ـ[متابع دائم]ــــــــ[04 - Mar-2010, مساء 06:15]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحرير والذهب محرمه على الرجال

بالنسبة لربطة العنق (الكرافته) والملابس الاوربية عموما، من وجهة نظر شخصية جدا .. لا ارى فيها شيئا إلا إذا كان ذلك من باب التشبه بقوم.

مع ذلك يجب ان نعلم بان مصطلح الثقافة ليس مقتصرا على فرد يقرأ فنطلق عليه لقب مثقف او ان المقصود به الانتاج العلمي والادبي العام.

الثقافة اسلوب حياة مجتمع بصفة عامة تنتقل منه إلى مجتمع آخر عبر ما يسمى في علم الاجتماع بـ (الدوائر الثقافية المتماسة) نتيجة الاحتكاك المباشر او عبر القراءة، ينتج عن هذا اشياء جديدة علينا كليا من ناحية الاطعمة وتصميم المساكن والملابس ... الخ، اما إلى الافضل او إلى العكس.

على سبيل المثال (ربة المنزل العربية قد لا تستطيع ان تصنع كعكة كالتي تصنعها المرأة الاوربية) إلا إذا شاهدت بعينها (احتكاك او تماس) او قرأت كيف يمكن ان تصنعها (ثقافة مقروءه ممكن ان تتحول إلى سلوك إذا كانت القراءة صحيحة والفهم اصح والاقتناع وارد) ... وبالتالي نعتبر هذه المرأة العربية ناقلة للثقافة الاوربية وادخلت إلى مطبخها نوعية جديده من الاطعمة لم يتذوقها افراد اسرتها من قبل.

لو نظرنا إلى ملابس العرب قديما واسلحتهم وادواتهم لوجدنا انها اما ان تكون صينية او هندية او حبشية .. فهل يعني هذا ان ابائنا في الجاهلية ومن ثم في الاسلام كانوا يتشبهون بهم؟!!

(من القاب السيف -المهند- نسبة إلى الهند)

الملابس الفاخرة التي كانت تهدى إلى علية القوم .. لم تكن تصنع بارض العرب ابدا

ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[05 - Mar-2010, صباحاً 12:37]ـ

فتوى الشيخ الوالد الفوزان في الكرافتة (رابطة العنق)

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هل يجوز للمرأة أن تلبس الكم القصير، وهل لها لبس البنطلون أم أنه تشبه من الكفار،

وهل نفس الحكم ينطبق على رباط العنق التي تسمى بالكارافتة , وإذا كان اللبس على طريق التشبه ماذا يكون تصرف المسلم إذا أجبره صاحب العمل على لبس هذه الكرافتة؟

قال حفظه الله ( ....... والسؤال الثالث في الكرافته على ما يبدو لي.

هذه تُضاهي تعليق النصارى الصُّلب على أعناقهم. في مشابهة.

لأن النصارى يُعلّقون الصليب على أعناقهم فقلّدهم بعض المسلمين و جعل هذه الكرافته. هذا تشبه

وليست هذه من ملابس المسلمين، إنما هي سارية إلى. إلينا من مجتمع الكفار وهم الأصل

الأصل فيها أنها تعليق الصليب فلا يجوز أن يلبس المسلم هذه الكرافته.

وإذا كام صاحب العمل يُجبره عليها فالأعمال كثيرة والحمد لله. ينتقل إلى دائرة أخرى أو إلى عمل آخر.

المصدر: موقع الشيخ حفظه الله

و قد فرّغ المادة الأخ أسعد أسامة أحمد

ـ[أزمُراي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 07:46]ـ

يا إخوة يا كرام، لو اتفقنا على أن ربطة العنق ليست خاصة بالكفرة، ألسنا مطالبين شرعًا بالتميز عنهم؟!

كما سبق في حديث أبي أمامة (تسرولوا واتزروا؛ خالفوا أهل الكتاب).

يقول شيخ الإسلام في (اقتضاء الصراط):

الوجه الثامن من الاعتبار: أن المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر، وهذا أمر يشهد به الحس والتجربة، حتى إن الرجلين إذا كانا من بلد واحد ثم اجتمعا في دار غربة كان بينهما من المودة والموالاة والائتلاف أمر عظيم، وإن كانا في مصرهما لم يكونا متعارفين أو كانا متهاجرين.

ـ[أحمد طنطاوي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 10:35]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[مريد العلم]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 03:13]ـ

يا طلبة العلم أين نحن من القاعدة الأصولية:

لا إنكار في المسائل الاجتهادية.

قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله:

المسائل الخلافية تنقسم إلى قسمين؛ قسم:

مسائل اجتهادية يسوغ فيها الخلاف؛ بمعنى أن الخلاف ثابت حقاً وله حكم النظر:

فهذا لا إنكار فيه على المجتهد، أما عامة الناس، فإنهم يلزمون بما عليه علماء بلدهم، لئلا ينفلت العامة؛ لأننا لو قلنا للعامي: أي قول يمرُّ عليك لك أن تأخذ به، لم تكن الأمة أمة واحدة، ولهذا قال شيخنا عبد الرحمن بن سعدي –رحمه الله-: "العوام على مذهب علمائهم".

القسم الثاني من قسمي الخلاف: لا مساغ له ولا محل للاجتهاد فيه فينكر على المخالف فيه لأنه لا عذر له"

و ما دام الخلاف معتبرا فمن رأى التحريم فله ذلك لكن لا يلزم غيره و يصبح الموضوع جدال بدل الإفادة من بعضنا!!، و ما دام أفتى بالقولين من هم أهل للإجتهاد في هذه النازلة فلما ضيق العطن؟

فليسعنا ما وسع الأئمة أصحاب المذاهب فقد كانوا رحمهم الله يختلفون في آرائهم و لكن المودة في القلوب باقية، و لو أنّ كل مسلمين اختلفا في مسألة افتراقا لقطعت صلة المحبة و الأخوة في الله .. (مقتبس من كلام لشيخ الإسلام)

قلت هذا لأني لاحظت نزاعات بين بعض الإخوة كان الأحرى تلافيها عند طرح طلب لفتيا في مسألة شرعية ..

نسأل الله العلم النافع و العمل الصالح للجميع

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015