ـ[ابراهيم ناصر النفيعي]ــــــــ[03 - عز وجلec-2009, صباحاً 11:43]ـ

جزيتم خيرا

ـ[مرثد]ــــــــ[26 - May-2010, مساء 03:06]ـ

لا يوجد دليل صريح ولا غير صريح في تحريم التصفيق ولاصل الجواز وغاية ما عند من قال بالتحريم كلام لا دليل يهدم بمثله بكل سهولة.

وهذا كلام مهم!

فما أكثر الأمور التي يفعلها الكفار اليوم ونفعلها نحن كذلك!!

وباب التشبه زل فيه بعض كبار طلبة العلم فضلاً عن صغارهم؟

[غفر الله للجميع]

والإشكال حينما نود أن نقحم كل شى (حتى مما سكت عنه) في دائرة المحرمات؛ سواءً صح الدليل أم لم يصح!!

والأعجب أن يستدل مستدل على حكم شرعي بما لا يقبله - والله - لا عقل ولا يصدقه نقل ..

وكيف يصح في الأذهان شيء ??? إذا احتاج النهار إلى دليل

خاطرة: أنا أعجب ممن يذكر الحكم الشرعي في زمان ما؛ تبعاً لبيئته وشيوخه، ثم ما يلبث أن يغير حكمه (ولا أقول فتواه) بحجة تبين لي خطأ الدليل!!!

وقد عجبتُ أشد العجب: حينما وجدتُ بعضهم في فترة من الفترات يقول بتحريم الدف، وقد يبحه في الأعراس على كراهة!

ثم تجده بعد فترة من وفاة شيوخه وتغير بيئته يقول-متراجعاً-: والصواب في المسألة!! إباحته في كل الأوقات!!! واستحبابه في الأعراس!!!!

والخلاصة: أن من لم يبن أحكامه على أدلة راسخة من كتاب وسنة؛ فما يلبث أن يغيرها، لأنه اعتمد فيها على أصل ضعيف (قوة شيخه، تأثير مجتمع، حماس ديني).

ورحم الله الشيخ الفقيه محمد العثيمين رحمة واسعة إذ يقول (الشرح الممتع: الطهارة) ( http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_18041.shtml):

" ولذلك يجب أن نعرف أن منع العباد مما لم يدلَّ الشرعُ على منعه كالتَّرخيص لهم فيما دَلَّ الشَّرع على منعه؛ لأن الله جعلهما سواء فقال: {{وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ}} [النحل: 116]، بل قد يقول قائل: إن تحريم الحلال أشد من تحليل الحرام؛ لأن الأصلَ الحِلُّ، والله عزّ وجل يحبُّ التَّيسير لعباده"

ـ[عبد الرحمن التونسي]ــــــــ[26 - May-2010, مساء 04:25]ـ

حكم التصفيق

سمعت أن التصفيق لا يجوز في الإسلام. مثلا , التصفيق للأطفال إذا قاموا بتأدية أي عمل حلال. هل يمكن أن توضح إذا كان هذا صحيح وهل هناك أي حديث يتعلق بذلك.

الحمد لله

التصفيق في الحفلات من أعمال الجاهلية، وأقل ما يُقال فيه الكراهة، والأظهر في الدليل تحريمه، لأن المسلمين منهيون عن التشبّه بالكفرة، وقد قال الله سبحانه في وصف الكفار من أهل مكّة: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية)، قال العلماء: المكاء الصفير، والتصدية: التصفيق.

والسنة للمؤمن إذا رأى أو سمع ما يعجبه أو ما ينكره أن يقول: سبحان الله أو يقول الله أكبر، كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة.

ويشرع التصفيق للنساء خاصة، إذا نابهنّ شيء في الصلاة أو كنّ مع الرجال فسها الإمام في الصلاة فإنه يُشرع لهنّ التنبيه بالتصفيق، أما الرجال فينبّهونه بالتسبيح كما صحّت بذلك السنّة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبهذا يُعلم أن التصفيق من الرجال فيه تشبّه بالكفرة والنساء وكل ذلك منهيّ عنه. والله ولي التوفيق. الشيخ ابن باز

وسئلت اللجنة الدائمة عن التصفيق من الرجال لمداعبة الأطفال أو تصفيق الأطفال لتشجيع زميلهم فأجابت:

لا ينبغي هذا التصفيق، وأقل أحواله الكراهة الشديدة لكونه من خصال الجاهليّة، ولأنه أيضاً من خصائص النساء للتنبيه في الصلاة عند السهو. وبالله التوفيق ..

من كتاب فتاوى إسلامية ج/4 ص/332 - 333

ويمكن تشجيع الأطفال بتكبير إذا فعلوا ما يعجب الرائي والسامع أو بنداء مناسب أو برفع اليد، أو رفع الصوت بكلمة ثناء مثل جيّد أو ممتاز وما شابه ذلك. والله الموفق.

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

http://www.islam-qa.com/ar/ref/20047

ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[26 - May-2010, مساء 06:27]ـ

جزاكم الله خيرا

للفائدة إخواني الأفاضل:

1. الاستدلال بالآية من أجل استنباط حكم المسألة يستوجب على طالب العلم أن يبحث أولا في:

سبب نزولها، والسياق الواردة فيه، وتفسير العلماء لها.

وهذا يتحقق بالعودة إلى كتب التفاسير.

ومن المنهجية العلمية، أن نعود أولا للسلف قبل الخلف.

....................

2. الاستدلال بالحديث من أجل إثبات أن العمل من وصف قوم لوط عليه السلام، يستوجب دراسة النص، وإثبات القصة.

...................

3. القول بأن الفعل مخالف لهدي النبي (ص) وأصحابه رضي الله عنهم، يتطلب البحث الطويل، ولا يكفي القول بأنه: لم يثبت.

فكم من مسألة قلنا فيها لم يثبت، وبعد بحث لم يكلفنا كثير وقت وجدنا أنه ثبت.

.................

4. مخالفة الكفار تحتاج إلى قيود علمها من علمها، وجهلها من جهلها.

.................

5. عدم وجود دليل في المسألة، لا يعني الجنوح للتحريم، والتضييق على الناس، بل العكس، فالأصل في الأمور الإباحة.

................

كما لا يفوني أن أنبه، أن الفقه ليس سرعة في التشديد بقدر ماهو يسر وتخفيف على الناس.

قال الإمام سفيان الثوي رحمه الله، كما نقله عنه غير واحد:

"إنما العلم أن تسمع بالرخصة عن ثقة, فأما التشدد فيحسنه كل أحد".

................

جزاكم الله خيرا، ونفعنا وإياكم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015