فالمواضع التي حدث فيها اختلاف بين المصاحف العثمانية ليست منحصرة في هذا الموضع الذي أثاره من يستدل به على أن القرآن ناقص ومحرف
بل هناك مواضع أخرى حدث فيها اختلاف، ومع هذا فلا يدل شيء منها على نقصٍ أو تحريفٍ - كما زعم - بل تُذكر هذه المواضع كما تُذكر اختلافات القراء دون أن تثير شيئًا سوى أنها من القراءات التي قال فيها النبي - صلى الله عليه وسلم-: "أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف" .... كما أورد الأخ أبو القاسم.
فمن تلك المواضع:
= (عَلِيمٌ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ) في البقرة، ابن عامر بغير واو العطف.
= (وَسَارِعُوا) --- (سَارِعُوا).
= (وَالزُّبُرِ وَالكِتَابِ) في آل عمران ---- (وَبِالزُّبُرِ وَالكِتَابِ) وكذا (وَبِالزُّبُرِ وَبِالكِتَابِ).
= (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا) في المائدة ---- (يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا).
= (مَنْ يَرْتَدَّ) في المائدة ---- (مَنْ يَرْتَدِدْ).
= (وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ) في الأنعام ----- (وَلَدَارُ الآخِرَةِ).
= (قَلِيلًا مَا تَذكرُونَ) في أول الأعراف -- --- (يَتَذَكَّرُونَ).
= (وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ) فيها أيضا ----- (مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ).
= (قَالَ المَلَأُ) مِنْ قِصَّةِ صَالِحٍ فيها أيضا ---- (وَقَالَ المَلَأُ).
= ((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ)) التوبة: 100
قرأ ابن كثير: تجري من تحتِها، بزيادة من.
= قال تعالى: ((والذين اتخذوا مسجدا ضرارا)) [التوبة: 107] وفي القراءة الأخرى: (الذين اتخذوا مسجدا ضرارا) بغير الواو.
= قال تعالى: ((خيرا منها منقلبا)) [الكهف: 36] وفي القراءة الأخرى: (خيرا منهما منقلبا) بزيادة الميم.
= قال تعالى: ((وتوكل على العزيز الرحيم)) [الشعراء: 217] وفي القراءة الأخرى: (فتوكل على العزيز الرحيم) بالفاء.
= قال تعالى: ((أو أن يظهر في الأرض الفساد)) [غافر: 26] وفي القراءة الأخرى: (وأن يظهر في الأرض الفساد) بالواو بدل أو.
= في سورة الأنبياء: (قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ) في المصحف الكوفي بألف بعد القاف، وهي قراءتهم إلا شعبة.
وفي مصاحف غيرهم (قل ربِّي يَعْلَمُ) بغير ألف بعد القاف.
= وفي نفس السورة: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا) بالواو بين الهمزة واللام.
وفي المصحف المكي: (أَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا) بغير هذه الواو، وهي قراءتهم.
= قال تعالى: (((وكذلك زَيَّنَ لكثير من المشركين قتْلَ أولادِهِم شركاؤُهُم))).
قرأ ابن عامر: (((وكذلك زُيِّنَ لكثير من المشركين قتْلُ أولادَهُم شركائِهم))).
ويُرجى الاطلاع على هذا الرابط للاستزادة:
الأحرف المختلف فيها رسما بين المصاحف ( http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=386)
ـ[أبوزكرياالمهاجر]ــــــــ[22 - Sep-2010, صباحاً 10:14]ـ
قد وفى الاخوة المقام حقه لكن فقط ازيدك بيانا فأقول
هذا الاختلاف يرجع إلى نزل القرأن على سبعة أحرف وهذا الأختلاف في الرسم فى المصاحف يصوب قول من قال في تعريف الأحرف أنها:
الأنواع التي يقع بها التغاير والاختلاف في الكلمات القرآنية وهي سبعة أوجه:
1 - الاختلاف في أوجه الإعراب مثل (فتلقى آدمُ) و (فتلقى آدمَِِ) بالرفع والنصب
2 - الاختلاف في التصريف مثل (يعلمون) وقرأ (تعلمون) في نفس الموضع لدى بعض القراءات في بعض الآيات.
3 - الاختلاف بالزيادة والنقصان مثل (جنات تجري تحتها الأنهار) وقرأ (جنات تجري من تحتها الأنهار). تأمل هنا
4 - التقديم والتأخير مثل (فيُقتَلون ويَِقتُلون) وقرأ (فيَقتُلون ويُقتَلون).
5 - الإبدال مثل (ننشزها) وقرأ (ننشرها).
6 - الاختلاف بالجمع والإفراد مثل (أماناتهم) وقرأ (أمانتهم).
7 - الاختلاف في اللهجات كالإمالة والتقليل والإدغام مثل إمالة (مجريها) لدى حفص.
وهذا قول ابن قتيبة و ابن الجزري والسيوطي وغيرهم فى تعريف الأحرف السبعة
ـ[التبريزي]ــــــــ[25 - Sep-2010, صباحاً 01:10]ـ
هذا الاختلاف إنما هو اختلاف مصاحف لا أكثر ولا أقل؛ وإن شئت فقل: اختلاف قراءة لا غير ..
¥