تلبس ملابس ساترة والشلحة وحدها كذلك ما ينبغي لها أن تفعلها عند المحارم، لأن الشلحة تكشف كثيراً من جسمها، فلا ينبغي لها ذلك، ولكن تلبس ثياباً ساترة، وتبدي وجهها وكفيها لا بأس مع محارمها.

رابط الفتوى من موقعه الرسمي:

http://www.binbaz.org.sa/mat/8875

فانظري ـ أختي الكريمة ـ كيف أن الشيخ أكّد وقرّر ـ أكثر من مرّة ـ على الستر والحشمة وأنه الأحسن وأنه الأحوط وأنه الأفضل ....... إلخ مراعاة للمقاصد الشرعيّة .... فهكذا يجب فهم فتوى الشيخ ـ رحمه الله ـ ...

وها هنا أمر من المهم التأكيد عليه ... وهو: أنّ كلام العلماء إن أشكل على طالب العلم فيه شيء فالواجب الرجوع إلى أقوالهم الأخرى التي توضّح وتبيّن المقصود منه ... لا أن يُؤخذ ـ هكذا! ـ على إطلاقه وعمومه فيحمّل كلام العلماء ما لا يحتمله من الفهم المغلوط أو الاعتقاد المنافي لحقيقة أقوالهم ...

وهذا ما قرّره غير واحد من أهل العلم ...

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ:

(وأخذ مذاهب الفقهاء من الإطلاقات من غير مراجعة لما فسروا به كلامهم و ما تقتضيه أصولهم يجر إلى مذاهب قبيحة) [1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=277029#_ftn1) .

ويقول كذلك ـ رحمه الله ـ: (وهؤلاء قد يجدون من كلام بعض المشايخ كلمات مشتبهة مجملة فيحملونها على المعاني الفاسدة، كما فعلت النصارى فيما نُقل لهم عن الأنبياء، فيدعون المحكم ويتّبعون المتشابه) [2] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=277029#_ftn2) .

والواجب المتّبع في هذا المقام هو ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: (فإنه يجب أن يفسر كلام المتكلم بعضه ببعض، ويؤخذ كلامه هاهنا وهاهنا، وتعرف ما عادته بعينه ويريده بذلك اللفظ إذا تكلم به، وتعرف المعاني التي عُرف أنه أرادها في موضع آخر، فإذا عُرف عُرفه وعادته في معانيه وألفاظه كان هذا مما يستعان به على معرفة مراده، وأما إذا استعمل لفظه في معنى لم تجر عادته باستعماله فيه، وترك استعماله في المعنى الذي جرت عادته باستعماله فيه، وحمل كلامه على خلاف المعنى الذي قد عُرف أنه يريده بذلك اللفظ بجعل كلامه متناقضا ويترك كلامه على ما يناسب سائر كلامه، كان ذلك تحريفا لكلامه عن موضعه وتبديلا لمقاصده وكذبا عليه فهذا أصل من ضل في تأويل كلام الأنبياء على غير مرادهم) [3] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=277029#_ftn3) .

[1] (http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=277029#_ftnref1) الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 280

[2] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=277029#_ftnref2) مجموع الفتاوى 2/ 374.

[3] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=277029#_ftnref3) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 2/ 327.

والله الموفق ....

ـ[بندر المسعودي]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 12:05]ـ

وما علاقة ما نقلت عن الشيخ فيما نقل عنه في أعلاه هنا يتكلم عن المحارم وهناك يتكلم عن المرأة مع المرأة!

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 01:17]ـ

سئل شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ:

ماهي عورة المرأة للمرأة؟ مع العلم أن الأخوات المسلمات في الوقت الحاضر أصبحن يُظهرن أجزاءً كبيرة من ظهورهن، ومن بداية أقدامهن حتى الركبة، لا لحاجة ولا لضرورة إلا تلبية لموضة أصدرتها نساء الغرب والكافرات، وتشبهاً بهن، وأصبحت عادة، نرجو من سماحة الشيخ التوجيه، جزاكم الله خيراً.

عورة المرأة للمرأة ما بين السرة والركبة، كالرجل مع الرجل، لكن ينبغي للمرأة أن تعتاد الستر وأن تحرص على ستر بدنها عند نسائها وعند غيرهن من أهل بيتها، ينبغي لها أن تعتاد ذلك لئلا يفشو بينهن التساهل في هذا الأمر، فينبغي للمرأة أن تعتاد ستر بدنها، ستر فرجها وظهرها و .... لئلا يراها من لا يبالي بالتهجم على النساء من هنا ومن هنا من خادم وسائق وزوج أخت وأخي زوج ونحو ذلك، تكون متسترة حتى لو هجم أحد أو دخل عليهم من غير إذن أو وهن غافلات، فإذا هن متسترات، ولأنها إذا اعتادت التكشف عند النساء قد تعتاده في بيتها عند سائق وعند خادم وعند أخي زوج ونحو

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015