ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 06:40]ـ
إن كنت تقصد بالعمق الأبحاث الكلامية التى لا فائدة منها فكلامك صحيح
وإن كنت تقصد الاستدلالات بطريقة عقلية كالمتكلمين فكلامك صحيح
أما العمق في المسائل وقوة الاستدلال فهو أعمق كتب الأصول وارجع إلى كلام العلماء المعتبرين
رحمَ الله ابن خلدون (732 هـ - 806 هـ)، إذ يقول: (فلما انقرضَ السلفُ، و ذهبَ الصدرُ الأول، و انقلبت العلوم كلها صناعة كما قررناه من قبل، احتاج الفقهاء و المجتهدون إلى تحصيل هذه القوانين و القواعد، لاستفادة الأحكام من الأدلة، فكتبوها فناً قائماً برأسه، سموه أصول الفقه، و كان أول من كتب فيه الشافعي رضي الله تعالى عنه، أملى فيه رسالته المشهورة، تكلم فيها في الأوامر و النواهي و البيان و الخبر و النسخ و حكم العلة المنصوصة من القياس، ثم كتبَ فقهاء الحنفية فيه، و حققوا تلكَ القواعد، و أوسعوا القول فيها، و كتب المتكلمون أيضاً كذلكَ، إلا أن كتابة الفقهاء فيه أمس بالفقه، و أليق بالفروع، لكثرة الأمثلة فيها و الشواهد، و بناء المسائل فيها على النكت الفقهية، و التقاط هذه القوانين من مسائل الفقه ما أمكن، و جاء أبو زيد الدبوسي من أئمتهم، فكتب في القياس بأوسع من جميعهم، و تمم الأبحاث و الشروط التي يحتاج إليها فيه، و كملت صناعة أصول الفقه بكمالهِ، و تهذبت مسائله، و تمهدت قواعده، و عني الناس بطريقة المتكلمين، و كان من أحسن ما كتبَ فيه المتكلمون كتاب البرهان لإمام الحرمين، و المستصفى للغزالي، و هما من الأشعرية، و كتاب العهد لعبد الجبار و شرحه المعتمد لأبي حسين البصري، و هما من العتزلة، و كانت الأربعة قواعد هذا الفن و أركانه) .. (507 - 509).
و لم يذكر كتابَ ابن حزم في أصول هذا العلم، لا أصول الحنفية، و لا المتكلمين، مع حفظي لقوة كتاب ابن حزم، لكنهُ لا يرقى لتأصيلات هاتين المدرستين.
معَ أن معيار (الاعتبار) في وصف العلماء ليسَ حجة في قوة، فقد يكون العالم حجةَ عند عالمٍ و لا يكون عند آخر، فالحجة هي الفكرة .. و فقط.
و الله المستعان.
ـ[الخانيونسي]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 06:45]ـ
و كتاب العهد لعبد الجبار
صوابه:العُمَد,,ولعله خطأ مطبعي
والله الموفق
ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 06:46]ـ
معَ أن معيار (الاعتبار) في وصف العلماء ليسَ حجة في قوة، فقد يكون العالم حجةَ عند عالمٍ و لا يكون عند آخر، فالحجة هي الفكرة .. و فقط.
إذن لماذا تحتج عليَ بكلام ابن خلدون:)
ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 06:49]ـ
صوابه:العُمَد,,ولعله خطأ مطبعي
صحيح باركَ اللهُ فيكَ ..
ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 06:51]ـ
إذن لماذا تحتج عليَ بكلام ابن خلدون:)
من باب: إن لم يُعجبكَ كلامي فهذا كلام ابن خلدون .. و هل أفهم أنهُ غيرَ معتبرٍ عندك، أم تحاججني في أصلِ الفكرة؟
ـ[الخانيونسي]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 06:59]ـ
أود تذكير المشاركين في الجدال بالعناية بمحط نظر الإله
وهناك دراسة ببيان أثر عقائد المتكلمين على أصول الفقه
وتمييز ما انحرفوا فيه عن الجادة في تقرير علم الآلة المذكور
ولكن لم أقرأها ولم يتيسر لي الحصول عليها
, وعلى كل فمن هذه الانحرافات:خبر الآحاد في العقائد وقولهم فيه
وأنبه الإخوة أن تسمية طريقة الشافعية بطريقة المتكلمين فيه لبس
فهو ليس من باب نسبة الشيء لكونهم ابتدؤوه أو لكون ارتباط ذلك بعلم الكلام
, ولكن اتُفق أن عامة المتكلمين من الأشاعرة
وافقوا على المنهج العام للطريقة التي رسمها الشافعي أعني باستنباط الأصول من الوحي والعربية
ومسالك الصحابة في الفهم
والله الموفق
ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 07:08]ـ
خبر الآحاد في العقائد وقولهم فيه
و هل إذا وافقتُ الأشاعرةَ في خبر الآحاد أصبحتُ أشعرياً؟
ولكن اتُفق أن عامة المتكلمين من الأشاعرة
و عامة الشافعية من الأشاعرة فهُم من المتكلمين ..
ـ[الخانيونسي]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 07:22]ـ
إذا سوغت خلافهم في هذا فهو ضلال مبين
مثال ذلك: رد الرازي ومن سبقه من المتكلمين كالباقلاني وغيره
أحاديث في غاية الصحة وتلقتها الأمة بالقبول وأجمع عليها نقاد الحديث
بل وسموها بالوضع!
والحجة عندهم: خبر آحاد ,هذا والآحاد عندهم يشمل:خبر الواحد والعزيز والمشهور
أي مالم يبلغ حد التواتر (عندهم طبعا وإلا فالتواتر قد يتحقق بحديثين وقدلا يتحصل بمئة طريق)
فتحصل بهذا رد كثير من الوحي الإلهي في أعظم شيء =العقيدة
ومن هنا قلت هو ضلال مبين
ثم إن رؤوس هؤلاء المتكلمين قد عُرف عنهم واعترف بعضهم ببضاعتهم المزجاة في الحديث
فما كان من تقريراتهم متعلقا بالصناعة الحديثية لا يلتفت إليه أصلا في المنهج العلمي ولا ينبغي أن يحشروا في كتب المصطلح في تحرير القضايا العلمية
ولم يرد في كلامي أن وصفتك بالأشعري!
أما تعليقك الثاني فالحنفية وحدهم من خالفوا في استنباط قواعد الفقه الإجمالية حيث خرجوها على فهم الإمام "الأعظم" عندهم ,فهذا منهج عليه جماهير أهل العلم ولا معنى لنسبته للمتكلمين خاصة لاسيما إذا علمت أن غالب متأخري الحنفية ماتريدية فهم متكلمون أيضا
¥