ذلك، فالحيطة والذي ينبغي للمرأة أن تكون في غاية من العناية بالستر والحشمة في جميع أحوالها، لكن لو رأت المرأة من المرأة ساقاً أو ظهراً أو ثدياً لا يضرها ذلك.

http://www.binbaz.org.sa/mat/18242 (http://www.binbaz.org.sa/mat/18242)

وسئل شيخنا ـ رحمه الله تعالى ـ:

ما هي حدود عورة المرأة مع المرأة؟

ما بين السرة والركبة، هذه العورة المستفحشة، ولكن ينبغي لها أن تحتشم، تلبس الثياب الضافية، تستر بدنها كله، تكون قدوة في الخير، تستر بدنها ورأسها، تكون قدوة في الخير، لكن لو رأت المرأة منها صدرها، أو رأت رأسها، أو رأت ذراعها، لا يضر، أو رأت ساقها، لا يضر، لكن كونها تحتشم، تلبس الملابس الحشيمة الطيبة هذا هو الأولى والأحوط.

http://www.binbaz.org.sa/mat/18240 (http://www.binbaz.org.sa/mat/18240)

وسئل شيخنا ـ رحمه الله تعالى ـ:

هل لبس الملابس الضيقة بعض الشيء، مثلاً: يكون الصدر مفتوح، ويكون الكم قصير، وتلبس بين النساء، هل عليها إثم بهذا اللبس، وينطبق عليها قول الرسول -صلى الله عليه وسلم: (كاسيات، عاريات، مائلات، مميلات)؟ وماذا نعمل بالملابس الموجودة لدينا؟

الكاسيات العاريات فسرن بأنهن يلبسن لباسا ضيقة ...... رقيقة أو قصيرة، ثياباً رقيقة لا تستر أو قصيرة لا تستر، أما ضيقة فلها شأن آخر؛ لأن الضيقة تبين حجم الأعضاء، ولكنها تستر. فالواجب أن تكون الملابس وسطاً لا واسعة تبين الأعضاء ولا ضيقة تبين حجم الأعضاء، ولكن وسط، هذا هو الواجب وهذا هو السنة، بأن تكون الملابس للرجل وللمرأة وسطا بين الضيق والواسع، لكن يجب أن تكون ساترة لعورتها ساترة من جهة الصفاقة المتانة ومن جهة أنها واهية ليست قصيرة، تسترها عن الرجال الأجانب، أما وجودها بين النساء إذا بان منها ساق أو رأس ما يضر بين النساء، لكن يجب أن تتحرى الثياب الساترة البعيدة عن أسباب الفتنة، حتى لا يراها خادم أو سائق أو غير ذلك من الأجانب، وبين النساء أسهل، إذا كان بين السرة والركبة مستور ولكن رأت المرأة من أختها الصدر أو العنق أو الرأس أو الشعر لا يضر؛ لأن العورة مع المرأة عورتها ما بين السرة والركبة، وهكذا بين المحارم، لكن سترها عند المحارم صدرها ورأسها يكون أكمل وأحوط.

http://www.binbaz.org.sa/mat/18223 (http://www.binbaz.org.sa/mat/18223)

ـ[بندر المسعودي]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 01:40]ـ

هناك فرق بين يجوز أو لا يجوز وينبغي وما لا ينبغي الشيخ هنا لا يرى ان هذا الفعل محرما كيف وهو يقول إن عورة المرأة مع المراة كعورة الرجل مع الرجل.

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 01:48]ـ

هناك فرق بين يجوز أو لا يجوز وينبغي وما لا ينبغي.

وضح الفرق في ذلك أخي بندر.

ـ[القضاعي]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 02:05]ـ

القول بأن عورة المرأة امام المرأة من السرة إلى الركبة متفق عليه عند المذاهب الأربعة وليس هو قول للشيخ ابن باز رحمه الله.

وسوء الفهم إنما نشأ من توارد كثير من طلبة العلم بأن العورة ما يجب ستره وغيرها فلا يجب وهذا غلط محض.

ولن تجدوا في الكتاب ولا في السنة ما يدل على هذا الفهم السيء الخاطئ ألبتة.

وكلام أهل العلم يوضح هذه الحقيقة فهم مع كونهم يقولون بان عورة المرأة أمام المراة من السرة إلى الركبة ولكنهم يوجبون ستر غير ذلك مما هو خارج عن العورة.

وكذلك كثير من الفقهاء القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة يوجبون ستره عند الأجانب , فإطراد أن كل من يقول أن هذا العضو أو ذاك ليس بعورة فيلزمه القول بجواز كشفه غلط وباطل لا دليل عليه من كتاب ولا سنة.

وقد تنبه شيخ الإسلام ومفتى الآنام أبو العباس ابن تيمية لهذا الخطأ فقال رسالته في الحجاب: " أخذ الزينة عند كل مسجد: الذي يسميه الفقهاء: (باب ستر العورة في الصلاة) فإن طائفة من الفقهاء ظنوا أن الذي يستر في الصلاة هو الذي يستر عن أعين الناظرين وهو العورة ". انتهى

وقال الرملي في نهاية المحتاج في الجنائز:

وممن استثنى الوجه والكفين المصنف - يقصد النووي - في مجموعه لكنه فرضه في الحرة , ووجوب سترهما في الحياة ليس لكونهما عورة , بل لكون النظر إليهما يوقع في الفتنة. انتهى

فوجوب ستر أعضاء المرأة لا يؤخذ فقط من حكم عورتها , لأن حد العورة قد يختلف فيه بين الفقهاء , وكذلك الرجل والخلاف في الفخذ هل هو عورة أو ليس بعورة معروف , ومع ذلك فاتفقوا الفقهاء على أن ستر الفخذين واجب في الصلاة , ومن لا يسترهما بطلت صلاته وهما ليسا بعورة عند البعض , وكذلك العاتق عند الرجل ليس من العورة بالإجماع ومع ذلك يجب ستره في الصلاة عند الحنابلة وهكذا , والله الموفق.

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 02:11]ـ

أحسنت أخي القضاعي.

ـ[بندر المسعودي]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 02:40]ـ

وضح الفرق في ذلك أخي بندر.

أرجع وتعلمه من مظانه ثم اكتب هاهنا!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015