ـ[أبوخالد النجدي]ــــــــ[28 - Nov-2009, مساء 10:20]ـ
وأين أن عكرمة رضي الله عنه قبّل المصحف؟
إنما وضعه على وجهه وقال: كلام ربي.
ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[28 - Nov-2009, مساء 10:40]ـ
أخي الفاضل ... جزاك الله خيرا
قلت أن النووي اعتمد القياس على الحجر الأسود ....
ربما من ناقشك في الحديث عنده إجابة.
ـ[حارث البديع]ــــــــ[28 - Nov-2009, مساء 11:07]ـ
بارك الله فيك ياحبيبنا أبو سعيد
ـ[محب الهدى]ــــــــ[29 - Nov-2009, صباحاً 03:56]ـ
ما رأيكم أن نأتي بالمسألة من كتب آداب القرآن، وكتب الفقه
فطريقة الفتاوى يستأنس بها، ولكن ليس فيها كثير تأصيل
وهل يكون المفتي من أهل العلم والفتوى إلا إن أقام الفتوى على التأصيل الشرعي الصحيح ....
ـ[محب الهدى]ــــــــ[29 - Nov-2009, صباحاً 03:57]ـ
الأخ الفاضل: محب الهدى
صحيح أنك إذا نظرت في القرآن والسنة تبحث عن نص في المسألة لن تجد دليلا على هذا الفعل ... والله أعلم
ولكن اعذرني أخي الفاضل: هناك أدلة أخرى اعتمدها الأئمة
منها القياس الذي استدل به الإمام النووي.
وهذا ما يميز أصحاب المذاهب الفقهية عن غيرهم من ظاهرية.
مسألة قول - صدق الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله
الأخ الفاضل: أبو سعيد الباتني
كم يعلم الله أني أحبك وأحب كل مسلم في الله تعالى ...
فمن باب الأخوة والمحادثة دعني أقول:
- قولك (وهذا ما يميز أصحاب المذاهب الفقهية عن غيرهم من ظاهرية) ...
رأيت فيه انك ربما فهمت أن أخاك ظاهري المذهب .... وهذا خطأ لأنني شافعي المذهب ..
ثم لا يعني من باب التأصيل اني أصلت قولى هذا انكار مذهب القياس (بالضوابط المعروفة لدى اهل الفقه والدراية) ..
انما يعني انني ارجعت المسألة إلى أصلها الصحيح الذي يقوم عليه بعد ذلك القياس والاستدال ... (في مسألة التصديق بعد القراءة) ...
وجماهير أهل العلم على ان التصديق – صدق الله العظيم - ليس من المسائل المشروعة تأصيلاً ... والا أعوز اهلها الدليل الصحيح من كتاب وسنة واثر لا يعارض وغير ذلك ... منهم الشيخ العلامة الالباني والعثيمين وابن باز وابن جبرين وغيرهم ...
- وكتاب التبيان في آداب حملة القرآن للنووي الشافعي المذهب عليه رحمة الله ... فيه بحث في المسألة يرجى الرجوع إليه ....
- وقد سُئلت اللجنةالدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
ما حكم قول (صدق الله العظيم) بعد الفراغ من قراءة القرآن؟
فأجابتْ:
قول: (صدق الله العظيم) بعد الانتهاء من قراءة القرآن بدعة؛ لأنه لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، ولا الخلفاء الراشدون، ولا سائر الصحابة رضي الله عنهم، ولاأئمة السلف رحمهم الله، مع كثرة قراءتهم للقرآن، وعنايتهم ومعرفتهم بشأنه، فكانقول ذلكوالتزامه عقب القراءة بدعة محدثة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: مَن أحْدث في أمْرنا هذا ما ليس منه فهو رَدّ. رواه البخاري ومسلم، وقال: مَن عَمل عملاًليس عليه أمْرنا فهو رَدّ. رواه مسلم.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
والله تعالى أعلم.
- ولما قرأ ابن مسعود على النبي أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالىفَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا) قال له النبي حسبك قال ابنمسعود فالتفت إليه فإذ عيناه تذرفان عليه الصلاة
والسلام أي يبكي لما تذكرهذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في الآية وهي قوله-تبارك وتعالى-: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍوَجِئْنَا بِكَ) أي يل محمد على هؤلاء شهيدا، أي على أمته عليه الصلاةوالسلام، ولم ينقل
أحد من أهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود رضي الله عنهأنه قال: صدق الله العظيم بعد ما قال له النبي:
حسبك، والمقصود أن ختمالقرآن بقول القارئ صدق الله العظيم ليس له أصل في الشرع المطهر، أما إذا
فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به.
- الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله-تبارك و تعالى-
مجموع فتاوىومقالات_الجزء السابع.
¥