يسمى بدعة؛ لأنه من باب تعظيم القرآن، ومن باب محبته، وقد روي عن عكرمة بن أبي جهل -رضي الله عنه- كان يقبله، ويقول هذا كلام ربي، لكن ما هو بمشروع تركه أفضل. إنما لو قبل؟ لا حرج. جزاكم الله خيراً

(نور على الدرب)

http://www.binbaz.org.sa/mat/11228 (http://www.binbaz.org.sa/mat/11228) </I>

ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 10:43]ـ

قال الترمذي في سننه: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى وإبراهيم بن يعقوب وغير واحد قالوا حدثنا حماد بن عيسى الجهني عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه، قال محمد بن المثنى في حديثه: لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه.

أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات، باب ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاء رقم (3386) 5/ 463وقال: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى وقد تفرد به وهو قليل الحديث، وقد حدث عنه الناس وحنظلة بن أبي سفيان هو ثقة، وثقة يحيى بن سعيد القطان، وابن الجوزي العلل المتناهية رقم (1406) 2/ 840 وقال هذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: هو حديث منكر، وقال أحمد بن حنبل وأبو حاتم والدراقطني: حماد ضعيف، وذكره النووي في خلاصة الأحكام رقم (1522) 1/ 461 – 462 وقال: إسناده ضعيف، وذكره السيوطي في فض الوعاء في أحاديث رفع اليدين في الدعاء رقم (12) ص52 وقال: رجاله رجال الصحيح سوى حماد وهو شيخ صالح ضعيف الحديث ولحديثه هذا شواهد فهو حسن وفي بعض نسخ الترمذي أنه قال فيه صحيح، قلت: والحديث ضعفه الألباني في إرواء الغليل رقم (433)، وفي ضعيف الترمذي رقم (3386) 5/ 463، وفي ضعيف الجامع رقم (4412).

قال أبو داود في سننه: حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا عبد الملك بن محمد بن أيمن عن عبد الله بن يعقوب بن إسحاق عمن حدثه عن محمد بن كعب القرظي حدثني عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تستروا الجدر من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم "

أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء رقم (1485) 2/ 78 وقال: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضاً، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (2969) 2/ 212، وفي كتاب الدعوات الكبير رقم (183) ص 138، وابن الجوزي العلل المتناهية رقم (1407) 2/ 840 وقال هذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: صالح ليس بشيء، وقال النسائي: متروك قال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات وقال احمد بن حنبل لا يعرف هذا أنه كان يمسح وجهه بعد الدعاء إلا عن الحسن، وقال النووي في خلاصة الأحكام رقم (1518) 1/ 461 – 462: حديث ابن عباس رفعه سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم اتفقوا على ضعفه، وذكره الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير رقم (372) 1/ 250 وذكر ما قاله أبو داود وقال: رواه الحاكم من طريق صالح بن حسان عن محمد بن كعب نحوه، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود رقم (1485) 2/ 78، وفي ضعيف الجامع رقم (3274)، ورقم (6226).

قال البيهقي: فأما مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء فلست أحفظه عن أحد من السلف في دعاء القنوت وإن كان يروي عن بعضهم في الدعاء خارج الصلاة، وقد روي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فيه ضعف وهو مستعمل عند بعضهم خارج الصلاة، وأما في الصلاة فهو عمل لم يثبت بخبر صحيح ولا أثر ثابت ولا قياس فالأولى أن لا يفعله ويقتصر على ما فعله السلف رضي الله عنهم من رفع اليدين دون مسحهما بالوجه في الصلاة وبالله التوفيق.

السنن الكبرى للبيهقي رقم (2968) 2/ 212.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015