ـ[غالب الساقي]ــــــــ[26 - Mar-2009, صباحاً 09:47]ـ
[ quote= عبد الله نياوني;205897] أخي غالب الساقي .. سامحك الله ...
أولا موضوع مقالك هو: (موقف الإمام الألباني من حلق الشارب الذي شاع في هذا الزمان بين السلفيين)
حتى تعلم أنك جانبت المنطق العلمي في خضم مقالك ...
قلت ما يلي:
..........................
فقولك: فإنه تشويه لخلق الله .. ليس علميا أولا ثم لا يتناسب مع العنوان ..
وأنت حر في عدم العمل بنصيحتي بهذا الخصوص، لكنك حينها مخالف للألباني وجمع غفير من علماء العصر ..
أخي بارك الله فيك القول بأن من وضع عنوانا يجب عليه أن ينحصر فيه ولا يخرج عنه في قليل ولا كثير ليس بسديد وليس عليه دليل لا من كتاب ولا من سنة ولا من إجماع ولا من عقل ولا من فطرة وهذه كتب العلماء تضع العنواين ولا تنحصر بها فمثلا كتب التفاسير تسمى تفسير القرآن مع ما فيه من مسائل كثيرة لا تعد تفسيرا للقرآن الكريم تدخل في مباحث أخرى وكذلك شروح الأحاديث وقاعدة الحكم بالأغلب ترد على فكرتك التي تشغلنا به مرة أخرى عن صلب الموضوع وهو أن الشيخ الألباني ينكر هذا الذي شاع بين السلفيين في هذا الزمان أنكره بكتابته وأنكره بفعله وكان من رآه فعل ذلك نهاه فلا تحاول أن تصرف أسماع الناس عن هذا الرأي تعصبا للرأي الآخر الذي شوه منظر السلفيين أقول هذا مع عذري لهم وعدم إلزامي بهذا الرأي ولكن بيانا لرأي فقهي هو أرجح في نظري من هذا الرأي الذي ساد في هذا الوقت بعد موت شيخنا الألباني رحمه الله. ثم إن العنوان يفهم منه أن في ثنايا الكلام سيكون بيان لرأي الشيخ في هذا الموضوع فليس في العنوان صيغة حصر فإن كان في الكلام بيان موقف الشيخ الألباني فقد تحقق العنوان وإن زاد بعد ذلك ما زاد وزعمك أنني خالفت الشيخ الألباني في قولي أنه تشويه مجانب للمنطق العلمي لأنك لا تستطيع أن تأتي بكلمة عن الشيخ أنه قال ليس تشويها فكيف أكون مخالفا له في ذلك فاتق الله ولا تتعصب لرأيك حتى يخرجك التعصب عن المنطق العلمي المطلوب هو البحث العلمي لا إضاعة الأوقات وإشغال الناس بكلام لا قيمة له.
والقول بأن حلق الشارب مثلة أي تشويه قبل أن يقوله أحد هو محسوس فإن صح الدليل على استحبابه سلمنا للدليل وقدمنا الدليل على كل رأي ونظر وإن لم يصح الدليل فلنا القول به كما قال العلماء في مسائل كثيرة أنها لا تفعل لكونها تشويها وهذا أمر مشهور عند الفقهاء يعلمه من يقرأ في كتبهم.
ومع ذلك كله فالإمام مالك زادنا علما بأنه تشويه حين صرح بكونه مثلة والمثلة هي التشويه كما هو مشهور عند أهل العلم
فمن يحلق شاربه من الإخوة فهو مشوه لصورته عند الإمام مالك وقد
وافقه عدد من أهل العلم على ذلك ويكفي أن الحس يوافقه فلا داعي للامتراء في هذا الأمر
وتبقى مسألة القص الشديد الذي يظهر فاعله كالحالق حتى لا تكاد تميزه عن الحالق هذا في نظري تشويه أيضا لأن هذا أمر محسوس ولا تستطيع أن تمنعني من أن أنطق بما هو محسوس فإن من يفعل ذلك من الإخوة تكون صورته مشوهة في الأغلب ولا تستطيع النظر إلى وجهه نظرا كاملا هذا حسي وشعوري وقد سألت كثيرا من الإخوة فشاركوني في هذا الرأي وإن شئت أن تنكر المحسوس فأنكره فهذا شأنك وإن كنت لا أرى هذا التشويه دائما ولكن في الأغلب.
فالحس دليل كاف وظاهر كلام الإمام مالك عدم الفرق بين الحلق وما يماثله من القص لكون النتيجة المحسوسة من حيث التشويه حاصل ولكون مالك حدد رأيه بأن السنة هي الإطار وأنه يكره الأخذ من أعلاه وأنا لم أفتر على الشيخ الألباني كما أنت افتريت عليه بزعمك أنني خالفته حين قلت هو تشويه مع ظاهر كلام الشيخ الألباني حين سألته عن الحف بما يشبه الحلق قال هو مثله ظاهره المساواة في التشويه ولكن لشدة الخوف من أن أنسب للعلماء ما لم يقولوه لم أنسب ذلك للشيخ تحريا للصدق مع أنك لم تتحر الصدق حين ذكرت أنني خالفت الشيخ وأشغلتنا عن صلب الموضوع بكلام لا فائدة منه كما أشغلتنا قبل ذلك بإلزامي أن أنقل كلامك مع أنني لم أذكر اسمك ولم أذكر أنني أنقل مناقشة بين طرفين وإنما ذكرت أنني أنقل ردي الذي أتحمل مسؤوليته
وقولك: ولا يحتجوا بفعل ابن عمر لأنه قد خالفه أبوه وغيره من الصحابة ..
¥