ـ[حورية الجزائرية]ــــــــ[26 - Mar-2009, مساء 11:35]ـ
افتوني في عمل المرأة ...
هل هو ينافي الشرع؟؟
هل تدريس المرأة لطلبة فيه إثم؟؟؟؟
أرجوكم أبحث عن الجدية في تناول الموضوع وأريد الأدلة القاطعة ..
ـ[التقرتي]ــــــــ[26 - Mar-2009, مساء 11:39]ـ
عمل المرأة لا ينافي الشرع بذاته إنما ينافي الشرع ما يدور حوله، مثال ذلك اختلاطها بالرجال أو كثرة الخروج من البيت و تضييع زوجها .... إلى ما شابه ذلك.
فأنت تعرفين اختي انه لا عمل اليوم للمرأة دون الاختلاط بالرجال تقريبا.
فاذا انتفت الموانع الشرعية لم يكن في عملها عيبا و الله اعلم.
ـ[حورية الجزائرية]ــــــــ[26 - Mar-2009, مساء 11:47]ـ
شخصولي الإختلاط المقصود ... وهل هناك نص صريح يحذر من الإختلاط؟؟؟
أنا مقتنعة جدا جدا بقضية عدم جواز الخلوة. يبقى الإختلاط أفهموني إياه ,, خذوني حسب عقلي .. أي بسطوا بسطوا
ـ[التقرتي]ــــــــ[26 - Mar-2009, مساء 11:49]ـ
تحريم الاختلاط هنا يا اختي http://majles.alukah.net/showthread.php?t=29744&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%C7%Cصلى الله عليه وسلم%Cصلى الله عليه وسلم%صلى الله عليه وسلم1%C 7%عز وجل8
ـ[عبد الكريم]ــــــــ[27 - Mar-2009, صباحاً 01:45]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متى يجوز للمراة أن تعمل:
هل يفهم من هذا أن عمل المرأة حرام أو ممنوع شرعا بكل حال؟
كلا، وينبغي أن نبيّن هنا إلى أي مدى، وفي أي مجال، تجيز الشريعة للمرأة أن تعمل.
هذا ما نححده بإجاز ووضوح أيضا، حتى لا يلتبس الحق بالباطل في هذه القضية الحسّاسة.
إن عمل المرأة الأول والأعظم الذي لا ينازعها فيه منازع، ولا ينافسها فيه منافس، وهو تربية الأجيال، الذي هيأها الله له بدنياّ، ونفسيا، ويجب ألا يشغلها عن هذه الرسالة الجليلة شاغل مادي أو أدبي مهما كان، فإنّ أحدا لا يستطيع أن يقوم مقام المرأة في العمل الكبير، الذي عليه يتوقف مستقبل الأمة، وبه تتكوّن أعظم ثرواتها، وهي الثروة البشرية.
ورحم الله شاعر النيل حافظ غبراهيم حين قال:
الأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعبا طيب الأعراق
وهذا لا يعني أن عمل المرأة خارج بيتها محرّم شرعا، فليس لأحد بغير نص شرعي صحيح الثبوت، صريح الدلالة، والأصل في الاشياء والتصرفات العادية الإباحة كما هو معلوم.
وعلى هذا الأساس نقول: إن عمل المرأة في ذاته جائز، وقد يكون مطلوبا إذا ا حتاجت إليه، كأن تكون أرملة أو مطلقة، أو لم توفق للزواج أصلا، ولا مورد لها ولا عائل، وهي قادرة على نوع من الكسب يكفيها ذل السؤال أو المنّة.
وقد تكون الأسرة هي التى تحتاج إلى عملها كأن تعاون زوجها، أو تربّي أو لادها، أو إخوتها الصغار، أو تساعد أباها في شيخوخته، كما في قصة ابنتي الشيخ الكبير التى ذكرها القرآن الكريم في سورة القصص، وكانتا تقومان على غنم أبيهما، قال تعالى: ((وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ)) (23) سورة القصص الآية 23.
وقد يكون المجتمع نفسه في حاجة إلى عمل المرأة، كما في تطبيب النساء وتمريضهن، وتعليم البنات، ونحو ذلك من كل ما يختص بالمرأة. فالأولى أن تعمل المرأة مع إمرأة مثلها لا مع رجل، وقبول الرجل في بعض الأحوال يكون من باب الضرورة التى ينبغي أن تقدّر بقدرها، ولا تصبح قاعدة ثابتة.
ومثل ذلك إذا احتاج المجتمع لأيدِ عاملة لضرورة التنمية.
وإذا أجزنا عمل المرأة، فالواجب أن تكون مقيّدا بعدة شروط:
1 - أن يكون العمل في ذاته مشروعا، بمعنى الا يكون عملها حراما في نفسه، أو مفضيا إلى ارتكاب حرام، كالتي تعمل خادما لرجل عزب، أو سكرتيرة خاصة لمدير تقضي وظيفتها أن يخلوا بها وتخلو به، أو راقصة تثير الشهوات والغرائز الدنيا، أو عاملة في ((بار)) تقدّم الخمر التى لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ساقيها وحاملها وبائعها .. أو مصيذفة في طائرة يوجب عليها عملها التزام زي غير شرعي، وتقديم ما لا يُباح شرعا للركاب، والتعرض للخطر بسبب السفر البعيد بغير محرم، بما يلزمه من المبيت وحدها في بلاد الغربة، وبعضها بلا غير مأمونة، أو غير ذلك من الأعمال التى حرّمها
¥