ـ[حارث البديع]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 12:12]ـ

/// الظاهر والصواب أن مسألة تقبيل المصحف تختلف عن مسألة قول صدق الله العظيم بعد القراءة ولا تلازم بينهما في المأخذ والأدلة

والله أعلم

/// والذي يظهر أن تقبيل المصحف أقرب إلى السننة من البدعة وأن التزام قول (صدق الله العظيم) أقرب للبدعة من السنة

بوركت على دررك

هل لك اخي الفاضل أمجد

ان توضح لنا لماذا تقبيل المصحف اقرب ال السنة؟؟؟

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 02:06]ـ

لما ذكرتُ في المشاركة رقم 20 فقد اجتمع في المسألة من الأدلة والقرائن ما يرجح ذلك وهي:

/// عموم الآية

/// أثر عن صحابي لا يعلم له مخالف احتج به أكبر أئمة الفقه والحديث

/// قول أكثر أهل العلم

/// قياس

/// تورع السلف عن إطلاق وصف البدعة على هذا العمل

ـ[الخانيونسي]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 02:28]ـ

بل الأقرب في التزام التقبيل أنه بدعة

إلا أن يقع على الأرض فيقبل احتراماً كسلوك عفوي فطري

وعامة رموز مشايخ لسلف المعاصرين على ذلك مثل ابن باز والجبرين ولا أعلم أحدا ممن اشتهر بالفتيا منهم

إلا وهو على هذا القول

والأثر عن عكرمة رضي الله عنه لا يثبت

ونحن متعبدون بالدليل لا بالظن والتخمين

ودعوى أن أكثر أهل العلم على قولك ليست بصحيحة

وعموم الآية لا يشهد بذلك لذهول الصحابة عن هذا المفهوم مع كون التعظيم لكتاب الله تعالى لا ينافسهم فيه أحد

وإذا فرضنا أن نصف أهل العلم وافق ونصفهم منع فالترجيح لمن قال بعدم المشروعية أو أنه أقرب للبدعية

لعدم ثبوت الأثر بل حتى لو ثبت لا يقال هنا بالإجماع السكوتي

فهو لم يقبله على المنبر مثلا , وهذه حادثة فردية تخصه رضي الله عنه ولم تتوفر الأسباب لأن يعرفها بقية الصحابة

أما الإمام أحمد فله روايتان , وهو رحمه الله كثيراً ما يقدم الأثر الضعيف على القياس

كما يعرف من منهجه, على سبيل الحيطة والتعظيم للآثار , ولا مدخل للقياس هنا لأنها مسألة تعبدية .. وقياسك هنا يشبه قول معاوية "ليس في البيت شيء مهجور" بل قياس معاوية رضي الله عنه أجلى وأقرب فخالفه ابن عباس رضي الله عنهما بما تعلم ثم قال معاوية:صدقت

ومما يشهد لما قلت قول عمر رضي الله عنه: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك,

هذه القاعدة العمرية أشبه بالنص في الباب

وقد آسفني أن تنسب ما نسبته لابن حزم وهو من هو في تعظيم الآثار والذب عن حياض الدين

مع أني لست ظاهرياً

وأما قول "صدق الله العظيم" فمن ينافحون عنه لهم في ذلك آية محكمة "قل صدق الله"--خلافا للتقبيل-

وهو مع هذا مندرج في نفس الآية التي جعلت التقبيل مندرجا في عمومها

والله أعلم

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 04:17]ـ

/// مدارسةً أقولُ: إعمالُ النَّظر في مقصد من يقبِّل المصحف ومن يختم التلاوة بتلك المقولة يظهر أنَّ بينهما افتراقًا.

/// من جهة أنَّ فعل الأول داخلٌ في عموم تعظيم حرمات الله وشرائعه، وهو أمر واسعٌ، ليس له حدٌّ أوصورة يلتزم بها حتى يقتصر على الوارد منه، وهذا له أصلٌ كما في الحديث الحسن عند أبي داود وغيره أنَّ النَّبيَّ (ص) حين أُتِيَ له بالتوراة نزع وسادةً من تحته ووضع التوراة عليها ..

/// بخلاف من يختم القراءة بتلك المقولة فإنَّما يتعبَّد الله بقولٍ لاحقٍ لآيات القرآن دون دليلٍ، كالاستعاذة والبسملة ونحوهما ..

/// إلا إن كان يرى أنَّ من تعظيم القرآن ختمه بتلك الخاتمة!

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 04:19]ـ

بل الأقرب في التزام التقبيل أنه بدعة

بارك الله فيك

هذا رأيك ورأي بعض أهل العلم

لكن أكثر أهل العلم على خلاف ذلك كما سيأتي ..

إلا أن يقع على الأرض فيقبل احتراماً كسلوك عفوي فطريهذا ظاهره التناقض مع قولك أنه بدعة

فإن الذي يقبل المصحف يقبله احتراما

ولا يلزم أن يقع المصحف حتى نحترمه!!

وعامة رموز مشايخ لسلف المعاصرين على ذلك مثل ابن باز والجبرين ولا أعلم أحدا ممن اشتهر بالفتيا منهم

إلا وهو على هذا القولالمسألة ليست نازلة معاصرة حتى يساق هذا الدليل

فالمسألة قديمة ومبحوثة في المذاهب الأربعة

فارجع إلى الأصول

وإذا كان في المسألة كلام للإمام أحمد والنووي وغيرهما من الكبار فلا يحتج بالمسألة بالمعاصرين

وليس في هذا تنقص للمعاصرين ولكن من باب إنزال الناس منازلهم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015