ـ[أبو عبدالرحمن بن ناصر]ــــــــ[29 - Mar-2009, مساء 08:40]ـ
ربما غسل يده بعد ذلك!!!! فاين الدليل ان لمسه للجدي يعني عدم النجاسة أو عدم رطوبته!!! أظن انه تأويل بعيد
الأصل العدم و لو وجد الغسل لنقل. والميتة نجسة بالإجماع
ـ[التقرتي]ــــــــ[29 - Mar-2009, مساء 08:48]ـ
الأصل العدم و لو وجد الغسل لنقل. والميتة نجسة بالإجماع
تمسك بالأصل اذن ان الميتة نجسة فلا معنى لوجود حكم بعدم انتقال النجاسة لأن الأصل وجودها بقولك الإجماع على نجاستها!!!!
ـ[أبو أحمد المهاجر]ــــــــ[29 - Mar-2009, مساء 08:52]ـ
تمسك بالأصل اذن ان الميتة نجسة فلا معنى لوجود حكم بعدم انتقال النجاسة لأن الأصل وجودها بقولك الإجماع على نجاستها!!!!
هذا عجب!!!!!!
وعلى ماذا ندندن منذ اليوم؟!!!
أن يضع واضعٌ يده على نجاسة فلا تنتقل هذه النجاسة لأن الطرفين يابسان اللامس والملموس!!!!
ـ[التقرتي]ــــــــ[30 - Mar-2009, صباحاً 12:36]ـ
هذا عجب!!!!!!
وعلى ماذا ندندن منذ اليوم؟!!!
أن يضع واضعٌ يده على نجاسة فلا تنتقل هذه النجاسة لأن الطرفين يابسان اللامس والملموس!!!!
ان كان مدندن حول هذا فهو انت اخي فأما كل مشاركات الاخوة فلا علاقة لها بهذا الموضوع.
موضوعنا نجاسة المشرك و ليس الجوامد.
بارك الله فيك عد للموضوع
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[30 - Mar-2009, صباحاً 12:43]ـ
بارك الله فيكم، والصواب - والله أعلم - أن الأشياء التي أطلق عليها الشارع صفة النجس أو الرجس لا تقاس على بعضها البعض، وليست على حكم واحد ولا على صفة واحدة، لاختلاف الأحكام التفصيلية التي بها يفهم معنى وحقيقة صفة النجاسة الشرعية في كل منها .. ولهذا فليس بوجيه إيراد أخينا الفاضل لحديث جابر في صحيح مسلم بشأن الجدي الأسك الذي أمسك به النبي عليه السلام ..
وإن كنت قد فهمت أنه يرد به على تعقيبي على كلام ابن عقيل، فكأنما يقول أن القول بوجود شيء نجس نجاسة حسية لا تنتقل نجاسته بلمسه قول معتبر، وقد يتوجه على المشركين ..
وأقول والله المستعان نعم هو معتبر في وصف حالة ذاك الجدي ونحوه، ولكنه ليس معتبرا ولا صحيحا في وصف نجاسة المشركين تحديدا!
فوجه الاعتراض على هذا الكلام منه ليس على قوله بأن الشيء قد يكون نجسا نجاسة حسية منجسة لمن يلمسه في حال، ولا يكون منجسا لمن يلمسه في حال أخرى، فهذا موجود! إنما الاعتراض كان على قوله بأن هذه الصورة يصلح تنزيلها على المشركين والكفار كقول ثالث جامع للقولين في صفة نجاستهم! فعليهم أن يثبتوا العرش أولا قبل النقش! يثبتوا أن سوائل المشركين ومتولداتهم ينجس بها لامسها، وهذا ما ليس لهم إليه من سبيل، والله أعلم.
هذا ونرجو عدم الخروج عن الموضوع، كما نرجو استعمال الحلم والرفق في الحوار، فما نحن هنا إلا إخوة نتدارس في مسائل العلم، نروم الفائدة حيثما وجدناها .. وفقكم الله.
ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[30 - Mar-2009, صباحاً 07:25]ـ
جزاكم الله خيراً
الشيخ الفاضل أبا الفداء
قولكم: وأقول والله المستعان نعم هو معتبر في وصف حالة ذاك الجدي ونحوه، ولكنه ليس معتبرا ولا صحيحا في وصف نجاسة المشركين تحديدا!
فوجه الاعتراض على هذا الكلام منه ليس على قوله بأن الشيء قد يكون نجسا نجاسة حسية منجسة لمن يلمسه في حال، ولا يكون منجسا لمن يلمسه في حال أخرى، فهذا موجود! إنما الاعتراض كان على قوله بأن هذه الصورة يصلح تنزيلها على المشركين والكفار كقول ثالث جامع للقولين في صفة نجاستهم! فعليهم أن يثبتوا العرش أولا قبل النقش! يثبتوا أن سوائل المشركين ومتولداتهم ينجس بها لامسها، وهذا ما ليس لهم إليه من سبيل، والله أعلم.
من قال إنها قول ثالث هو أنا وليس ابن عقيل
كلام ابن عقيل يشبه كلامك تماماً عن الجدي الميت.
فكما قلتَ تماماً:
الأشياء التي أطلق عليها الشارع صفة النجس أو الرجس لا تقاس على بعضها البعض، وليست على حكم واحد ولا على صفة واحدة،
يتبقى لنا إثبات نجاسة الكافر ولعابه و .....
وهو الآية ((إنما المشركون نجس)) فالأصل النجاسة الحسية ولم نجد دليلاً أو قرينة تصرفها عن الظاهر فتمسكنا بها
ثم تمسكنا بالأدلة الأخرى التى تبيح نكاح الكتابيات وهذا يقتضى مخالطتها في الطعام ونحوه
ولى عودة لأنى في عجلة الآن ...
بارك الله فيكم.
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[30 - Mar-2009, صباحاً 08:39]ـ
فالأصل النجاسة الحسية ولم نجد دليلاً أو قرينة تصرفها عن الظاهر فتمسكنا بها
أخي الحبيب .. دعنا نحرر مصطلحاتنا أولا، فهو مبدأ الكلام في تحرير محل النزاع.
/// ما معنى الأصل؟
الأصل هو القاعدة المتفق عليها! وفي مسألتنا هذه، ما تصفه أنت بأنه الأصل الظاهر، هو عين محل النزاع بيننا، فإن كان أصلا عندك فهو ليس بأصل عندي، فتنبه!
/// ما معنى الظاهر؟
إن أردت بظاهر اللفظ: المعنى القريب المتبادر إلى ذهن المخاطبين العرب في زمان التنزيل كما فهموه بلسانهم، فهذا أقبله منك وهو ما أقول به ولا شك .. ولكن هذا يستتبع أن نقول أنه إذا كان العرب عند سماعهم لكلمة نجس أو رجس، قد يذهب ذهن السامع منهم إلى معنً من معانً منها الحسي ومنها المعنوي، فواجب الناظر إذن أن يتبين حقيقة المعنى الذي فهموه هم من هذا اللفظ في هذا المحل تحديدا، بجمع الأدلة والقرائن الدالة على ذلك، لا أن نسلم ابتداءا بأن المراد النجاسة الحسية وأنها هي الأصل، ثم نقول لمن خالف في ذلك، أنت تخالف الأصل وظاهر النص! من الذي أصل هذا الأصل وما دليله؟؟
أنتم المطالبون بإثبات أن الظاهر هنا متصرف إلى هذا المعنى الشرعي (الحسية) على هذا الوجه تحديدا للفظة نجس في اللغة! وعند الاستقراء لما في الباب من أدلة، - كما تقدم ذكره في كلامي وكلام غيري - يظهر خلاف ذلك، بارك الله فيك.
¥