ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 08:47]ـ

....... وابن دارة!!

هذا تصحيف! والصواب: (وابن وارة) وهو ابن مسلم الرازي الحافظ المأمون.

وكلام الأخ أمجد: حسن جيد.

ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 09:03]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخ امجد الفلسطيني بارك الله فيك ونفع بك.

كنت قد حضرت كلاما لأعلق به على الموضوع عندما وضعه الأخ أحمد، ولكن قراءتي لمشاركاتك جعلتني أتراجع عن ذلك، فقد قدمت وأفدت، رعاك الله.

إلا اني أريد أن انبه لنقطة فقط أظن انك عرضت عليها في إحدى مشاركاتك، وهي أن كلام الشيخ بازمول متعلق بمن:

قال بأن الإمام أحمد ليس بمحدث، ولما تكلم بعدها بعموم ربما اختلط الامر على الأخ الناقل فوضعه في المشاركة.

أما قول الأخ أحمد أنه اختار قول الشيخ الألباني، وترك قول الأخ امجد، فأريد ان أنبهه لإعادة قراءة مشاركة الأخ أمجد فقد نقل فيها كلاما للإمام أحمد وهو إمام المحدثين قال فيها بأن الفقه قليل عند أهل الحديث.

ولو أن في المسألة قولان فقط"

قول الشيخ الألباني وقول إمام أحمد، لكان الترجيح بالأسبقية والخبرة أقرب إلى الصواب.

لا بالتعصب الذي نهى عنه الأئمة، ونهى عنه الشيخ الألباني، بل هو الأمر بعينه الذي جعل الشيخ الألباني يكون له موقف خاص وشبيه بموقف الإمام ابن حزم والإمام الشوكاني من المذاهب والتمذهب.

نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 10:01]ـ

بارك الله في الجميع

/// وليعلم أن أغلب ما تقدم لا يحتاج إلى كبير بحث

وهو أمر واضح

وأغلب النقول قص ولصق من الشاملة وغيرها (ابتسامة)

/// ولا بأس بإثراء الموضوع أكثر من باب الجمع فأقول:

قال الرامهرمزي في المحدث الفاصل:

"ففرق النبي صلى الله عليه و سلم بين ناقل السنة وواعيها ودل على فضل الواعي بقوله:"فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه غير فقيه"، وبوجوب الفضل لأحدهما يثبت الفضل للآخر

مثال ذلك أن تمثل بين مالك بن أنس وعبيد الله العمري وبين الشافعي وعبد الرحمن بن مهدي وبين أبي ثور وابن أبي شيبة فإن الحق يقودك إلى أن تقضي لكل واحد منهم بالفضل وهذا طريق الانصاف لمن سلكه وعلم الحق لمن أمه ولم يتعده".

/// وعودة إلى بعض آثار السلف غير ما تقدم:

ـ عن ابن شوذب عن مطر أنه سأله رجل عن حديث فحدثه به فسأله عن تفسيره فقال: لا أدري إنما أنا زاملة.

فقال له الرجل: جزاك الله من زاملة خيرا فإن عليك من كل حلو وحامض.

ـ وقال عبد الملك بن حبيب: سمعت ابن الماجشون يقول: كانوا يقولون: لا يكون إماما في الفقه مَن لم يكن إماما في القرآن والآثار، ولا يكون إماما في الآثار مَن لم يكن إماما في الفقه.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 10:13]ـ

/// ومما يؤكد أن هذا الأمر واقع محكي لا حقيقة علمية فقط:

ما خرجه ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي وغيره عن أبي ثور قال:

لما ورد الشافعي العراق جاءني حسين الكرابيسي وكان يختلف معي إلى أصحاب الرأي فقال:

قد ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه فقم بنا نسخر به فقمت وذهبنا حتى دخلنا عليه فسأله الحسين عن مسألة فلم يزل الشافعي يقول قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أظلم علينا البيت فتركنا بدعتنا واتبعناه. ا.هـ

فالتمييز بين المحدثين والفقهاء كان واقعا معروفا يلمسونه في حياتهم

حتى قيل هذا الكلام

واربط هذا الكلام بكلام أحمد السابق عن الشافعي وفضله على أهل الحديث

/// وكل من قرأ حياة الشافعي وسيرته العلمية وتدبر في الحركة العلمية التي كانت في زمنه علم صحة ما تقدم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 10:48]ـ

فمثلا:

/// قال أحمد بن حنبل ما زلنا نلعن أهل الرأي ويعلنوننا حتى جاء الشافعي فمزج بيننا

قال القاضي عياض: يريد أنه تمسك بصحيح الآثار واستعملها، ثم أراهم أن من الرأي ما يحتاج إليه وتنبني أحكام الشرع عليه، وأنه قياس على أصولها ومنتزع منها.

وأراهم كيفية انتزاعها، والتعلق بعللها وتنبيهاتها.

فعلم أصحاب الحديث أن صحيح الرأي فرع الأصل، وعلم أصحاب الرأي أنه لا فرع إلا بعد الأصل، وأنه لا غنى عن تقديم السنن وصحيح الآثار أولاً.

ونحو هذا في هذا الفصل قول ابن وهب: الحديث مضلة إلا للعلماء.

ولولا مالك والليث لضللنا ....

/// وقال الإمام أحمد: ما كان أصحاب الحديث يعرفون معانى أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبينها لهم يعني الشافعي.

وقد تقدم أن فهم الحديث مغاير لفقه الحديث

ومحال أن يكون مراد أحمد الأول

/// وقال محمد بن عبد الحكم: ما رأينا مثل الشافعي؛ كان أصحاب الحديث ونقاده يجيئون إليه، فيعرضون عليه، فربما أعل نقد النقاد منهم، ويوقفهم على غوامض من علل الحديث لم يقفوا عليها، فيقومون وهم يتعجبون منه. ويأتيه أصحاب الفقه المخالفون والموافقون، فلا يقومون إلا وهم مذعنون له بالحذق والدراية، ويجيء أصحاب الأدب ....

/// ومن النقول المثرية للموضوع:

قال ابن وهب: لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت، فقيل له: كيف ذلك؟ قال: أكثرت من الحديث فحيّرني؛ فكنت أعرض ذلك على مالك والليث فيقولان لي: خذ هذا، ودع هذا.

/// قال الإمام الخطابي في معالم السنن:"أيت أهل العلم في زماننا قد حصلوا حزبين، وانقسموا إلى فرقتين:

أصحاب حديث وأثر

وأهل فقه ونظر؛ كل واحدة منهما لا تتميّز عن أختها في الحاجة، ولا تستغني عنها في درك ما تنحوه في البغية والإرادة؛ لأن الحديث بمنزلة الأساس الذي هو الأصل، والفقه بمنزلة البناء الذي هو له كالفرع، وكل بناء لم يوضع على قاعدة وأساس فهو منهار، وكل أساس خلا عن بناء وعمارة فهو قفر وخراب".

/// قال الذهبي في تاريخ الاسلام:

سعيد بن عثمان التجيبي الأعناقي .... كان ورعا زاهدا حافظا بصيرا بعلل الحديث ورجاله، ولا علم له بالفقه ... ".

والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015