ـ[أبو عمر الجداوي]ــــــــ[29 - Mar-2009, مساء 03:08]ـ
هل يجوز تخفيف الشارب بالماكنة كثيراً؟
الشيخ مشهور حسن ال سلمان
السؤال 221: هل يجوز تخفيف الشارب بالماكنة كثيراً؟
الجواب: ورد في الشارب أحاديث كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: {جزوا الشارب}، ومنها: {قصوا الشارب}، ومنها: {أنهكوا الشارب}، وأشدها الإنهاك وحلق الشارب لا يجوز، وحلقه في الشرع أشد من حلق اللحية، لذا قال الإمام مالك: (حلق الشارب مُثْلَة يعزر فاعله)، أي يضرب ويهان، وفيه تشبه بالنساء.
أما تخفيف الشارب كثيراً فجائز، بل هو السنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: {أنهكوا الشارب}، ومعناه: خذوه أخذاً شديداً، حتى لو أن البشرة ظهرت منه بعد الأخذ، لكان حسناً، فأخذه بالماكنة لا حرج؛ لأن فيه امتثال لأمره صلى الله عليه وسلم.
شبكة المنهاج http://www.almenhaj.net/makal.php?linkid=573
ـ[غالب الساقي]ــــــــ[29 - Mar-2009, مساء 06:16]ـ
جزاك الله خيرا
وجود الخلاف في المسألة أمر معروف والكل يقر به ولكن نريد الترجيح ما هو الراجح بالدليل؟
ومن لم يستطع الترجيح بالدليل فالترجيح يكون بأوجه كثيرة كطمأنينة القلب أو الاحتياط أو غير ذلك والذي يظهر لي أن الترجيح لمن لم يترجح لديه المسألة بالدليل لقول الألباني في المسألة لكونه الموافق للفطرة فصور من يخفف شاربه بما يشبه الحلق لا أراها تتوافق مع الفطرة فأرجو تأمل هذه المسألة وأنا أطلب من إخواني طلبة العلم أن يبدي كل رأيه في هذه المسألة من حيث الدليل أولا ومن حيث الفطرة ثانيا ما هو الأوفق للفطرة هل هو ما يشبه الحلق أم أخذ ما نزل على الشفه أو إبقاء شيء من الشارب للمحافظة على الجمال وعدم الوصول إلى درجة صورة غير متوافقة مع الفطرة مع أن العلماء ذكروا في أشياء أن النهي عنها من أجل أنها مثلة أو تشويه والإمام مالك ذكر أن حلق الشارب مثلة أي تشويه وظاهر كلامه عدم الفرق بين الحلق بالموسى أو القص بالمقص الذي يصل به فاعله إلى صورة مساوية للحلق لكون النتيجة واحدة فهل عندنا دليل واضح على هذا الذي شاع الآن على خلاف صور مشايخنا الكبار فصور مشايخنا الكبار الذين رأيتهم يبقى شيء من الشارب يحصل به الجمال وزاد الألباني على ذلك الإنكار على من يحف شاربه شديدا كما شاهدته منه بنفسي
ومع ذلك لا أقول إلا أن المسألة اجتهادية لا إنكار فيها على المخالف ولكن البيان والنصيحة والإقناع فيها طيب مع احترام الرأي الآخر.
وأرجو الانتباه حديث المغيرة واضح أن النبي صلى الله عليه وسلم شرع القص.
وورد عنه قص الشارب فكان حمل المجمل الوارد في كلامه صلى الله عليه وسلم على المفسر.
فهو دليل كما ترون قوي لقول مالك ومن وافقه.
وأقوى ما يستدل به من يرى الحف هو أفعال لصحابة كرام رضي الله عنهم ولكنها معارضة بمثلها وبحديث المغيرة بن شعبة فإذا كان الأمر كذلك نريد أن نعرف ما الداعي إلى هذا التحول عن القص الذي هو جمال إلى الحف الذي يشبه الحلق الذي هو مخالف للجمال مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله جميل يجب الجمال " وكون تحسين الهيئة مما هو مشروع في ديننا حتى عدوا التحسينيات من مقاصد الشريعة.
نسأل الله أن يسددنا جميعا للرأي الصواب الذي يحبه ويرضاه.
ـ[مسلم التميمي]ــــــــ[01 - Mar-2010, صباحاً 12:23]ـ
اذا كان المنهج الأثري هو فهم الكتاب والسنة على نهج السلف فإن السلف قد فهموا أن الإحفاء أنه هو التخفيف وليس الحلق، ولا أدل عى ذلك من عمل أهل المدينة؛ حيث قال: مالك: ما هو من عمل الناس؛ بل رآه بدعة، وهذا صحيح إذا فعله المرء تدينا.
وهذه المسألة من التطبيقات الصحيحة لعمل أهل المدينة في فهم النصوص؛ فهو قرينة ظاهرة على هديهم.
ـ[أبو عثمان السلفي]ــــــــ[01 - Mar-2010, مساء 06:17]ـ
«قال إبراهيم بن أبي علية: رأيت مِن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن أم حرام، وواثلة بن الأسقع وغيرهما: يلبسون البرانس، ويعفون شواربهم، ولا يحفون حتى ترى الجلدة، ولكن قصاً حسناً يكشفون الشفة، ويصفرون بالورس، ويخضبون بالحناء والكتم».
[«تاريخ بغداد»، وحسَّن إسناده د. بشار عواد]