8 - 21419، وَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْأَحَادِيثَ تَخْتَلِفُ عَنْكُمْ قَالَ فَقَالَ: (إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَ أَدْنَى مَا لِلْإِمَامِ أَنْ يُفْتِيَ عَلَى سَبْعَةِ وُجُوهٍ ثُمَّ قَالَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ) مستدرك الوسائل ج17 ص 305
وفي تفسيرالعياشي:
وَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْأَحَادِيثَ تَخْتَلِفُ عَنْكُمْ قَالَ فَقَالَ: (إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَ أَدْنَى مَا لِلْإِمَامِ أَنْ يُفْتِيَ عَلَى سَبْعَةِ وُجُوهٍ ثُمَّ قَالَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ) تفسيرالعياشي ج1 ص 12
وفي بحارالأنوار للصفوي المجلسي ج: 31 ص: 210
و في بعضها قال لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جبرئيل، فقال: (يا جبرئيل إنّي بعثت إلى أمّة أمّيّين منهم العجوز و الشيخ الكبير و الغلام و الجارية و الرجل الذي لا يقرأ كتابا قطّ، فقال لي يا محمّد إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف).
علماء الشيعة يقرون بالأحرف السبعة:
- من الغريب أن الشيعة المعاصرين يتهمون السنة بالتحريف للدفاع عن أنفسهم، ولم يجدوا تهمة غير تهمة الأحرف السبعة ونسخ التلاوة، مع أنه يقرون بذلك ويثبتونه في كتبهم ومراجعهم، وبذلك هم بين خيارين: إما أنهم يقرون بأن الأحرف السبعة من التحريف، وبذلك يثبتون على أنفسهم التحريف، أو أنهم يقرون أن الأحرف السبعة ليست من التحريف وبذلك تبرأ ساحة السنة!! وفي كلا الحالتين، مراجعهم يثبتون الأحرف السبعة ويقرون بها رغم خروج بعض مشايخهم الجدد الذين يدعون انهم يقرأون على حرف واحد عن حفص عن عاصم، وهو حرف قريش، بينما رواية حفص عن عاصم فيها تحقيق الهمز الذي هو قراءة الجمهور، بينما قريش لا تهمز كما هو في رواية ورش عن نافع.
- في بحارالأنوار ج: 52 ص: 169
قال الشيخ الصالح زين الدين علي بن فاضل المازندراني المجاور بالغري على مشرفه السلام و استأذنت السيد شمس الدين العالم أطال الله بقاءه في نقل بعض المسائل التي يحتاج إليها عنه و قراءة القرآن المجيد و مقابلة المواضع المشكلة من العلوم الدينية و غيرها فأجاب إلى ذلك و قال إذا كان و لا بد من ذلك فابدأ أولا بقراءة القرآن العظيم. فكان كلما قرأت شيئا فيه خلاف بين القراء أقول له قرأ حمزة كذا و قرأ الكسائي كذا و قرأ عاصم كذا و أبو عمرو بن كثير كذا. فقال السيد سلمه الله نحن لا نعرف هؤلاء و إنما القرآن نزل على سبعة أحرف قبل الهجرة من مكة إلى المدينة و بعدها لما حج رسول الله ص حجة الوداع.
- ابن بابويه القمي يرفض التهمة على الشيعة بأنهم يؤمنون بالتحريف فقال:
(اعتقادنا أن القرآن الذي أنزل الله تعالى على نبيه محمد هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، وليس بأكثر من ذلك)، ومع ذلك يقول: (وقرأ ابن عباس: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة)، وهذا يدل على أن القمي لايرى تعدد القراءات من التحريف، ويروي النوري الطبرسي عن المجلسي في فصل الخطاب قوله: (هذا يدل على جواز التلاوة على غير القراءات المشهورة، والأحوط عدم التعدي عنها لتواتر تقرير الأئمة عليهم السلام أصحابهم على القراءات المشهورة، وأمرهم بقراءتهم كذلك والعمل بها حتى يظهر القائم) ..
- في مجمع البيان لأبي الفضل الطبرسي: (قرأ عاصم غير الأعشى و البرجمي فتنفعه بالنصب و الباقون بالرفع و قرأ أهل الحجاز تصدى بالتشديد و الباقون "تصدى" بتخفيف الصاد و في الشواذ قراءة الحسن أن جاءه و قراءة أبي جعفر الباقر (عليه السلام) تصدى بضم التاء و فتح الصاد و تلهى بضم التاء أيضا و قراءة أبي حيوة و شعيب بن أبي حمزة نشره بغير ألف). وهذه رواية عن الباقر يقر فيها تعدد أوج القراءات بناءا على الأحرف السبعة ..
- روى القمي في تفسير قول الله تعالى: (فلا أقسم بمواقع النجوم)، فقال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا الحسن بن سماعة، وأحمد بن الحسن القزاز جميعاً، عن صالح بن خالد، عن ثابت بن شريح، قال: حدثني أبان بن تغلب، عن عبدالأعلى الثعلبي (التغلبي)، ولا أراني قد سمعته إلا من عبدالأعلى، قال: حدثني أبو عبدالرحمن السلمي: إن علياً قرأ بهم الواقعة: (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون)، فلما انصرف قال: إني قد عرفت أنه سيقول قائل: لم قرأ هكذا؟ قرأتها لأني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كذلك، وكانوا إذا أمطروا قالوا: أمطرنا بنوء كذا وكذا، فأنزل الله: (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون).
- أورد العياشي في تفسيره بعض الروايات التي تذكر القراءات، فمن الرواية المتواترة:
قوله تعالى: (هل يستطيع ربك) أوردها بلفظ: (هل تستطيع ربك)، وهي قراءة الكسائي،وكذلك في قوله تعالى: (فإنهم لا يكذبونك) بضم الياء، وفتح الكاف، أوردها بفتح الياء وتسكين الكاف، وهي قراءة نافع، والكسائي.
قوله تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً)، أوردها بلفظ: (فارقوا دينهم)، وهي قراءة حمزة، والكسائي.
قوله تعالى في سورة التوبة: (والتائبون العابدون)، أوردها بلفظ: (التائبين العابدين).
في قوله تعالى: (وعلى الثلاثة الذين خلفوا)، أوردها بلفظ: (خالفوا).
وروى هذه الرواية أيضاً: علي بن إبراهيم القمي، ورواها عنه تلميذه الكليني، والطبرسي في مجمع البيان.
¥