ماحكم تقبيل المصحف وقول (صدق الله العظيم) بعد قراءته؟

ـ[حارث البديع]ــــــــ[27 - Oct-2009, مساء 03:58]ـ

سمعت من الشيخ سلمان العودة انه يقول:

لابأس به

-لكن هل لذلك أصل

أو وردت آثار عن السلف يستأنس بها؟؟

تكرموا علينا وأفيدونا

-نريد نبحث سويا في قضية تقبيل القرآن؟

فأكرمونا.

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[27 - Oct-2009, مساء 04:18]ـ

ورد في المنتقى من فتاوى الفوزان:

هل من الصواب أن يقول المسلم: " صدق الله العظيم " بعد قراءة القرآن وهل هي واردة؟

لم يرد أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا أحدًا من صحابته أو السلف الصالح كانوا يلتزمون بهذه الكلمة بعد الانتهاء من تلاوة القرآن. فالتزامها دائمًا واعتبارها كأنها من أحكام التلاوة ومن لوازم تلاوة القرآن يعتبر بدعة ما أنزل به من سلطان.

أما أن يقولها الإنسان في بعض الأحيان إذا تليت عليه آية أو تفكر في آية ووجد لها أثرًا واضحًا في نفسه وفي غيره فلا بأس أن يقول: صدق الله لقد حصل كذا وكذا. . قال تعالى: {قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} [سورة آل عمران: آية 95].

يقول سبحانه وتعالى: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} [سورة النساء: آية 87].

والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (إن أصدق الحديث كتاب الله) فقول: " صدق الله " في بعض المناسبات إذا ظهر له مبرر كما لو رأيت شيئًا وقع، وقد نبه الله عليه سبحانه وتعالى في القرآن لا بأس بذلك.

منقول من الشاملة

وانظر هذا الرابط:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=38256

ـ[ابو علي الطيبي]ــــــــ[28 - Oct-2009, صباحاً 12:25]ـ

رقم الفتوى 31790

أقوال أهل العلم في تقبيل المصحف

تاريخ الفتوى: 06 ربيع الأول 1424

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء محمد. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. نحن دائما ندعو لشيوخنا جميعا أن يتحدوا على كلمة واحدة، كلمة الحق في الإسلام والنصر، كما نتمنى من الله عز وجل أن يكثر من الشيوخ لكي لا تنهار أو لا تختفي كلمة الحق التي أوصى بها الله عز وجل ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام، فاني جد مسرورة بشيوخنا الكرام، والحمد لله على وجودهم في هذه الدنيا، فلولاهم وبعد طبعا الكتاب والسنة لضعنا في هذه الدنيا، إنكم حقا لكم دور جد مهم في المجتمع وخصوصا هذا الوقت الذي نعيش فيه تحت الظلم والقهر والاستعمار. والآن من فضلك شيخنا الكريم عندي سؤال وجزاكم الله كل خير: 1 - هل لا يجوز أن نقبل المصحف الكريم؟ والسلام أختكم في الاسلام خديجة.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلفت أقوال الفقهاء في هذه المسألة، وفيها عن الإمام أحمد -رحمه الله- روايتان:

إحداهما الجواز والأخرى التوقف، قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: القيام للمصحف وتقبيله لا نعلم فيه شيئاً مأثوراً عن السلف، وقد سئل الإمام أحمد عن تقبيل المصحف، فقال: ما سمعت فيه شيئاً، ولكن روي عن عكرمة ابن أبي جهل أنه كان يفتح المصحف، ويضع وجهه عليه ويقول: كلام ربي، كلام ربي. انتهى.

فأثر عكرمة رضي الله عنه هو وجه القول بالجواز، وقد روى هذا الأثر الحاكم في المستدرك، والطبراني في الكبير، عن ابن أبي مليكة رحمه الله.

وأما وجه القول بالتوقف، أو الكراهة على ما هو عند فقهاء المالكية، فهو أن ما طريقه القٌرَب إذا لم يكن للقياس فيه مدخل لا يستحب فعله -وإن كان فيه تعظيم- إلا بتوقيف، وقد أيدوا هذا القول بما رواه البخاري ومسلم عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبَّل الحجر وقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك.

وبما رواه أحمد عن أبي الطفيل قال: كنت مع معاوية وابن عباس رضي الله عنهما، وهما يطوفان حول البيت، فكان ابن عباس يستلم الركنين، وكان معاوية يستلم الأركان كلها، فقال ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستلم إلا هذين الركنين: اليماني والأسود، فقال معاوية: ليس في البيت شيء مهجور.

وفي رواية الطبراني في الأوسط من طريق مجاهد: فقد قال ابن عباس: لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة، فقال معاوية: صدقت.

ولعل القول بالكراهة هو الأولى، لأن ذلك نوع من أنواع التعبد يتوقف على الدليل، ولهذه الآثار.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى في الشبكة الإسلامية بإشراف د. عبدالله الفقيه.

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=صلى الله عليه وسلم&Id=31790

============================== ======================

رقم الفتوى 32915 حكم تقبيل المصحف

تاريخ الفتوى: 10 ربيع الثاني 1424

السؤال

هل يجوز أن يقبل (يبوس) الناس المصحف؟ بغرض البركة أو أنهم يقولون إنهم يحبون القرآن؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف العلماء في حكم تقبيل المصحف فمنهم من استحبه ونقل ذلك عن السبكي قال البجيرمي: واستدل السبكي على جواز تقبيل المصحف بالقياس على تقبيل الحجر الأسود ويد العالم والصالح والوالد، إذ من المعلوم أنه أفضل منهم.

وذهب آخرون إلى إباحة ذلك وهو المشهور عند الحنابلة، قال في كشاف القناع الحنبلي: ويباح تقبيل المصحف، قال النووي في التبيان روينا في مسند الدارمي بإسناد صحيح عن أبي مليكة: أن عكرمة بن أبي جهل كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربي كتاب ربي.

وذهب المالكية إلى القول بكراهة تقبيل المصحف، قال الخرشي في شرحه لخليل: يكره تقبيل المصحف وكذا الخبز.

ولعل التوقف عن تقبيل المصحف هو الأصوب لعدم ورود شيء من ذلك، وروي ذلك عن الإمام أحمد، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: القيام للمصحف وتقبيله لا نعلم فيه شيئاً مأثوراً عن السلف، وقد سئل الإمام أحمد عن تقبيل المصحف فقال: ما سمعت فيه شيئاً. انتهى.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د. عبدالله الفقيه

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=صلى الله عليه وسلم&Id=32915

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015