ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[26 - Sep-2010, مساء 03:33]ـ
قال الإمام السيوطي في شرح الشاطبية:
واعلم أنَّ غالب ما يقدح به قادحون في قراءات ثابتة، وأحاديثَ صحيحة، وأحكام مُقرَّرة في سائر الفنون، إنَّما سببه قصورهم في ذلك الفنّ، وعدم الاطلاع على دقائقه وأسراره، كما قال الغزالي في كتابه "التفرقة" في مثل ذلك: "لو سكت من لا يعلم قل الخلاف".
ـ[التبريزي]ــــــــ[27 - Sep-2010, مساء 02:46]ـ
قد وفى الاخوة المقام حقه لكن فقط ازيدك بيانا فأقول
هذا الاختلاف يرجع إلى نزل القرأن على سبعة أحرف وهذا الأختلاف في الرسم فى المصاحف يصوب قول من قال في تعريف الأحرف أنها:
الأنواع التي يقع بها التغاير والاختلاف في الكلمات القرآنية وهي سبعة أوجه:
1 - الاختلاف في أوجه الإعراب مثل (فتلقى آدمُ) و (فتلقى آدمَِِ) بالرفع والنصب
2 - الاختلاف في التصريف مثل (يعلمون) وقرأ (تعلمون) في نفس الموضع لدى بعض القراءات في بعض الآيات.
3 - الاختلاف بالزيادة والنقصان مثل (جنات تجري تحتها الأنهار) وقرأ (جنات تجري من تحتها الأنهار). تأمل هنا
4 - التقديم والتأخير مثل (فيُقتَلون ويَِقتُلون) وقرأ (فيَقتُلون ويُقتَلون).
5 - الإبدال مثل (ننشزها) وقرأ (ننشرها).
6 - الاختلاف بالجمع والإفراد مثل (أماناتهم) وقرأ (أمانتهم).
7 - الاختلاف في اللهجات كالإمالة والتقليل والإدغام مثل إمالة (مجريها) لدى حفص.
وهذا قول ابن قتيبة و ابن الجزري والسيوطي وغيرهم فى تعريف الأحرف السبعة
الأقوال في معنى الأحرف السبعة كثيرة، وكل قول فيه نظر!!
كثير من علماء القراءات أيدوا رأي الشيخ عبدالعزيز القاريء الذي وضعه في كتابه "حديث الأحرف السبعة"، وخلاصته:
(الأحرف السبعة: هي وجوهٌ متعددةٌ متغايرةٌ منزَّلةٌ مِن وجوه القراءة، يمكنك أن تقرأ بأي منها فتكون قد قرأتَ قرآناً منزلاً، والعدد هنا مراد، بمعنى أن أقصى حدّ ٍ يمكن أن تبلغه الوجوهُ القرآنيةُ المُنَزَّلةُ هو سبعةُ أوجه، وذلك في الكلمةِ القرآنيةِ الواحدةِ، ضمن نوعٍ واحدٍ من أنواعِ الإختلافِ والتغايرِ، ولا يلزمُ أن تَبْلُغَ الأوجهُ هذا الحدّ في كل موضعٍ من القرآن) انتهى
لتحميل الكتاب أو تصفحه:
حديث الأحرف السبعة للشيخ عبدالعزيز القاريء، القول الراجح في معناها ....... تصفح وتحميل
http://majles.alukah.net/showthread.php?p=407838