ـ[اهل العلم أدلاء]ــــــــ[18 - Sep-2010, صباحاً 10:20]ـ
كلمة (إبراهيم) تكتب بالياء في القرآن، وبغيرها أيضًا (إبراهم) فما السبب؟
ـ[المعتضد بالله]ــــــــ[18 - Sep-2010, صباحاً 10:30]ـ
السلام عليكم،
عندما وحّد عثمان - رضي الله عنه - نسخ القرآن، وحّد الكتابة بما يعرف ب (الرسم العثماني)،
وميزة هذا الرسم صلاحيته لجميع القراءات،
فكتابة (إبراهيم) بالياء تدل على قراءتها بالياء في جميع القراءات في ذلك الموضع،
أما كتابتها بدون ياء، فتدل على أنها تقرأ بياء في قراءات، وبدون ياء في قراءات أخرى،
والله تعالى أعلم.
ـ[اهل العلم أدلاء]ــــــــ[18 - Sep-2010, صباحاً 10:57]ـ
بارك الله فيك
ـ[صالح المذهان]ــــــــ[18 - Sep-2010, مساء 06:41]ـ
إبراهيم اسم أَعجمي وفيه لغات إبْراهامُ وإبْراهَم وإبْراهِمُ بحذف الياء
ـ[أبو محمد خليل المكي]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 03:47]ـ
السلام عليكم،
عندما وحّد عثمان - رضي الله عنه - نسخ القرآن، وحّد الكتابة بما يعرف ب (الرسم العثماني)،
وميزة هذا الرسم صلاحيته لجميع القراءات،
فكتابة (إبراهيم) بالياء تدل على قراءتها بالياء في جميع القراءات في ذلك الموضع،
أما كتابتها بدون ياء، فتدل على أنها تقرأ بياء في قراءات، وبدون ياء في قراءات أخرى،
والله تعالى أعلم.
أخي الحبيب: الذي يظهر لي خلاف هذا في كتابة لفظ إبراهيم.
بيان ذلك:أن لفظ (إبراهيم) ورد في القرآن (69) مرة، منها (33) موضعا وردت فيها قراءة عن ابن عامر،
قال الإمام الشاطبي ـ رحمه الله تعالى ـ في باب فرش حروف سورة البقرة (ص 39) الأبيات من (480 ـ 484): ـ
وَفيهاَ وَفي نَصِّ النِّساَءِ ثَلاَثَة ***** أَوَاخِرُ إَبْرَاهَامَ لاحَ وَجَمَّلاَ
وَمَعْ آخِرِ الأَنْعَامِ حَرْفَا بَرَاءَةٍ ***** أَخِيراً وَتَحْتَ الرَّعْدِ حَرْفٌ تَنَزَّلاَ
وَفي مَرْيَمٍ وَالنَّحْلِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ ***** وَآخِرُ مَا فِي الْعَنْكَبُوتِ مُنَزَّلاَ
وَفي النَّجْمَ وَالشُّورى وَفي الذَّارِيَاتِ وَالْ ***** حَدِيدِ وَيُرْوِي في امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ
وَوَجْهَانِ فِيهِ لاِبْنِ ذَكْوَانَ ههُنَا ****** .............................. ....
حيث قرأ هشام في جميع هذه المواضع المنصوص عليها بألف بعد الهاء، هكذا (إبراهام)، وورد عنه الوجهان في الموضع الأول من سورة التحريم (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم و الذين معه ... ) الآية.
وشاركه ابن ذكوان في جميع المواضع في سورة البقرة، و عددها خمسة عشر موضعا، حيث ورد عنه و جهان: أحدهما:كهشام (إبراهام)، و الآخر: مثل بقية القراء: بياء بعد الهاء، و يلزم منها كسر ما قبلها هكذا (إبراهيم).
هذا من جهة القراءة: أما من جهة رسم لفظ (إبراهيم):
قال الإمام الشاطبي _ رحمه الله _ في عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد / البيت رقم (54): ـ
(والحذفُ فى ياءِ إبراهيمَ قيل هُنا ***********شامٍ عراق ونِعْمَ العِرْقُ ما انْتَشَرَا)
قال الإمام الجعبري في شرح هذا البيت: ـ
أي: حذفت ياء (إبراهيم) من الرسم الشامي والكوفي والبصري في كل ما في البقرة وهو خمسة عشر موضعاً، وثبتت في الرسم المدني والمكي والإمام.
والمحذوف من كلمة (إبراهيم) الياء دون الألف فإنها محذوفة من كل المصاحف بالاتفاق. وجملة المختلف في (إبراهيم) ثلاثة وثلاثون) والمتفق ستة وثلاثون.
فوجه الإثبات والحذف احتمال القراءتين.
فقراءة الياء في المرسوم بها قياسية، وفي محذوفها اصطلاحية وتُقدره ياء كـ (إسرائيل) و (الداع) حملاً على الثانية (أي كما تقدر الياء الزائدة لمن قرأ بإثباتها كالمكي).
وقراءة الألف في المرسوم ياءً اصطلاحية كـ (بأيَّم الله) و (قضى)، وكذا في المحذوف، لكن تُقدر ألفاً حملاً على الأكثر (لأن الألف يتوارد عليه الحذف أكثر من بقية حروف المد) اهـ.
[وهذا كما يظهر: توجيه لقراءة اللفظ و كتابته، و ليس فيه بيان سبب التفرقة بين سورة البقرة و غيرها).
* وقال الإمام أبو داود بن نجاح (ت: 496 هـ): رسم كذلك - والله أعلم - لقراءتهم ذلك بألف بين الهاء والميم). (مختصر التبيين:2/ 206).
¥