ـ[حفيدة المتولي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 08:30]ـ
جزاكم الله خيرا وجعلكم الله نورا في طريق الحق
اللهم بارك في من نقل وفيمن وضح ومن شارك
والله بينتمولي الامر بوضوع كما كنت اتمني بل واكثر
اسال الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
اللهم قنا مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 08:42]ـ
/// في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى الفراء:
من مسائل أبي الحارث الصَّائغ رحمه الله قال: وسئل أبوعبدالله [يعني: الإمام أحمد بن حنبل] عن قراءة الألحان، فقال: بدعة!
/// وفيه أيضًا:
من مسائل عبدالرحمن أبوالفضل المتطبِّب، وقيل أبوعبدالله البغدادي ..
/// عن محمد بن محمد بن أبي الورد قال: كان عبدالرحمن المتطبِّب عندي فقال: دخلت على أبي عبدالله فقلت: ما تقول في قراءة الألحان قال: بدعة! بدعة!
/// وعن المروذي قال: سمعت عبدالرحمن المتطبِّب يقول قلت: لأبي عبدالله في قراءة الألحان فقال: يا أبا الفضل اتخذوه أغانيا! اتخذوه أغانيا!
/// وعن عبدان الحذَّاء قال: سمعت عبدالرحمن المتطبِّب قال: سألت أبا عبد الله عن هذه الألحان فقال: اتخذوه أغانيا! لا تسمع من هؤلاء.
ـ[بنت الاسلام م]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 11:21]ـ
وانا كذلك اجد في نفسي منه شيئا
ـ[أم نور الهدى]ــــــــ[12 - Oct-2010, صباحاً 02:40]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
حلقه أكثر من رائعه للشيخ أيمن سويد ..
حكم تلاوة القرآن بالمقامات الموسيقية
فضلا حملي من هنا
http://www.way2allah.com/modules.php?name=Khotab&op=عز وجلetailes&khid=24703
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[12 - Oct-2010, صباحاً 08:48]ـ
/// وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله في كتاب القصاص والمذكِّرين (ص/331 - 336):
«ومن ذلك القراءة بالألحان الخارجة عن الحد المألوف وقد جعلوها كالغناء الذي يوقع عليه، وبه.
وقد كان السَّلف ينكرون رفع الصوت الزائد على العادة فكيف لو سمعوا الألحان!
180 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزاز قال أخبرنا الجوهري قال حدثنا العباس بن عبدالله الترقفي قال حدثنا الفيض بن إسحاق قال: سألت الفضيل بن عياض عن القراءة بالألحان حتى كأنَّه حادٍ أوغناء! فقال: «إنَّما أخذوا هذا من الغناء»!
183 - أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أخبرنا عمر بن عبد الله البقال قال أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال حدثنا حنبل قال حدثنا حماد عن أيوب قال حدثني بعض آل سالم قال: قدم سلمة البيدق فقام يصلِّي بهم، فقيل لسالم: لو جئت فسمعت قراءته، قال: فجاء فلما كان بالباب سمع قراءته، فرجع، وقال: غناء، غناء!
184 - قال حنبل حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بن سلمة عن عمران بن عبد الله بن طلحة قال: كان رجل يصلي بنا في مسجد المدينة فطرب ليلة، فقال القاسم بن محمد: (وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) قال: وكره ذلك.
185 - قرأت على محمد بن ناصر عن أبي القاسم بن البسري عن أبي عبد الله بن بطة قال حدثنا أبو عبد الله بن مخلد قال حدثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول سألت ابن داود: أمرُّ بالرجل يقرأ فأجلس إليه، قال يقول: يطرب؟ قلت: نعم، قال: هذا قد أظهر بدعته، لا تجلس إليه!
186 - قال ابن بطة: وحدثنا أبو علي بن الصواف قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال قال لي أبي: كنَّا عند وهب بن جرير وجاء محمد بن سعيد الترمذي، فسألوه أن يقرأ، فقال: لا اقرأ أو يأمرني أحمد، قال: فلم أفعل، قال عبد الله: فقلت لمحمد بن سعيد: لِمَ لمْ تقرأ؟ قال: خفت أن لا تعجبه قراءتي فيكون عليَّ وصمة!
قال عبدالله: وسألت أبي عن القراءة بالألحان فكرهها، وقال: لا! إلا أن يكون طبع قراءة أبي موسى حدرًا.
187 - أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أخبرنا عمر بن عبيد الله البقال قال أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال حدَّثنا حنبل قال: كان أبو عبد الله يكره هذه القراءة المحدثة التي يقال لها: الألحان!
188 - قال حنبل: وسمعت سليمان بن .. يقول: هذه القراءة المحدثة التي تسمَّى الألحان أكرهها، وشدَّد فيها وقال: هي عندي تشبه الغناء! القرآن ينزَّه عن هذا.
قال المصنف [يعني: ابن الجوزي]: قلتُ: واعلم أنَّ قراءة الألحان تُكْرَه لوجوه، منها: أنَّهم يدغمون ما لا ينبغي أن يدغم، ويمدُّون في غير موضع المد ويسقطون الهمز والتشديد ليصح اللَّحن، ثم إنها تُطْرِب وتهيِّج الطِّباع وتُلهي عن التدبُّر للقرآن.
قال ابن عقيل: ومن أصحابنا من حرَّم الألحان واستماعها.
وقد رُوِي عن الشافعي أنَّه قال: لا بأس بقراءة الألحان وتحسين الصوت.
وهذا محمول على من يقرأ طريقه يسيرا، فأمَّا ما أحدثوا على مثال الأغاني فكلَّا! لو سمعه الشَّافعي لبالغ في إنكاره».
/// وقال رحمه الله أيضًا في تلبيس إبليس (ص/138) ومن ذلك أن جماعة من القراء أحدثوا قراءة الألحان، وقد كانت إلى حد قريب، وعلى ذلك فقد كرهها أحمد بن حنبل وغيره.
ولم يكرهها الشافعي أنبأنا محمد بن ناصر نا أبو علي الحسين بن سعد الهمذاني نا أبو بكر أحمد بن علي بن لال ثنا الفضل بن الفضل ثنا السياحي ثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعي: أمَّا استماع الحداء ونشيد الاعراب فلا بأس به، ولا بأس بقراءة الألحان وتحسين الصوت.
قال المصنف: وقلت إنَّما أشار الشافعي إلى ما كان في زمانه، وكانوا يلحنون بيسر، فأمَّا اليوم فقد صيَّروا ذلك على قانون الأغاني، وكلَّما قرب ذلك من مشابهة الغناء زادت كراهته.
فإن أخرج القرآن عن حدِّ وضعه حرُم ذلك».
¥