ـ[مؤسسة ابن جبرين الخيرية]ــــــــ[28 - Oct-2009, صباحاً 11:28]ـ
(8491)
سؤال: ما حكم تقبيل المصحف؟
الجواب: لا يشرع ذلك حيث لم ينقل عن السلف من الصحابة والتابعين وعلماء سلف الأمة، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، ولا يقال إن ذلك من تعظيمه أو من دلائل محبته، فإن المحبة في القلوب والتعظيم هو بإتباع أوامره وترك زواجره، وبتلاوته وتدبره ونحو ذلك.والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
(7767)
سؤال: ما حكم تقبيل المصحف من باب الاحترام والتقدير؟
الجواب: لا يُشرع تقبيل المصحف ولو كان من باب الاحترام والتقدير لعدم نقل ذلك عن السلف؛ فاحترامه برفعه وإبعاده عن الأقذار وعن الامتهان لقوله تعالى: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif في صُحف مكرمة * مرفوعة مُطهرة? http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif ويعم الرفع الحسي بأن يُرفع عن مستوى الأرض، والمعنوي بأن يعمل به ويتلوه حق تلاوته ويحترمه بإكرامه وصيانته عن العابثين وعن تناول السفهاء له ولعبهم به عن جهل وتغفيل، والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
(8809)
سؤال: هل قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن بدعة؟
الجواب: لم يكن مأثوراً ولا مستعملاً بكثرة في عهد النبي http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif، ولكن لا ينبغي إنكاره إنكاراً بشدة وإنما ينكر برفق لمن اعتاده، وذلك لأن المعنى صحيح، ولأن معناه قد ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif، وفي قوله تعالى: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif وقوله: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif، فلا ينكر لأنه من باب الذكر ولا يتخذ عادة متبعة. والله أعلم.
قاله وأملاه
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
(7546)
سؤال: ما حكم قول (صدق الله العظيم) بعد قراءة القرآن؟ وهل لابد من قولها بعد الانتهاء من قراءة القرآن؟
الجواب: لا بأس بقول (صدق الله العظيم) بعد القراءة لقوله تعالى: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif قُلْ صَدَقَ اللَّهُ http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif? في سورة آل عمران، ولأن ذلك تصديق لكلام الله وإيمان به، وقد قال تعالى: ?ومن أصدق من الله حديثًا? ? http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif? وحيث أنه لم ينقل عن السلف استعمالها دائمًا فلا ينبغي المداومة عليها دائمًا ولا يُنكر على من قالها لوجود الدليل القرآني.
قاله وأملاه
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
9/ 4/1416هـ
ـ[حارث البديع]ــــــــ[30 - Oct-2009, صباحاً 12:12]ـ
جزى الله المشاركين خيرا
ولي عودة.
ـ[سفينة الصحراء]ــــــــ[04 - Nov-2009, مساء 05:57]ـ
ما رأيكم أن نأتي بالمسألة من كتب آداب القرآن، وكتب الفقه
فطريقة الفتاوى يستأنس بها، ولكن ليس فيها كثير تأصيل
ـ[حارث البديع]ــــــــ[04 - Nov-2009, مساء 09:32]ـ
أُحييك ياسفينة وافق شن طبقة
فتكرم علينا وابدأ000000000000
ـ[من المسلمين]ــــــــ[05 - Nov-2009, صباحاً 01:39]ـ
الذي يظهر لي عدم قول (صدق الله العظيم) لورود سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه يختم تلاوة القرآن بدعاء ختم المجلس، فهذا أولى وأفضل.
عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: (كان إذا جلسَ مَجْلِساً، أو صلَّى صلاة تكلَّمَ بكلماتٍ، فسألَتهُ عائشة عن الكلماتِ؟ فقال:
إن تكلّمَ بخيرٍ كان طابعاً عليهِنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكلَّمَ بغيرِ ذلكَ كان كفارةً له:
سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ و أتوبُ إليكَ).
ثم ذكر الشيخ الألباني تنبيها فقال:
(((تنبيه): وقع الحديث عند الحافظ في "نكته " بلفظ:
"ما جلس - صلى الله عليه وسلم - مجلساً، ولا تلا قرآناً، ولا صلى إلا ختم ذلك بكلمات،
فقلت: يا رسول الله! ما أكثر ما تقول هذه الكلمات؟! فقال - صلى الله عليه وسلم -: نعم، من قال خيراً كُنَّ طابعاً له على ذلك الخير، ومن قال شرّاً كانت كفارة له ... " الحديث،
والباقي مثله.
كذا وقع فيه! وهو يخالف لفظ الترجمة مخالفة ظاهرة، كما يخالف لفظه في "الفتح " أيضاً، ولفظه في "سنن النسائي " أيضاً (1/ 197) بالإسناد نفسه، فالظاهر أنه رواية أخرى للنسائي.
ثم رأيته قد أورده في مكان متقدم برقم (308) تحت "باب ما يختم تلاوة القرآن " قال: أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا خلاد بن سليمان أبو سليمان به.
قلت: هذا إسناد صحيح أيضاً على شرط مسلم، وابن أبي مريم هذا: هو سعيد بن الحكم بن محمد المصري.))
(انظر تفصيل ذلك في السلسلة الصحيحة: 3164)
¥