وهذا إسناد رجاله ثقات؛ إذا ثبت أنَّ عكرمة هذا هو ابن خالد بن العاص بن هشام القرشي، ثم ينظر في سماعه من علي بن أبي طالب، وخاصة أنه نُفِيَ سماعُهُ من عمر وعثمان؛ بل وابن عباس. [إكمال تهذيب الكمال 9/ 254].
4 – ما أخرجه الأصبغ بن نباته في (قضاء علي بن أبي طالب) – كما ذكره ابن القيم في الطرق الحكمية 1/ 165 وانظر: 1/ 124 – وفي آخرها: فقال علي: مَنْ يدلني على الشاهدين الكاذبين؟ فلم يوقف لهما على خبر؛ فَخَلَّى سبيل الرجل.
وهذا الشاهد باطل؛ فالأصبغ بن نباتةَ متكلم فيه، وخاصةً ما يرويه عن علي فهو غالٍ في تشيعه. [المجروحين 1/ 174، الكامل لابن عدي 2/ 102، والمغني في الضعفاء 1/ 93] مع أنَّ سياقها أقرب من الشواهد السابقة! فكيف يترك علي – رضي الله عنه – هذان الشاهدان الكاذبان؟!
[24] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref24) أخرجه الشافعي (7/ 180) - ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار 6/ 475 –، ومسدد – كما في المطالب العالية 9/ 69 – من طريق يحيى كلاهما (ابن مهدي ويحيى) عن سفيان، عن نُسَيرِ بنِ ذُعْلُوق، عن خويلد الثوري به. واللفظ لمسدد.
قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (4/ 245): هذا إسنادٌ رجاله ثقات.
قلتُ: هذا إسنادٌ ضعيف؛ فخليد الثوري ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (3/ 198)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 383)، وابن حبان في الثقات (4/ 210) ولم يذكروا في جرحًا ولا تعديلًا أو من روى عنه سوى نسير؛ فهو مجهول الحال.
قال الشافعي في الأم (7/ 181): وَهُمْ يُخَالِفُونَ هذا وَلَا يَقُولُونَ بِهِ وَلَا أَعْلَمُهُمْ يَرْوُونَ عن أَحَدٍ من أَصْحَابِ النبي خِلَافَ هذا فَإِنْ كَانُوا يُثْبِتُونَ مِثْلَ هذه الرِّوَايَةِ عن عَلِيٍّ رضي اللَّهُ تعالي عنه فَيَلْزَمُهُمْ أَنْ يَقُولُوا بهذا
وقال البيهقي في معرفة السنن والآثار (6/ 475): قال الشافعي: وهم يخالفون هذا، أورده في إلزام العراقيين في خلاف علي. ولعله أقر بحد هو حق لآدمي. وقد روينا في الحديث الثابت عن أنس: أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني قد أصبت حدًا فأقم عليّ كتاب الله. قال: " أليس قد صليت معنا؟ " قال: نعم. قال: " فإن الله قد غفر لك ذنبك ".
[25] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref25) قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 4/ 245: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعف مسلم بن كيسان الأعور.
ولهذا الأثر شواهد انظرها في المطالب العالية 9/ 38 إلا أنها تثبت أصل القصة دون محل الشاهد من تلقين المتهم.
[26] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref26) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (10/ 169) – ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط [بواسطة أقضية الخلفاء الراشدين 2/ 107]، وابن حزم في المحلى 10/ 190 – عن معمر، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني به.
وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنَّ رواية معمر عن الأعمش متكلم فيها [تهذيب التهذيب 10/ 219، تقريب التهذيب 6809]، وكذلك ما يُخشى من عنعنة الأعمش – كما تقدم التنبيه عليه –.
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار من مسند علي (3/ 78) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: بعث عتبة بن فرقد إلى علي برجل تنصر – ارتد عن الإسلام – قال: فقدم عليه رجل على حمار أشعر، عليه صوف. فاستتابه علي طويلا وهو ساكت، ثم قال كلمةً فيها هلكته. قال: ما أدري ما تقول غير أن عيسى كذا وكذا، فذكر بعض الشرك؛ فوطئه عليٌ ووطئه الناس. فقال: كفوا أو أمسكوا فما كفوا عنه حتى قتلوه، فأمر به فأحرق بالنار. فجعلت النصارى تقول: شهيذا شهيذا – يقولون: شهيد –، وجعل أحدهم يأتي بالدينار أو الدرهم يلقيه، ثم يجيء كأنه يطلبه يعتل به ليصيبه من رماده أو دمه.
وهذا إسناد صحيح.
وانظر لمزيد من طرق هذا الأثر: أقضية الخلفاء الراشدين (2/ 1071)، وليس فيها موضع الشاهد من تلقين المتهم.
[27] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref27) جاء هذا الحديث عن جماعةٍ من الصحابة وبألفاظٍ متعددة؛ انظر تفصيلها في: البدر المنير (8/ 611 فما بعدها)، نصب الراية (3/ 333 فما بعدها)، التلخيص الحبير (4/ 160 فما بعدها)، إرواء الغليل (7/ 343).
[28] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref28) ذكر هذا الاعتراض ابن حزم في المحلى (12/ 59).
[29] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref29) ذكر هذا الاعتراض ابن حزم في المحلى (12/ 60).
¥