الراوى ويدل عليه أيضا ما حكى ابن القاسم عنه أنه قال إحفاء الشارب عندي مثلة وقوله في الموطأ يؤخذ من الشارب حتى يبدو طرف الشفة وهو الإطار ولا يجزه فيمثل بنفسه *" انتهى من الجوهر النقي. نسأل الله الهداية والسداد والمغفرة والمعذرة لكل مجتهد!
.............................. .
وقال عبدالله نياوني:
لا حول ولا قوة إلا بالله ...
أخي ما هذا التشبث بالرأي؟!!!
أخي لا أرى ما تراه تشويها إلا زينة إي والله ..
أمرنا الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام قائلا:
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خالفوا المشركين وفِّروا اللحى وأحفوا الشوارب" وفي رواية عبيد الله بن عمر ابن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انهكوا الشوارب وأعفو اللحى"البخاري، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس"مسلم، وعنه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الفطرة خمس: الاختتان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط) متفق عليه، وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من الفطرة قص الشارب"البخاري
.........
هو كما ترى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم إنما علل الأمر بمخالفة المجوس والمشركين ...
وأنت تجعل تركيزك وطاقتك على (تشويه الخلقة) هل غاب ذلك عن النبي وعن صحابته الكرام .. !!
وأما تغليظ الإمام مالك فهو بخصوص الحلق يا أخي،وإلا لكان مخالفا هو للنص
(جزوا الشوارب) .. وحتى لو سلمنا جدلا، صحة تأويله (للجزو) فهل هو معصوم -وخاصة أن قوله هذا محتمل لوجهين كما نقلته لنا-
وما موقفك أخي مما نقلته إليك من فتاوى الهيئة؟
هل سمعت أخي شيخنا الألباني رحمه الله رغم شدة كراهيته لحلق اللحية، يقول إنه تشويه للخلقة فضلا عن التخفيف ... ؟
أكرر أن التخفيف قريبا من الحلق بحسي ونظري زينة وجمال ونظافة وأستغرب جدا أنك تراه تشويها ....
وعلى العموم ما كنت لأعلق أيضا بعد التعليق السالف لكنك أجبرتني له، حين أعرضت تماما عن فتوى اللجنة، واقتبست طرفا من تعليقي انتصارا لرأيك .. (الغريب) ..
وعلى العموم فنحن إخوة في الله، فأنا أتولاك وإن كنت تراني مشوها لخلقتي (ابتسامة) وجزاك الله خيرا .. وأسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ..
وشكرالله لك
أخوك في الله: أبوعبدالرحمن عبدالله نياوني الأعجمي الأفريقي الملقب بـ (سانوغو)
التوقيع
أبوعبدالرحمن عبدالله نياوني
.............................
وقال غالب الساقي:
جزاك الله خيرا
فتوى اللجنة الدائمة سبق الجواب عليهاضمن الكلام السابق وهو أنني لا أنكر الخلاف في المسألة ولكن هم أجازوا الأمرين ومن حيث العمل رأيت الشيخ ابن باز وابن عثيمين لا يحفون وكذلك الفوزان واللحيدان وعبد المحسن العباد على خلاف ما صرنا نشاهده من إخواننا ثم إن الألباني رأيه سبق وهو لا يرى أنه خلاف تنوع
ولي الحق أن أختار من أقوال علمائي ما أراه أرجح دليلا وإذا كانت اللجنة رأت الأمرين والألباني رأى أمرا واحدا فلم لا تأخذ بالقدر المشترك بينهم الذي تكون فيه على كلا القولين مطبقا للسنة والتشويه الحاصل ليس رأيا لي ولكن حس والحس لا يمكن للإنسان أن يتراجع عنه وعلى كل حال أنا لم أركز على قضية التشويه ولكن ذكرتها تبعا لا أصلا ولكن الراد يجعلها وكأنها الأصل في كلامي ويركز عليها ويترك التركيز على أصل المسألة فمسألة التشويه ما هي إلا ذكر حكمة للحكم الشرعي وكل مسلم في الليل والنهار يذكر ما يظهر له من حكم الشريعة ولا يقال له من ذكر هذه الحكمة وما الدليل عليها من النقل. إذا ما كانت موافقة للواقع.
وإذا كان الإمام مالك صرح بأن حلق الشارب بدعة ومثلة وقد ذكر ابن التركماني أن الحف عنده والحلق سواء وذكرت في كلامي السابق عن بعض المالكية أن مالكا يرى تحريم الحلق وكراهة الحف وكذلك الليث يصرح بكراهة ذلك ولا ندري ما قصد بالكراهة المعنى الاصطلاحي أم غيره فالقول بالكراهة قول معتبر فليس على من يرى هذه الكراهة ضير أن يوضح ذلك
ولا ينبغي أن يؤخذ من كلامه كلمة قالها تبعا ليس أصلا ويدندن حولها ولا يناقش أصل المسألة
من حيث ورودها عن النبي صلى الله عليه وسلم هل ورد عنه هذا الحف الذي هو شبيه بالحلق أم خلاف ذلك فهذه المسألة كان ينبغي أن يدور حولها النقاش أما أن يقول شخص أنا في حسي وبصري ومشاهدتي أرى ذلك تشويها فهذا يترك للقارئ هو يحكم بنفسه ولا يقال له أخطأ القائل أو أصاب فالحس أمر لا يحتاج إلى استدلال.
وأما الأخوة الإسلامية فهي كما قلت لا شك لا تنقض عراها لمسألة فقهية لا سيما في مسألة اختلف فيها الصحابة بل تزداد تشبثا وقوة.
وأنا لا ألزمك برأيي كما أنت لا تلزمني برأيك وإنما كل يوضح ما عنده من العلم بدون إلزام.
وأشاركك الرأي أن هذا القدر من المحاورة كاف فقد بين كل رأيه والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
............................
قلت الآن:
ومن هنا توقف الحوار بيننا ... والعجيب أنك لم تنقل شيئا من كلامي، بل اكتفيت بتساؤلات الأخ زوايا، ما هكذا تورد الإبل ...
وصلى الله وسلم هلى نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
¥