ـ[أبو الفداء]ــــــــ[29 - Mar-2009, صباحاً 08:37]ـ
يمكن أن يقال توفيقاً بين القولين وجمعاً للأدلة أن المشركين أنجاس حسياً لكن نجاستهم لا تنتقل بلمس غيرهم
قال ابن عقيل الظاهري (أحكام الديانة ص 302 - 303) بعد أن ذكر الخلاف:
والمرجح عندي أنهم نجس الذات والأديان لأنهم لا يتطهرون طهارة معتبرة شرعاً.
وكونهم نجسين في ذواتهم لا يعني أنهم ينجسون غيرهم ولذا أحل الله طعامهم وأكل رسول الله في آنيتهم وشرب منها وتوضأ فيها ... أ. هـ
قلت سبحان الله! إن قلنا نجاسته لا تنتقل لغيره، فأي شيء يكون ذلك إلا النجاسة المعنوية يا عباد الله؟؟ أليست النجاسة الحسية العينية على اصطلاح أهل الصنعة هي ما ينجس المرء بملامسته، وتلزمه الأحكام المتعلقة بذلك؟ فما هذا الوصف إذا (شيء نجس لا يَنجُس لامسه) وكيف نفهمه؟؟ يكون البدن نظيفا غير مخالط لنجاسة عينية، ويوصف ذلك البدن بأنه لا تنتقل نجاسته إلى غيره لا عين الجسد ولا ما تولد منه، كما نفهم من كلام المنقول عنه هنا، فأي نوع من النجاسة يكون هذا؟ إنها النجاسة المعنوية!
الشيخ هنا يذكر أدلة هي عين ما لأجله وصف العلماء نجاسة الكفار بأنها معنوية وليست عينية، فهل غاية الخلاف عنده اللفظية؟؟
وإلا فما معنى النجاسة المعنوية عنده إذا؟
ليس هذا قولا ثالثا ولكنه - على ما يظهر لي من هذا النقل - اصطلاح أحدثه صاحبه (نجاسة الذات) لا يريد به عند التأمل إلا عين ما سماه الفقهاء "نجاسة معنوية"!!
ـ[محمد الجروان]ــــــــ[29 - Mar-2009, صباحاً 09:17]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الراجح عندي أن الكافر ليس جنبا كذا باطلاق - الا بما هو سبب للنجاسة مثل الجماع و غيره - لأنه لو كانوا جنبا - و أنا هنا لا اتكلم عن نجاستهم و التي أراها نجاسة اعتقاد و ليست نجاسة أبدان - لأمرهم الرسول عليه الصلاة و السلام بالاغتسال عند دخولهم مسجده و الا لما كان لهم دخول مسجده صلى الله عليه و سلم فاذا كان المسلمون منعوا من المكث في المسجد و هم جنب الا بعد الوضوء لتخفيف الجنابه فمن باب اولى الا يمكث الكافر
هذا و الله اعلم
ـ[محمد الجروان]ــــــــ[29 - Mar-2009, صباحاً 09:27]ـ
للفائدة
من فتاوى ابن عثيمين في برنامج نور على الدرب
ما هي حقيقة نجاسة المشرك والكافر وهل معنى هذا أنه إذا مس أحد المسلمين أحد المشركين أو الكفار وهو على طهارة أن طهارته قد انتقضت أم أن النجاسة معنوية وليست حسية؟
الجواب
الشيخ: نجاسة المشركين بل نجاسة جميع الكفار نجاسة معنوية وليست نجاسة حسية لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن المؤمن لا ينجس ومعلوم أن المؤمن ينجس نجاسة حسية إذا أصابته النجاسة فقوله لا ينجس علم أن المراد نفي النجاسة المعنوية وقال الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا) فأخبر الله تعالى أنهم نجس وإذا قارنا هذا بما ثبت في حديث أبي هريرة من أن المؤمن لا ينجس علمنا أن المراد بنجاسة المشرك وكذلك غيره من الكفار نجاسة معنوية وليست حسية ولهذا أباح الله لنا طعام الذين آتوا الكتاب مع أنهم يباشرون بأيدهم وأباح لنا المحصنات من الذين أوتوا الكتاب للزواج بهم مع إن الإنسان سيباشرهن ولم يأمرنا بغسل ما أصابته أيديهم (ولا بغسلنا مس نساءهم بالزواج) وأما قول السائل إنه إذا مس الكافر يقول انتقض وضوؤه فهذا وهم منه فإن مس النجاسة لا ينقض الوضوء حتى لو كانت نجاسة حسية كالبول والعذرة والدم
ـ[أبو أحمد المهاجر]ــــــــ[29 - Mar-2009, صباحاً 09:36]ـ
و في كل الأحوال لا ارى في جوابك مسألة نجاسة اذا لمستها لم تنتقل؟ بل لم اسمع بقائل بمثل هذا عند اهل العلم فهل لك أن تذكر لي من قال بهذا من اهل العلم؟
جاف بجاف طاهر بلا خلاف.
هذه قاعدة ذكرها بعض الفقهاء.
أي: ملامسة الجاف للجاف لا يعدي النجاسة.
والظاهر أن معنى هذه السجعة لا خلاف فيه.
والمشهور عند الحنابلة أن الجلد لا يطهر بالدباغ، ولكن يستعمل جلد الحيوان الطاهر منه في الحياة في اليابسات لا المائعات بعد الدبغ.
وفي شرح الزاد لشيخنا حمد الحمد:
(فالمشهور في مذهب أحمد ومالك أن جلد الميتة إذا دبغ فإنه لا يطهر بذلك.
¥