أنه لدينا زيادة هنا أن الرسول عليه الصلاة و السلام لم يأمر الصحابة بعدم اكل الثوم هنا الفرق فمسألتك في البيع من قبيل الاستدلال بالقواعد العامة أما مسألتنا فيها نص!!! و النص أن الصحابة فهموا تحريم أكل الثوم فأجابهم الرسول عليه الصلاة و السلام بأنها مباحة و لم يفصل بالمنع قبل الجماعة أو لا فبان الفرق و الله أعلم

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[22 - Mar-2010, مساء 03:45]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله.

وبعد.

أخواني الكرام أعضاء المنتدى المبارك.

هذا موضوع للمناقشة في مسألة يمثر الكلام فيها.

وهي مسألة وجوب صلاة الجماعة.

استدل بعض العلماء بالحديث الآتي على عدم وجوب صلاة الجماعة وهو:

ما رواه الإمام البخاري رضي الله عنه (816) كتاب صفة الصلاة, باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكراث.

ورواه مسلم (564) كتاب المساجد ومواضع الصلاة, باب نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها.

عن جابر رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربنّ مسجدنا فإنّ الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان)

هذا لفظ مسلم, وللحديث شواهد كثيرة.

وجه الدلالة: أنّ النبي عليه الصلاة والسلام نهى من أكل ثوماً ونحوه عن الصلاة في المسجد, ولم يحرم أكله فكان في ذلك تصريح ضمني بالتخلف عن صلاة الجماعة.

ويؤيده أنّ جمهور العلماء - عدا بعض الظاهرية - قالوا بجواز أكل البصل والثوم ونحوهما.

قال الإمام ابن دقيق العيد- مقرراً هذ الاستدلال:

[وتقريره أن يقال: أكل هذه الأمور جائز بما ذكرناه, ومن لوازمه: ترك صلاة الجماعة في حق آكلها للحديث, ولازم الجائز جائز, فترك الجماعة في حق آكلها جائز , وهذا ينافي الوجوب عليه]. أ هـ[الإحكام شرح عمدة الأحكام 402]

فدل على ماذكرناه.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الصواب والله أعلم في فهم الحديث أن إيذاء الناس لا يجوز، ومنه أكل الثوم والبصل قبيل دخول المسجد. ومن أصر على هذا أصر على إيذاء الناس في المسجد، وهذا منهي عنه. فليس في الحديث أدنى دلالة على إباحة التخلف عن الجماعات - كما أن ليس فيه دلالة على إباحة أكل البصل والثوم أو تحريمه، بل فيه المنع من إيذاء الناس - خصوصا في المساجد. ففي لفظ له ساقه ابن خزيمة: (مَنْ أَكَلَ مِن هَذِهِ البَقلَةِ، فَلاَ يُؤْذِينَا بِهَا فِي مَسجِدِنَا هَذَا). أي فلا يحضرنّ الصلاة وهو على هذه الريح. واعتبر ذلك بحديث: (مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مُصَلاَّنَا). معلوم أن هذا الحديث لا يدل على أن الامتناع من الأضحية - مع السعة - جائز فضلا عن أن يدل على الإذن بالتخلف عن الجماعات بهذا السبب. فجواز التخلف عن الجماعات أو عدمه مدلول عليه بأدلة أخرى غير هذا الحديث. . وكذلك جواز الأكل من البصل أو تحريمه.

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[22 - Mar-2010, مساء 04:07]ـ

الصواب والله أعلم في فهم الحديث أن إيذاء الناس لا يجوز، ومنه أكل الثوم والبصل قبيل دخول المسجد. ومن أصر على هذا أصر على إيذاء الناس في المسجد، وهذا منهي عنه. فليس في الحديث أدنى دلالة على إباحة التخلف عن الجماعات -

قول خاطئ فلو لم تكن في الحديث أدنى دلالة على ذلك لما أحتج به أكابر العلماء فالصواب أن تقول ليس في الحديث دلالة لكن لا تقول ليس في الحديث أدنى دلالة فهذه دعوى لا تقبل.

كما يرد ذلك أن المقام مقام بيان فلو أراد الرسول عليه الصلاة و السلام منع الثوم و البصل قبل الصلاة لمنعهما لكن لفظ الحديث يدل على غير ذلك إنما الرسول عليه الصلاة و السلام منع حضور الجماعة لا الأكل مما يبين بطلان الدعوى السابقة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015