وحكم قول صدق الله العظيم بعد الفراغ من قراءةالقرآن بدعة لأنه لم يفعله النبي صلى الله عليه و سلم ولا الخلفاء الراشدون و لاسائر الصحابة رضي الله عنهم، و لا أئمة السلف رحمهم الله تعالى مع قرآءتهم للقرآنو عنايتهم و معرفتهم بشأنه فكان قول ذلك و إلتزامه عقب القرآءة بدعة محدثة.

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم: (من أحدث فيأمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري و

مسلم و قال صلى اللهعليه وسلم (عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) رواهمسلم.

- ومن الأجوبة:

هل قول صدق الله العظيم بعد تلاوة آية أو آيات من: السؤال القرآن بدعة إن كان كذلك كيف دخلت الإسلام؟؟

الجواب:

الحمد لله

اعتاد كثير من الناس إذا انتهى من قراءة القرآن أن يقول (صدق الله العظيم) وهذا ليس بمشروع لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولم يكن من عادة الصحابة رضي الله عنهم أن يفعلوه، ولا كان ذلك في عهد التابعين. وإنما حدث في العصور المتأخرة استحسانا من بعض القراء واستنادا إلى قول الله تعالى: (قل صدق الله) ولكن هذا الاستحسان مردود لأنه لو كان حسنا ما تركه صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم من سلف هذه الأمة.

وأما قوله تعالى: (قل صدق الله) فليس المراد أن يقولوها إذا انتهى من قراءته ولو كان هذا هو المراد لقال الله: فإذا انتهيت من قراءتك فقل صدق الله كما قال: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم).

والآية المذكورة التي استند إليها من ابتدع قول: صدق الله عند انتهاء القراءة إنما ذكرها الله تعالى تأكيدا لما أخبر به عن حل الطعام كله لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه فقال: (قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين. فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون. قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين).

ولو كان المراد منها أن تقال عند انتهاء القراءة لكان أولى من يعلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أول من يعمل بها، فلما لم يكن ذلك علم أن ليس مرادا.

والخلاصة أن قول: صدق الله العظيم عند انتهاء القارئ من قراءته قول محدث لا ينبغي للمسلم أن يقوله.

وأما اعتقاد المرء أن الله تعالى صادق فيما يقوله فهذا فرض، ومن كذب الله أو شك في صدق ما أخبر به فهو كافر خارج من الملة والعياذ بالله.

ومن قال: صدق الله عند المناسبات مثل أن يقع شئ من الأشياء التي أخبر الله بها فيقول: صدق الله تأكيدا لخبر الله فهذا جائز لورود السنة به فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان خطب فأقبل الحسن والحسين فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) إزالة الستار عن الجواب المختار: ابن عثيمين 79 - 80 الاسلام سؤال وجواب

- وهذا الشيخ السحيم:

الجواب:

قول " صدق الله العظيم " بعد قراءة القرآن لا أصل له بل هو بدعة.

فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قرأ القرآن بنفسه، وقُرئ عليه، فما قال تلك الكلمة.

قال ابن مسعود – رضي الله عنه –: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ عليّ. قال: قلت: أقرأ عليك وعليك أُنزل؟ قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري. قال: فقرأت النساء حتى إذا بلغت: (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) قال لي: كُفّ، أو أمسِك. فرأيت عينيه تذرفان. رواه البخاري ومسلم.

كما أن هذا اللفظ لم يكن معروفا عند الصحابة – رضي الله عنهم –

والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ. رواه الإمام أحمد والترمذي.

ولو كان في هذا القول بعد قراءة القرآن خير لسبقونا إليه.

والله تعالى أعلم.

- هذا سريعاً ما أردت بيانه أخي المكرم جزيت الجنة ....

وقد أردت التأصيل الفقهي القائم الكتاب والسنة وما انضبط بعد ذلك من قواعد الاستدال الصحيح .....

وإلى هنا ألم أتكلم على مسألة تقبيل المصحف .....

والله الموفق

ـ[أبو عبد الله عادل السلفي]ــــــــ[29 - Nov-2009, صباحاً 08:14]ـ

السؤال:

ما حكم تقبيل القرآن؟

الجواب:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه. وبعد:.

لا نعلم دليلا على مشروعية تقبيل القرآن الكريم، وهو أنزل لتلاوته وتدبره وتعظيمه والعمل به.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

(عضو) عبد الله بن قعود (عضو) عبد الله بن غديان (نائب رئيس اللجنة) عبد الرزاق عفيفي (الرئيس) عبد العزيز بن باز

السؤال 3، الفتوى: 8852، المجلد الرابع،! صفحة: 122

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[29 - Nov-2009, صباحاً 11:51]ـ

/// الظاهر والصواب أن مسألة تقبيل المصحف تختلف عن مسألة قول صدق الله العظيم بعد القراءة ولا تلازم بينهما في المأخذ والأدلة

والله أعلم

/// والذي يظهر أن تقبيل المصحف أقرب إلى السننة من البدعة وأن التزام قول (صدق الله العظيم) أقرب للبدعة من السنة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015