ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[12 - Oct-2010, صباحاً 09:01]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

حلقه أكثر من رائعه للشيخ أيمن سويد ..

حكم تلاوة القرآن بالمقامات الموسيقية

فضلا حمل من هنا

http://www.way2allah.com/modules.php...les&khid=24703 (http://www.way2allah.com/modules.php?name=Khotab&op=عز وجلetailes&khid=24703)

وينظر هنا أيضًا:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=49454

ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[22 - Oct-2010, صباحاً 10:30]ـ

بارك الله فيكم

الشيخ عدنان سؤال توضيحي

هل يعتبر القراء مثل الشيخ عبد الباسط والحصري وشيوخ الحرمين ممن يقرأون بالألحان؟ أم أن أسلوب أدائهم لا يدخل في هذا لأني سبق وذكرت هذا في مشاركة ولم أجد ردا، فأنا أعلم وأوافق وأقر أن القراء بالألحان بدعة منكرة ولكني لم أشاهد حلقات قناة الفجر فلا يمكنني التفريق بين ما فعلوه الذي هو خطأ وما يفعله عامة القراء أثناء القراء فلو توضحون لنا هذه النقطة لأن كل من يتعلم القراءة لابد أنه يقلد مثل هؤلاء فلو كان هذا من القراءة بالألحان نمنعه ونتوقف عن الأداء به.

ـ[أمد]ــــــــ[22 - Oct-2010, صباحاً 11:24]ـ

الحمد لله.

ظهر الحق وزهق الباطل.

أخي: عدنان, أحسن الله إليك وأجزل لك وافر الأجر.

الردود واضحة لا غبار عليها, اللهم إنّا نعوذ بك من الوقوع في شراك البدع والفتن ما أبقيتنا يا جليل.

ـ[علي العوضي]ــــــــ[22 - Nov-2010, صباحاً 09:22]ـ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد،،

فقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في التغنّي بالقرآن وتحسين الصوت به في أحاديث كثيرة، فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» قال البخاري: وزاد غيره: «يَجْهَرُ بِهِ». وعنه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ، مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» متفق عليه. وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ» رواه أحمد وغيره. وعن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» رواه أبو داود وغيره.

والتغني المأمور به هو تحسين الصوت بالقرآن والترجيع به في قول عامة أهل العلم، وذهب بعض العلماء إلى أن المراد بالتغني هو الاستغناء بالقرآن والاستكفاء به كما ذهب إليه ابن عيينة، وقيل غير ذلك، والمشهور الأول.

قال الطبري: (والمعروف في كلام العرب أن التغني إنما هو الغناء الذي هو حسن الصوت بالترجيع). [شرح البخاري لابن بطال 10/ 261].

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وتفسيره عند الأكثرين كالشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهما هو تحسين الصوت به). [جامع المسائل لابن تيمية 3/ 304]

وقد جاء في بعض ألفاظ الحديث لفظ «الترنم» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِرَجُلٍ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ» رواه عبد الرزاق في «المصنف» (2/ 482) وابن عدي في «الكامل» (6/ 261). والحديث حسنه الألباني في صفة الصلاة (ص127) ثم تراجع عنه في ضعيف الترغيب والترهيب تحت حديث رقم (875)، وفي الضعيفة رقم (6640).

وقد اختلف أهل العلم في قراءة القرآن بالألحان بناءاً على هذه الأحاديث وغيرها، ما بين مجيز ومانع، والمسألة مشهورة معروفة، بسط ابن القيم القول فيها في «زاد المعاد»، وقبله ابن بطال في شرح البخاري، وغيرهما، مع ذكر أدلة الفريقين.

وبيّن ابن القيم صورة المسألة المختلف فيها، وجمع بين أقوال العلماء وأوضح اتفاق السلف جميعاً على منع القراءة بألحان الموسيقى وأهل الغناء والفسق والمجون، والتي تُعرف اليوم بالمقامات الموسيقية، وبيّن خطأ من أدخل هذه الصورة في قول من أجاز القراءة بالألحان.

قال ابن القيم بعد أن بسط المسألة والأدلة: (وفصل النزاع أن يقال التطريب والتغني على وجهين:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015