رابط غير مباشر للكتاب ( http://www.archive.org/details/kawkab_sati3)

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[03 - Oct-2009, مساء 03:10]ـ

يقول السيوطي رحمه الله في الكوكب الساطع:

للهِ حَمْدٌ لاَ يَزَالُ سَرْمَدَا * يُؤْذِنُ بِازْديَادِ مَنٍّ أَبَدَا

ثُمَّ عَلَى نَبِيِّهِ وَحِبِّهِ * صَلاَتُهُ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ

وَهَذِهِ أُرْجُوزَةٌ مُحَرَّرَهْ * أَبْيَاتُهَا مِثْلُ النُّجُومِ مُزْهِرَهْ

ضَمَّنْتُهَا جَمْعَ الْجَوَامِعِ الَّذِي * حَوَى أُصُولَ الْفِقْهِ وَالدِّينِ الشَّذِي

إِذْ لَمْ أَجِدْ قَبْلِيَ مَنْ أَبْدَاهُ * نَظْمًا وَلاَ بِعَقْدِهِ حَلاَّهُ

وَلَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلِهِ قَدْ أُلِّفَا * كَمِثْلِهِ وَلاَ الَّذِي بَعْدُ اقْتَفَا

وَرُبَّمَا غَيَّرْتُ أَوْ أَزِيدُ * مَا كَانَ مَنْقُوضًا وَمَا يُفِيدُ

فَلْيَدْعُهَا قَارِئُهَا وَالسَّامِعُ * بِكَوْكَبٍ وَلَوْ يُزَادُ السَّاطِعُ

وَاللهَ في كُلِّ الأُمُورِ أَرْتَجِي * وَمَا يَنُوبُ فَإِلَيْهِ ألْتَجِي

يُحْصَرُ هَذَا النَّظْمُ في مُقَدِّمَهْ * وَبَعْدَهَا سَبْعَةُ كُتْبٍ مُحْكَمَهْ

للهِ حَمْدٌ لاَ يَزَالُ سَرْمَدَا

أي الحمد لله حمدا دائما و السرمد دوام الزمان من ليل أَو نهار قال تعالى (قل أَرأَيتم إِن جعل الله عليكم النهار سرمداً)

يُؤْذِنُ بِازْديَادِ مَنٍّ أَبَدَا

يؤذن اي يعلم و الازدياد ابلغ من الزيادة، يشير الناظم لقوله تعالى " لئن شكرتم لأزيدنكم"

ثُمَّ عَلَى نَبِيِّهِ وَحِبِّهِ * صَلاَتُهُ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ

أي الصلاة و السلام على رسول الله و حبيبه و على آله و صحبه

وَهَذِهِ أُرْجُوزَةٌ مُحَرَّرَهْ * أَبْيَاتُهَا مِثْلُ النُّجُومِ مُزْهِرَهْ

ضَمَّنْتُهَا جَمْعَ الْجَوَامِعِ الَّذِي * حَوَى أُصُولَ الْفِقْهِ وَالدِّينِ الشَّذِي

إِذْ لَمْ أَجِدْ قَبْلِيَ مَنْ أَبْدَاهُ * نَظْمًا وَلاَ بِعَقْدِهِ حَلاَّهُ

وَلَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلِهِ قَدْ أُلِّفَا * كَمِثْلِهِ وَلاَ الَّذِي بَعْدُ اقْتَفَا

أي هذه أرجوزة نظم فيها الناظم كتاب جمع الجوامع لتاج الدين السبكي و ذلك لأنه لم يسبقه احد لنظم هذا الكتاب الذي جمع كل ما كتب من قبله في أصول الفقه فلم يكن له مثيل قبله.

وَرُبَّمَا غَيَّرْتُ أَوْ أَزِيدُ * مَا كَانَ مَنْقُوضًا وَمَا يُفِيدُ

ربما غير بعض الالفاظ و زاد بعض الزيادات المفيدة و بعض الخلافات التي أهملها صاحب جمع الجوامع.

فَلْيَدْعُهَا قَارِئُهَا وَالسَّامِعُ * بِكَوْكَبٍ وَلَوْ يُزَادُ السَّاطِعُ

اي ليسمها القارئ الكوكب الساطع.

وَاللهَ في كُلِّ الأُمُورِ أَرْتَجِي * وَمَا يَنُوبُ فَإِلَيْهِ ألْتَجِي

يُحْصَرُ هَذَا النَّظْمُ في مُقَدِّمَهْ * وَبَعْدَهَا سَبْعَةُ كُتْبٍ مُحْكَمَهْ

أي هذا النظم فيه مقدمة و سبع كتب و هي مباحث في أدلة الفقه الخمسة الكتاب و السنة و الاجماع و القياس و الاستدلال و السادس في التعادل و التراجيح عند التعارض و السابع في الاجتهاد و التقليد و ما يتبع ذلك.

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[03 - Oct-2009, مساء 03:20]ـ

قال السيوطي في الكوكب:

الْمُقَدِّمَة

أَدِلَّةُ الْفِقْهِ الأُصُولُ مُجْمَلَهْ * وَقِيلَ مَعْرِفَةُ مَا يَدُلُّ لَهْ

وَطُرُقُ اسْتِفَادَةٍ وَالْمُسْتَفِيدْ * وَعَارِفٌ بِهَا الأُصُولِيُّ الْعَتِيدْ

وَالْفِقْهُ عِلْمُ حُكْمِ شَرْعٍ عَمَلِي * مُكْتَسَبٌ مِنْ طُرُقٍ لَمْ تُجْمَلِ

أَدِلَّةُ الْفِقْهِ الأُصُولُ مُجْمَلَهْ * وَقِيلَ مَعْرِفَةُ مَا يَدُلُّ لَهْ

وَطُرُقُ اسْتِفَادَةٍ وَالْمُسْتَفِيدْ

شرع الناظر في تعريف أصول الفقه فقال هو علم يبحث عن أدلة الفقه الإجمالية وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد.

وَعَارِفٌ بِهَا الأُصُولِيُّ الْعَتِيدْ

و سمي العارف بها أصولي نسبة للأصول.

وَالْفِقْهُ عِلْمُ حُكْمِ شَرْعٍ عَمَلِي

أي أن الفقه العلم بالأحكام الشرعية العملية

مُكْتَسَبٌ مِنْ طُرُقٍ لَمْ تُجْمَلِ

المكتسب من الأدلة التفصيلية

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[03 - Oct-2009, مساء 04:10]ـ

تعريف الحكم الشرعي

قال صاحب المراقي:

22 - كلام ربي إن تعلق بما * يصح فعلا للمكلف اعلما

23 - من حيث إنه به مكلف * فذاك بالحكم لديهم يعرف

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015