هذا أيضا ليس منطقا علميا لذلك سألناك هل أنكروا عليه!!! واللام في قولك (لأنه قد خالفه .. ) لعلك تعرفها في اللغة
ليس منطقيا أن أقول لأنه خالفه وأنت تقول هل أنكروا عليه وأنا لم أقل أنكروا عليه أو لم ينكروا قلت خالفه وقال الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة
(ج / ص 3):
"وإذا عرفت ما تقدم؛ يتبين لك أن الإحفاء غير ثابت عن النبي صلي الله عليهوسلم فعلاً، وإنما ثبت عن بعض الصحابة، كما ثبت عن بعضهم خلافه، وهو إحفاء ماعلى طرف الشفة، وهو الذي [ثبت] من فعله صلي الله عليه وسلم في شارب المغيرة كماسيأتي بعد صفحات. وهذا الإحفاء هو المراد بالأحاديث القولية الآمرة بالإحفاء ومافي معناها، وليس أخذ الشارب كله؛ لمنافاته لقوله صلي الله عليه وسلم:
"من لم يأخذ من شاربه ... ". والأحاديث يفسر بعضها بعضاً، وهو الذي اختاره الإمام مالك،ثم النووي وغيره، وهو الصواب إن شاء الله تعالى " انتهى كلام شيخنا رحمه الله
ثم القول بأنه يشترط أن ينكروا عليه حتى نقول بعدم الاحتجاج بفعله هذا يحتاج إلى وقفة وتأمل وفيه نظر لعلنا نتطرق إليه فيما بعد
ولولا زيادتك على موقف الألباني مما في جعبتك لمانوقشت= هلا اكتفيت بذكر موقف الألباني من المسألة كما هو العنوان ...................
بأي عقل أو شرع تلمزني بذلك وقد سبق الجواب على ما تقول وما تقعقع به ما هو إلا تشويش على صلب الموضوع وخروج عن المنطق العلمي السديد. وما كلامك إلا رد لكلام الألباني رحمه الله ولكن لكونك لا تجرؤ على التصريح بذلك توهم أن قولي يخالف قول الألباني في صلب الموضوع وما قلت ما قلت إلا تأكيدا لكلام الشيخ وترجيحا له وأنت تحاول إبطاله ولا أحرم عليك ذلك ولكن بالحجة لا بالتهويش.
وأما نقلي لمداخلاتي .. فكفى أن القارئ اتطلع على كتمانك لبعض الحقائق .....................
أي حقائق كتمتها ما أدري كيف تتصور في ذهنك مثل هذه الأفكار هل عندك من ذكر قولا من الأقوال الفقهية المترجحة لديه وقال هذا هو قول فلان وفلان من العلماء يكون كاتما للقول الآخر لو أردت أن أجمع لك مجلدا من كلام أهل العلم وفتاويهم لجمعت في هذا الأسلوب الذي جعلته كتمانا للعلم وها أنا نقلت كلام الشيخ الألباني في آداب الزفاف حول المسألة فهل تقول إن الشيخ الألباني كتم.
ولكنك في الحقيقة تصرف السلفيين عن رأي الشيخ الألباني إلى كلام فارغ لا داعي له أصلا حولت المسألة بدل أن ينظر فيها من حيث الأدلة هل ما رجحه الألباني صواب أم خطأ وهو رأي واضح له في تصويب خلاف ما ينتشر بين السلفيين اليوم إلى مسألة ذكرت تبعا لا أصلا مع أن ذكر التشويه في مسائل الفقه كسبب أو حكمة أو علة مشهور في كتب الفقه وموافق لمقاصد الشريعة وليس غريبا عنها ولكنه غريب عليك.
وعلى العموم دعك والأخ عبدالله نياوني ... وكلامه الغير المفيد ... ولا تضيع الوقت معه ...
أين الكلام العلمي الذي تشير إليه أوضحه لي هل هو كتماني للحقائق الرهيبة التي أظهرتها وقبل أن تتكلم بها كنت قد نبهت عليها حين ذكرت أن المسألة خلافية وأنه لا يجوز الهجر فيها ولا التشنيغ ومع ذلك لم تكتف بذلك كله وأظهرت وكأنك تظهر مستورا مكنونا لا يعلمه إلا النزر اليسير من الناس.
وعلى كل حال فظني بك أنك تريد خيرا وفيك الخير إن شاء الله والله سبحانه يتغمدنا جميعا برحمته فكلنا عرضة للزلل.
..............
وهاهو الأخ الفاضل ظننت أنه الحامل للمنطقي العلمي، وقد سألك، فهلا أجبت ..
وهذا أيضا إلزام في غير محله فمن قال لك أنني التزمت بالرد على كل سائل ومن ألزمني بالرد على كل سائل ممن تجب طاعته ولمَ أرد على كل سائل إلا إذا عددتني جاهلا لكوني لم أرد فأنا أقر لك بقلة علمي وأنني لست عالما وأختصر عليك الطريق ولكن هذه المسائل التي ذكرها لا يجهلها طويلب علم فضلا عن عالم ولكن أنا أنتظر تطبيقه لهذه الأصول على المسألة لأفهم كيف يمكن أن نتعاون على فهمها فهما أصوليا دقيقا لذلك شكرته لكونه يفتح باب النقاش العلمي لا الكلام الذي لا داعي له وفيه إضاعة لأوقات القراء فضلا عن أوقاتنا.
...............
مع العلم أن لدي مآخذ كثيرة غير ما ذكر ولكن كما قلت لك سابقا، وقتي ثمين من صرفه في المد والجزر في هكذا مسائل ..
لو كان وقتك ثمينا لم تترك أصل المسألة وتأتي بكلام جله لا علاقة له في صلب الموضوع وما هو إلا تعصب محض للرأي ولم تكتف مني لإتاحة الفرصة للبحث العلمي والتصريح بأن المسألة خلافية لا يجوز التشدد فيها ولكن البيان مطلوب ومع ذلك كله أدخلتني في صراع مضيعة للوقت لا حاجة إليه واصفا لي بما وصفت لصرف الناس عن مسألة عمت بها البلوى في هذا الزمان تستوجب منا الوقوف عندها والبحث المتأني فيها حتى لا نقع في التشويه ونحن نظن أنه سنة أقول هذا بناء على اقتناعي بقول بعض الأئمة مالك والألباني والنووي وغيرهم.
أما من كان مقتنعا بالرأي الآخر فلا حرج عليه ولكن أدعوه كما أدعو نفسي للتأمل في المسألة أكثر والترجيح عند عدم النص الواضح بمقاصد الشريعة.
وبارك الله فيك
وفيك بارك الله أسأل الله أن يجعل عملنا خالصا لوجهه وأن يقينا شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وأن يجعل ما يعلمنا حجة لنا لا علينا بمنه وكرمه.
¥