ـ[أبو عبد العظيم]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 11:09]ـ

لا أدري بالضبط صحة النقل عن الأئمة المذكورين أخي أبا عبد العظيم

ولكن كلامك في طلب الضابط دقيق.

وفقنا الله وإياكم.

بارك الله فيك اخي أبو سعيد

ربما وهمت في النقل عن ابن عثيمين رحمه الله فهو لا يرى البدعية ولا يرى الإنكار على من فعلها ويرجح بانها ليست سنة

ـ[أبو عبد الله عادل السلفي]ــــــــ[05 - Oct-2009, مساء 01:22]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

أما بعد

فقد راسلني أخونا عادل في خصوص ما كتب من تعاليق بعد موضوعه هذا

فأقول والله الموفق

أما سؤال الأخ عن ضابط البدعية فسؤال دقيق كما قال بعض الإخوة , وهو علمي بالدرجة الأولى نفع الله سائله في الدنيا والآخرة

وهكذا ينبغي أن يكون مقصد طالب العلم أمثالنا

معرفة ضوابط الأمور وقواعدها وحسن تصورها

والجواب على ذلك

أن للبدعة تعريفا وأمارات

أم التعريف فأنقله عن الشاطبي لكنني أعيد صياغته ليظهر معناه أكثر لمن يصعب عليه تصوره بلفظ الشاطبي

البدعة هي كل عمل أو قول اخترع وأحدث لم يكن في زمن النبي والصحابة يجعله المخترع في مقام السنة من حيث اعتقاد الميزة فيه وقصد المداومة عليه

ولا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم استعمال للسبحة (الخرزات المنظومة في خيط) بل قد أرشد إلى ما هو خير منها. وهو العد بالأصابع

وخير اهدي هدي محمد

وليتخيل أحدنا نفسه يعد بحصى , فيدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم , ويقول له: الأفضل أن تسبح بأصابعك لأن في ذلك أجرا

فأبيت إلا أن تعد بالحصى, ونأيت عن التسبيح بالأصابع المأجور عليه

وجعلت العد بالحصى في مقام التسبيح بالأصابع بل أفضل

وكأنك لا توافق على أن العد بالأصبع خير من العد بالحصى

وداومت على ذلك أكثر من المداومة المفترضة على العد بالحصى لو جاز

فكيف والعد بالسبحة من طريقة البوذيين والبراهمة, ومنهم أخذها النصارى

ومن أمارات البدعة مزاحمتها لمكان وزمان السنة ووظائفها

وبهذه الأمارة تستطيع بسهولة إن شاء الله تعالى

وأما بالنسبة للنقل عن الشيخ أبي حامد رحمه الله تعالى

فإنه ادعى في ذلك جريان العمل

وهذه مصيبة أخرى

ودعوى العمل عندنا معروف أمره

إلى درجة أن ادعى المغاربة والشيخ منهم أن ما جرى به العمل بالأندلس وسموه العمل المطلق حجة ونظموا في ما جرى عليه العمل بفاس وهو المسمى بالعمليات الفاسية, وأشار الأستاذ بنعبد الله في المعلمة إلى وجود عمل رباطي , وسمعت عن عمل مراكشي, وأخبرني شيخنا بوخبزة عن الرهوني أنه نظم في العمل التطواني وهكذا

ليس في دعوى العمل حجة.

ومع ذلك فقد اشترطوا لحجيته شروطا أربعة فقالوا:

والشرط في عملنا بالعمل ... صدروه عن قدوة مؤهل

معرفة الزمان والمكان ... وجود موجب لدى الأوان

وزاد صاحب الطليحية شرطين آخرين عدالة الناقلين وكون العمل لا يعارض الكتاب والسنة

والله أعلم , فلست متأكدا من طبيعة الشرطين الأخيرين فعهدي به هكذا والله أعلم

ولتراجع الطليحية

ـ[حارث البديع]ــــــــ[23 - Oct-2009, صباحاً 05:51]ـ

بل ورد فيه عدة احاديث تنتهض بمجموع طرقها للحسن

(البسام).

ـ[الكَلِمُ الطيب]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 10:31]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله , والحمدالله , والصلاة والسلام على رسول الله.

بارك الله فيكم اخواني الافاضل:

اليكم فتوى

للشيخ بن باز رحمه الله تعالى (بشان حكم مسح الوجه بعد الدعاء وحكم تقبيل القرآن)

سمعت أن المسح على الوجه بعد الدعاء بدعة، وأن تقبيل القرآن الكريم بدعة، أفيدونا عن ذلك؟ جزاكم الله خيراً.

مسح الوجه بعد الدعاء ليس بدعة، لكن تركه أفضل للأحاديث الضعيفة وقد ذهب جماعة إلى تحسينها؛ لأنها من باب الحسن لغيره، كما ذلك الحافظ بن حجر -رحمه الله- في آخر بلوغ المرام، وذكر ذلك آخرون، فمن رآها من باب الحسن استحب المسح، ومن رآها من قبيل الضعيف لم يستحب المسح، والأحاديث الصحيحة ليس فيها مسح الوجه بعد الدعاء، الأحاديث المعروفة في الصحيحين، أو في أحدهما في أحد الصحيحين ليس فيها مسح، إنما فيها الدعاء، فمن مسح فلا حرج، ومن ترك فهو أفضل؛ لأن الأحاديث التي في المسح بعد الدعاء مثلما تقدم ضعيفة، ولكن من مسح فلا حرج، ولا ينكر عليه، ولا يقال بدعة، أيش السؤال الثاني؟ يقول: تقبيل المصحف؟ كذلك تقبيل المصحف لا حرج فيه، ولا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015