريف ... بارك الله فيك.
بعد هذه المقدمة ... رأيت استعدادك للمدارسة في مسألة (الحجاب) .... ويتفرع عليها ما يُنقب (النقاب).
- الاستدلال من القرآن ... هذا ما نقول به.
- الاستدلال بالسنة ... ووصفتها بالمتفق عليها، إن كنت تعني المتفق عليه بمعنى اتفق على إخراجه الشيخين البخاري ومسلم وردّ ما صح عن النبي (ص) فيما لم يتفقا على إخراجه، فأظنك أبعدت.
وإن كنت تعني بما هو ثابت الصحة على قواعد المحدثين، فهذا ما نقول به.
- وما أجمعت عليه الأمة.
- التفسير له أصوله، تفسير القرآن بالقرآن وبالسنة ... ونحو ذلك ...
واعلم أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا ليفتروا على الله كذبا ... فلا تقول لي لا نرجع لقول البشر ثم تستشهد بابن الأثير، وحين يقال لك قالت أم المؤمنين أو قال ابن عباس ... ترد قوله.
فإن كنت جادًا في المدارسة ... فتفضل.
دون إشتراط عليك إلا بما يجب على طالب العلم اتباعه.
والله الموفق.
ـ[أبو عبد الرحمن من دمشق]ــــــــ[20 - عز وجلec-2009, مساء 02:36]ـ
الأخ العزيز / أسامة
كلامك عن الدليل ووجوب اتباعه لا يخالف فيه أحد.
ولكن طريقة الاستدلال وتناول الأدلة والترجيح بينها وفهمها إنما يخضع لقواعد أصول الفقه، هذه الأصول اختلف فيها العلماء ايضاً - بل بداية ً -وهو السبب الحقيقي لمعظم الخلاف الوارد بين العلماء في المسائل الفقهية.
أما كلامك على أن الصواب في هذه المسألة كذا وهو قول ابن حزم وحده، والصواب والحق الذي يدل عليه الدليل في مسألة اخرى هو كذا وهو ما ذهب اليه فلان من العلماء فقط فهي رؤيتك انت فقط حيث لبست مثلاً ثوب ابن حزم في أصوله فرأيت مؤدى الأدلة الى قوله، ولو أنك لبست ثوب الأحناف مثلاً وتقلدت أصولهم لرأيت مؤدى الأدلة هو قولهم وليس ما سواه وهكذا.
وأنا أعرض عليك الآن النقاش في مسألة النقاب إن أردت ولكني أشترط شرطاً:
أن لا يكون الاستدلال إلا بالقرآن أو السنة المتفق على صحتها فقط أو الاجماع الذي لم يتخلف عنه واحد من علماء المسلمين.
وألا يفسر القرآن تفسيراً لا يساعد عليه السياق أو لا تساعد عليه اللغة حتى لو ورد هذا التفسير عن بعض المفسرين ولو كانوا من الصحابة، وإلا نكون قد رجعنا الى أقوال البشر التي ليست بحجة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا فضّ فوك
احفظوها:
رأيي صواب يحتمل الخطأ
ورأيك خطأ يحتمل الصواب
يا قوم
إن الخلاف بين أهل العلم في النصوص سببه أمران من لم يعِهِما لم يشم رائحة الفقه:
صحة الدليل:
للخلاف في صحة الدليل بين مصحح وغير مصحح (اجتهاداً)
دلالة الدليل:
لكون الدليل ظنيّ الدلالة
يلمح فيه زيدٌ ما لا يلمحه عمرٌو
وقد لا يرضى عمرٌو بما لمحه زيد
وقد لا يرضى زيدٌ بما رآه عمرٌو
فليس أحدٌ حجةً على أحد
ليس أحدٌ حجةً على أحد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
¥