ـ[السكران التميمي]ــــــــ[19 - Mar-2009, صباحاً 08:36]ـ
هداك الله وغفر لك
كلام جميل!
طبق هذه القاعدة على ما أورده الضياء في المختارة ولا تقبل تحسينه إلا عندما تتأكد من أن رواة الحديث (كل واحد على حده) ثقات!
أعني لا تقبل تحسينه هكذا!
ونحن نكتفي به إذا كان حسنا عن غيره ونعتمده دليلا ونجعل غيره متابعة له!
جزاك الله خيرا على النصيحة، وثق أنني لا أقول كلاما ولا أفعله وأطبقه، فما قبلت التحسين إلا لما أنه كان في محله.
عبارة رجاله موثقون لا تعني أنهم ثقات وهذا أمر لا يخفاك!
حقيقة لا أعلم كيف أن كلمة موثقون لا تعني ثقات، لكن مرادك أخي أنها لا تفيد الحكم على السند بالقبول لوجود علة ما فيه قد تكون خفية.
ولكن هنا لا يوجد من العلل إلا ما قيل في ضعف الراويين، وذكرت لك أنهما قد وثقا أيضا، فأقل أحوالهما أن يكونا مقبولين صالحين.
على أن أهل العلم قد قالوا: تقبل روايته إذا وافق الثقات، وقلت لك أنه في هذا الحديث قد وافق الثقات، ولكنك لا تقبل هذه الموافقة وهذه مشكلتك.
هذه عبارة مستعجلة توهمت فيها في اسم الراوي وليست مشكلة بل المشكلة عبارة لم ينفرد به سويد بن عبدالعزيز عن عمران القصير!!
نقول بل تفرد به سويد بن عبدالعزيز عن عمران القصير! ولم يروه عن عمران القصير غيره!
الله المستعان؛ جل من لا يسهو أخي، فلا تثريب عليّ.
ثم يا رعاك الله لم أرد بقولي: لم يتفرد به؛ أي: عن عمران، إنما كان قصدي أنه لم يتفرد بالحديث عن الحسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ وأنه أتى من وجه آخر.
فسامحني على سبق نظري!!.
قولك بل توبع!
هذه لا تسمى متابعة لسويد بن عبدالعزيز إلا إذا كان في السند عمران القصير وبقية السند!
ولكن أنا أعرف قصدك منها!
تريد أن تقول روي هذا الحديث من طريق أخرى!
مرادي بها أنها عبارة عن شاهد آخر، يتابع به من جهة نفس طريق الرواي الأول.
قولك:وغيره الكثير من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه! أقول: تريد بالكثير الاسناد الطويل إلى المعتمر؟ هذه عبارة غير دقيقة!
أقول:لم يروه الكثير عن المعتمر بن سليمان!
ولو صح السند إلى المعتمر بن سليمان لصح الحديث!
قصدي وغيره الكثير: أي وغير الحافظ المقدسي الكثير من الرواة الذين رووه وأخرجوه؛ منهم: الطبراني في الكبير، ومن طريقه العراقي في أماليه؛ وقال: ورجاله ثقات. ورجال سواهم.
(الكثير): يعني العدد الكثير. فتنبه
وسند رواية المعتمر صحيح ثابت. فتنبه
أقول لك وللإخوة القراء الكرام لسنا بحاجة للأحاديث الضعيفة في مسألة مثل هذه لأنه لا يحتاج للروايات الضعيفة الا من لم يجد في الصحيح ما يغنيه ونحن في غنى بالصحيح عن الضعيف!
جزاك الله خيرا؛ فائدة مقبولة قيمة ومهمة.
ولكن أقول لك أخي الفاضل، قد رويت شواهد لهذا الحديث ومن رواية أنس بن مالك رضي الله عنه أيضا تؤدي نفس المعنى تماما، فهل هذه أيضا ضعيفة؟!
فمنها: ما رواه الإمام أحمد والإمام مسلم من حديث أنس بن مالك قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم.
وفي لفظ رواه الإمام أحمد والإمام النسائي بإسناد على شرط الصحيح؛ قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وخلف عمر وخلف عثمان فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم.
ومنها: ما رواه الإمام أحمد والإمام مسلم عنه أيضا: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وّأبي بكر وعمر وعثمان وكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة وى في آخرها.
وغيرها مما لا يحتمل المقام ذكرها، فهل هذه ضعيفة أيضا؟
يعلم الله أخي العزيز ما حكمنا على الحديث بالحسن إلا لما بان لنا حسنه، ولسنا ملزمين أحدا بقبول كلامنا أو مطاوعته، فالعاقل خصيم نفسه.
وأخيرا زادك الله حرصا، وصلى الله على نبينا ورسولنا محمد.
ـ[أخوكم]ــــــــ[19 - Mar-2009, مساء 01:01]ـ
شكرا أخي السكران التميمي على حسن تعاملك!
بقي أن نجعل الأحاديث الصحيحة الكثيرة هي مجال بحثنا ونترك ما فيه مافيه!
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[19 - Mar-2009, مساء 02:05]ـ
سهل الله أمرك أخي العزيز ووفقك آمين
¥